رئيس التحرير: عادل صبري 04:51 مساءً | الأحد 18 أغسطس 2019 م | 16 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

بعد ذكره في تقرير «رصاصة خاشقجي».. الدخيل سفيرا للسعودية

بعد ذكره في تقرير «رصاصة خاشقجي».. الدخيل سفيرا للسعودية

صحافة أجنبية

تركي الدخيل يسلم مهامه كسفير للسعودية في الإمارات

بلومبرج:

بعد ذكره في تقرير «رصاصة خاشقجي».. الدخيل سفيرا للسعودية

بسيوني الوكيل 11 فبراير 2019 11:00

سلطت وكالة "بلومبرج" الأمريكية الضوء على تسمية الإعلامي السعودي تركي الدخيل سفيرا لبلاده في الإمارات، لافتة إلى أن تعيين أدى قسم استلام منصبه الجديد بعد أيام من ورود اسمه في تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية عن مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي.

 

جاء هذا في تقرير نشرته الوكالة على موقعها الإلكتروني تحت عنوان:" السعودي الذي ورد اسمه في تقرير اغتيال خاشقجي يصبح سفيرا في الإمارات".

 

وأقسم الدخيل اليمين، أمس الأحد، أمام الملك سلمان بن عبد العزيز، كسفير لبلاده في الإمارات، لأول مرة في حياته، بعد 30 سنة من العمل في الصحافة والإعلام.

 

وتسلم وزير الخارجية والتعاون الدولي بدولة الإمارات عبد الله بن زايد آل نهيان نسخة من أوراق اعتماد سفير السعودية الجديد لدى الإمارات تركي بن عبد الله الدخيل.

 

وفي تعليقها على نبأ تعيينه سفيرا، قالت الوكالة إن الرئيس السابق لقناة "العربية" السعودية أدى القسم سفيرا في الإمارات بعد أيام من تقرير للصحيفة الأمريكية ذكر أن ولي العهد السعودي أخبر الدخيل أنه قد يستخدم رصاصة للتخلص من خاشقجي.

 

وبحسب تقرير "نيويورك تايمز" فإن بن سلمان أبلغ الدخيل أنه قد يطلق رصاصة على خاشقجي الذي كان يقيم في الولايات المتحدة إذا لم يعد إلى المملكة ويوقف انتقاداته للحكومة في عموده بواشنطن بوست.

 

 

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين استخباراتيين سابقين وحاليين في الولايات المتحدة قولهم إن الحوار بين بن سلمان والدخيل تم خلال  محادثة في عام 2017 وقد تم اعتراضها من قبل وكالات التجسس الأمريكية، لكن الدخيل نفى هذه الأنباء.

 

وطالبت الصحيفة باستمرار الضغط على السعودية وأن يواصل الكونجرس المطالبة بالكشف الكامل عن سجلات وكالة الاستخبارات المركزية المتعلقة باغتيال خاشقجي، مع الكشف عن هويات جميع المسؤولين عنها.

 

وردا على ما نشرته الصحيفة قال وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية عادل الجبير للصحفيين يوم الجمعة الماضي إنه لا يمكنه التعليق على تقرير نيويورك تايمز المستند على مصادر مجهلة بشأن خاشقجي مشيرا إلى أن تقارير عديدة زعمت أنها تستند على مصادر مخابرات ثبت عدم صحتها.

 

وعما إذا كان ينفي فكرة استخدام ولي العهد للعبارة المذكورة بالمحادثة قال الجبير "نعرف أنها عملية جرت بدون إذن. لم يصدر أمر للقيام بهذه العملية. نعلم أنها عملية خرجت عن مسارها".

 

غير أن تحقيق تقوده الأمم المتحدة بشأن قتل خاشقجي ذكر الخميس الماضي أن الأدلة تشير إلى جريمة وحشية "خطط لها ونفذها" مسؤولون سعوديون.

 

وعلى إثر التحقيقات في مقتل خاشقجي وتوجه نواب بالكونجرس لفرض عقوبات على السعودية، كتب الدخيل مقالا في أكتوبر الماضي هدد الولايات المتحدة بأكثر من ثلاثين إجراء سعوديا مضادا لو تم فرض أي عقوبات على الرياض.

 

وقال الدخيل في مقاله إن المعلومات التي تدور داخل أروقة متخذي القرار السعودي تتحدث عن أكثر من ثلاثين إجراء سعوديا مضادا لفرض عقوبات على الرياض، وهي سيناريوهات كارثية للاقتصاد الأمريكي قبل الاقتصاد السعودي، لكنه عاد وتراجع وقال إن المقال يمثل وجهة نظر شخصية.

 

وقبل أيام أشارت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أنها قد لا تفي بموعد نهائي لتقديم تقرير إلى الكونجرس بشأن ما إذا كانت تنوي فرض عقوبات على أي شخص مسؤول عن مقتل خاشقجي، الأمر الذي أثار ردا غاضبا في الكونجرس.

 

واستخدم زعماء الكونجرس بندا في قانون ماجنيتسكي في أكتوبر ، مما أعطى الإدارة 120 يوما حتى الثامن من فبراير الجاري، لكتابة تقرير عن المسؤول عن مقتل خاشقجي، وما إذا كانت الإدارة ستفرض عقوبات على هذا الشخص أو الأشخاص.

 

وقبل الموعد النهائي جددت مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين والديمقراطيين حملتهم الخميس لمعاقبة السعودية وكشفوا النقاب عن تشريع لحظر بعض مبيعات السلاح وفرض عقوبات على المسؤولين عن قتل خاشقجي.

 

وقاوم ترامب مثل هذه المحاولات التشريعية معتبرا مبيعات السلاح مصدرا مهما للوظائف الأمريكية ومساندا لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

 

ويحجم ترامب أيضا عن تعكير العلاقة الاستراتيجية مع السعودية والتي تعد قوة توازن إقليمية مهمة مع إيران.

 

وقُتل خاشقجي على يد فريق سعودي في الثاني من أكتوبر، مما أثار انتقادات واسعة وأضر بصورة ولي العهد، الذي كان قد نال إعجاب الغرب سابقا بسبب شروعه في تغييرات جذرية شملت إصلاحات ضريبية ومشروعات في البنية التحتية والسماح للمرأة بقيادة السيارة.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان