رئيس التحرير: عادل صبري 04:11 صباحاً | السبت 20 أبريل 2019 م | 14 شعبان 1440 هـ | الـقـاهـره °

أسوشيدبرس: مع تضاؤل فرص بوتفليقة.. الجزائريون "يتهافتون" على الترشح للرئاسة

أسوشيدبرس: مع تضاؤل فرص بوتفليقة.. الجزائريون يتهافتون على الترشح للرئاسة

صحافة أجنبية

الانتخابات الرئاسية في الجزائر تواجه كثرة المرشحين

أسوشيدبرس: مع تضاؤل فرص بوتفليقة.. الجزائريون "يتهافتون" على الترشح للرئاسة

جبريل محمد 10 فبراير 2019 16:00

قالت وكالة "أسوشيدبرس" الأمريكية إن عدد كبير من الجزائريين يرغبون في الترشح للانتخابات الرئاسية المقرره أبريل المقبل، وسط تزايد الشكوك حول ما إذا كان الرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة الذي تتدهور صحته منذ 2013، صالح للحكم فترة أخرى بعد عقدين من الزمان، إلا أن غالبية المرشحين لن يصلوا لصناديق الإقتراع.

 

وأضافت، في الأسبوعين الماضيين، طلب 186 شخصاً الوثائق اللازمة لترشحهم، وهذا أكثر من ضعف عدد المرشحين في الانتخابات الرئاسية الأخيرة عام 2014، ولكن معظمهم لن يحصل أبداً على التوقيعات اللازمة للحصول رسمياً على بطاقة التأهل لـ 18 أبريل، لكن تزايد عدد المرشحين يشير إلى إحباط واسع من الوضع الراهن.

 

ومن المؤكد أن بوتفليقة البالغ من العمر 82 عاماً، سيعلن قريباً خططه للحصول على فترة خامسة مدتها خمس سنوات، ومع ذلك، كانت لياقته في المنصب مثار شكوك في انتخابات عام 2014 ، حيث جاءت بعد عام من إصابته بسكتة دماغية جعلته يتحدث ويتحرك بصعوبة.

 

وأشارت الوكالة أن بوتفليقة لم يشاهد علناً إلا بضع مرات في السنة، طوال فترة ولايته الرابعة، لكن الكثير من الجزائريين سيصوتون على الأرجح لبوتفليقة، خوفاً من عدم الاستقرار الذي يمكن أن يخلفه رحيله.

 

وشدد على أن الغرب يخشى من حدوث زلزال سياسي في أكبر دولة إفريقية من حيث المساحة، ويقطنها 42 مليون شخص في حالة رحيله.

 

من بين المنافسين الرئيسيين لبوتفليقة رئيس الوزراء السابق علي بنفليس، والمرشح الرئيسي المعارض في الوقت الحالي، والجنرال المتقاعد علي غيديري، وزعيم حزب إسلامي معتدل عبد الرزاق مكري، ويأمل رؤساء العديد من الأحزاب السياسية الصغيرة إلى جانب العديد من الجزائريين الذين ليس لديهم أدنى صلة بالسياسة الترشح.

 

ونقلت الوكالة عن "محمد لاغاب" أستاذ العلوم السياسية بجامعة الجزائر قوله: إن" العدد الضخم للمرشحين المحتملين هو علامة على التدهور في السياسة الجزائرية، لقد تراجعت الممارسات السياسية بشكل كبير، فعندما يشتري أصحاب الأموال القذرة مقاعد البرلمان بالمليارات، وعندما يجد الناس المتورطين في فضائح قانونية أنفسهم في مواقع سياسية مهمة لا ينبغي أن تندهش عندما ترى هذا النوع من المرشحين للرئاسة".

 

لقد استهلك الفساد لفترة طويلة الثقة العامة في الجزائر، من قطاع الطاقة المعتم إلى أعلى مستويات السياسة. أحاطت فضائح الأموال القذرة بالانتخابات البرلمانية عام 2017، حيث يشتبه أن ابن زعيم الحزب الحاكم يتقاضى رشاوى مقابل الحصول على مقاعد في قائمة مرشحي الحزب.

 

للحصول على فرصة للترشح، يجب على المرشحين جمع 60 ألف توقيع من المواطنين، أو 6000 توقيع من النواب، موزعة على 25 دائرة إدارية من أصل 48 دائرة في الجزائر.

 

وفاز بوتفليقة في انتخابات 2014 بنسبة 81 % رغم عدم ظهوره في الحملة، ويحظى بالتقدير لدوره في التهدئة بعد حرب أهلية مدمرة في التسعينات خلفت حوالي 200 ألف قتيل.

 

لكن البلد وشعبه لا يزالون يعانون من آثار سنوات العنف، ولا تزال الجزائر تناضل مع التطرف المتقطع ويعتمد اقتصادها المكافح بشكل كبير على أسعار النفط العالمية المتقلبة.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان