رئيس التحرير: عادل صبري 08:27 صباحاً | الأربعاء 17 يوليو 2019 م | 14 ذو القعدة 1440 هـ | الـقـاهـره °

هل للقوات الأمريكية مستقبل في العراق؟ واشنطن بوست تجيب

هل للقوات الأمريكية مستقبل في العراق؟ واشنطن بوست تجيب

صحافة أجنبية

وزيرا خارجية العراق وأمريكا خلال جولة محادثات سابقة

هل للقوات الأمريكية مستقبل في العراق؟ واشنطن بوست تجيب

جبريل محمد 07 فبراير 2019 11:24

تحت عنوان "هل لدى القوات الأمريكية مستقبل في العراق؟" سلطت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية الضوء على تجاهل الرئيس دونالد ترامب للوجود العسكري في بلاد الرافدين، خلال خطابه عن حالة الاتحاد، حيث دافع عن قرارين سياسيين، وهما محاولته سحب القوات من سوريا، والمحادثات مع طالبان التي قد تنتهي للانسحاب من أفغانستان، ولم يتحدث مطلقًا عن مستقبل الوجود الأمريكي هناك.

 

وبعد 16 سنة من غزو الأمريكي للعراق، لا يزال هناك حوالي 5200 جندي هناك، عندما زارهم ترامب ديسمبر الماضي كان ينظر إليه على أنه تعزيز للبعثة الأمريكية هناك، وأكد ترامب عدم وجود خطط فورية للانسحاب من العراق.

 

وقالت الصحيفة، إن التواجد الأمريكي في العراق سلط عليه الضوء هذا الأسبوع بعدما أشار ترامب إلى أن الوجود الأمريكي في العراق يمكن استخدامه في "مراقبة" إيران، خلال مقابلة صحفية، إلا الرئيس العراقي برهم صالح رفض الفكرة تماما، وقال "لن نسمح بذلك.. العراق لا يريد أن يكون طرفاً أو محور لأي صراع.. القوات الأمريكية لن يسمح لها بالدخول إلا لمحاربة الإرهاب.

 

وأضافت، في اليوم التالي، زاد رئيس الوزراء عادل عبد المهدي الضغط ، حينما قال إننا نرفض فكرة محاربة الولايات المتحدة بلد مجاور، مثل إيران، الدستور العراقي نفسه يمنعنا.

 

ورغم أن الولايات المتحدة كان لها وجود عسكري مكثف في العراق لسنوات، ووصلت لأكثر من 170 ألف جندي عام 2007، سحبت إدارة أوباما القوات الأمريكية بعد فشل الولايات المتحدة والعراق في التوصل إلى اتفاق.

 

ومع ذلك، بعد انتشار الدولة الإسلامية في جميع أنحاء سوريا والعراق، والاستيلاء على مناطق واسعة من شمال العراق عام 2014 ، تحولت بغداد إلى واشنطن للمساعدة، وعادت الولايات المتحدة، ولكن بشكل صارم لأغراض مكافحة الإرهاب.

 

ولم توقع الدولتان اتفاقية وضع القوات الجديدة التي تحدد شروط الوجود الأمريكي، بمعنى أن القوات الأمريكية في العراق فقط بناء على طلب بغداد، بالنسبة إلى ترامب، قد تبدو القواعد الأمريكية في العراق وكأنها مكان منطقي يمكن من خلاله مراقبة إيران أو مواجهتها، فسياسة الإدارة الإيرانية تركز  في النهاية ، على احتواء بلد "مصدر خطر محتمل وصراع".

 

وأوضحت الصحيفة، إلا أن الحكومة العراقية الجديدة تجنب الوقوع في صراع بين واشنطن وطهران، وينظر إلى عبد المهدي رئيس الوزراء الجديد، على أنه يسعى للتوصل إلى حل وسط، وهو مدعوم بسياسيين شيعة  ينتقدون الولايات المتحدة وإيران.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان