رئيس التحرير: عادل صبري 06:10 مساءً | السبت 20 يوليو 2019 م | 17 ذو القعدة 1440 هـ | الـقـاهـره °

الجارديان: بـ "قمع المعارضة".. زيمبابوي "تقتل" آمال الإصلاح

الجارديان: بـ قمع المعارضة.. زيمبابوي تقتل آمال الإصلاح

صحافة أجنبية

حملة القمع ضد المعارضة تجهض آمال الاصلاح

الجارديان: بـ "قمع المعارضة".. زيمبابوي "تقتل" آمال الإصلاح

جبريل محمد 27 يناير 2019 16:00

حذرت صحيفة "الجارديان" البريطانية من أن استمرار الحملة الوحشية التي تشنها قوات الأمن لسحق كل معارضة محتملة لحزب "زانو-بي إف" الحاكم، تهدد بإنزلاق البلاد لدوامة من الفوضى، وتجهض أي آمال متبقية بأن إقالة الحاكم المستبد روبرت موجابي سيؤدي إلى إصلاح سياسي كبير.

 

وقالت الصحيفة، أن المئات من النشطاء والمعارضين مختبئين بعد أسبوعين تقريباً من الاعتقالات التعسفية والضرب والاغتصاب والاختطاف التي ارتكبتها الشرطة والجيش في البلد الفقير في الجنوب الأفريقي.

 

وجاءت الحملة في أعقاب اندلاع أعمال شغب ونهب أثناء الإضراب الذي دعا إليه زعماء النقابات احتجاجا على رفع أسعار الوقود، وحتى الآن، قُتل 12 شخصًا، وأصيب كثيرون بجروح، واعتقل نحو 1500 شخص.

 

ونقلت الصحيفة عن "دوج كولتارت" المحامي في مجال حقوق الإنسان قوله:"هذا لن ينتهي بسرعة.. مستوى الاضطهاد يرتفع والخوف من استمراره لفترة طويلة".

 

وتعد هذه الانتهاكات أسوأ ما شهدته زيمبابوي منذ عقد من الزمان، وحطمت أي آمال متبقية بأن إقالة الحاكم المستبد روبرت موجابي في نوفمبر 2017 سيؤدي إلى إصلاح سياسي كبير.

ووصف أحد النشطاء الحملة بأنها من المحتمل أن تصبح "الوضع الطبيعي الجديد"ن وقال الناشط الذي طلب عدم الكشف عن هويته:" سيستمر هذا لعدة أسابيع وشهور لكن من الضروري أن تشعر السلطات بالثقة في أنها تأكدت من عدم وجود معارضة حقيقية".

 

وأجبرت الحملة المئات من نشطاء المعارضة على الإختباء أو الفرار إلى الخارج، وقال "إسماعيل كاوزاني" مرشح مستقل سابق في الانتخابات المحلية:" إنهم لا يحاولون فقط اعتقالي، بل قتلي".

 

وقال جاكوب مافومي ، المتحدث باسم الحركة من أجل التغيير الديمقراطي :إن أعضاء البرلمان الخمسة، وعشرة مستشارين، وأكثر من 200 عضو في الحزب اعتُقلوا".

 

وهناك مخاوف بشأن إجراء محاكمات جماعية لما يصل إلى 60 رجلاً وامرأة متهمين بالمشاركة في أعمال الشغب والنهب، ومن غير المرجح أن يحقق إيمرسون منانجاغوا ، الذي خلف موغابي، هدفه المعلن بإنهاء وضع زمبابوي المنبوذ من أجل إطلاق المساعدات المالية الضخمة اللازمة لتجنب الانهيار الاقتصادي الكلي، ويشير إلى أن السلع الأساسية مثل الغذاء والوقود والدواء ستظل نادرة ومكلفة بشكل متزايد ، مما يجعل من المحتمل المزيد من الاحتجاجات، ودافعت السلطات عن الحملة كإجراء ضروري لاستعادة النظام.

 

يدرس نشطاء ونقابات العمال المزيد من الاحتجاجات في الأسابيع المقبلة، كان المعلمون من بين المدافعين الأكثر صخبا عن المزيد من العمل المباشر لفرض تنازلات من الحكومة على الأجور والشروط، لكن المسؤولين قالوا إن اعتقال العديد من قادة نقابات المعلمين جعل التعبئة أكثر صعوبة.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان