رئيس التحرير: عادل صبري 02:08 صباحاً | الاثنين 26 أغسطس 2019 م | 24 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

دراسة: أغلبية الأمريكيين يعارضون انسحاب بلادهم من سوريا

دراسة: أغلبية الأمريكيين يعارضون انسحاب بلادهم من سوريا

صحافة أجنبية

قاعدة أمريكية في سوريا

دراسة: أغلبية الأمريكيين يعارضون انسحاب بلادهم من سوريا

محمد البرقوقي 19 يناير 2019 12:48

يشهد الشارع الأمريكي حالة من الانقسام بين مؤيد ومعارض لإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انسحاب قوات بلاده من سوربا، حيث يقول قرابة الثلثين إنهم لا يعتقدون أن ترامب لديه رؤية واضحة في التعامل مع الوضع القائم في البلد العربي الذي مزقته الحرب.

هذا ما خلصت إليه نتائج دراسة مسحية حديثة أجراها مركز "بيو" الأمريكي للدراسات والتي أظهرت أيضا أن 43% من الأمريكيين المشاركين في المسح قالوا إن سوريا" target="_blank">انسحاب القوات الأمريكية من سوريا سيكون هو القرار الصحيح، فيما ذكر 45% منهم أنه سيكون القرار الخاطيء.

 

وأجرى المركز الدراسة على 1.505 شخصا أمريكيا بالغا، خلال الفترة من 9-14 يناير الحالي، أي قبل التفجير العنيف الذي هز سوريا في السادس عشر من الشهر الجاري وأودى بحياة 14 شخص، من بينهم أشخاص أمريكيين ومدنيين.

 

وأوضحت الدراسة المنشورة على الموقع الإليكتروني للمركز أن حوالي 6 من كل 10 من الجمهوريين وكذا المستقلين الذين يميلون إلى الحزب الجمهوري يرون أن رحيل القوات الأمريكية عن سوريا سيكون القرار الصائب، فيما قال 30% منهم أنه سيكون القرار الخاطيء.

 

ووفقا للمسح، يرى 30% فقط من الديمقراطيين وكذا الأشخاص الذين يميلون إليهم أن  سوريا" target="_blank">انسحاب القوات الأمريكية من سوريا هو القرار الصحيح، بينما رأى 60% منهم أن هذا سيكون القرار الخاطيء.

 

كما أظهرت الدراسة أيضا فجوة واسعة بين الديقمراطيين والجمهوريين- حوالية 51 نقطة مئوية- في آرائهم حول ما إذا كان الرئيس الأمريكي يمتلك بالفعل رؤية واضحة في التعامل مع الأوضاع في سوريا.

 وبوجه عام يقول 28% من الأمريكيين إن ترامب لديه رؤية واضحة، مقابل 65% من الجمهوريين، لكن 5% فقط من الديمقراطيين هم فقط من يقولون ذلك.

 

وبحسب الدراسة، قال ثُلث الأمريكيين إنهم سمعوا الكثير عن الانسحاب المحتمل لقوات بلادهم من سوريا، فيما ذكر 46% أنهم لم يسمعوا سوى القليل في هذا الخصوص، مقابل 19% قالت إنها لم تسمع شيئا عن تلك المسألة.

 

سوريا" target="_blank">انسحاب القوات الأمريكية من سوريا والذي بدأ فعليا قبل أسبوع أشعل مخاوف مجددة بين حلفاء واشنطن من الأكراد للتخلي عنهم من قبل أمريكا، بعد أقل من يوم من تعهد وزير الخارجية الأمريكية مايك بومبيو ببداية جديدة في الشرق الأوسط "يعتمد فيه حلفاؤنا علينا".

 

قرار ترامب لاقى انتقادات واسعة النطاق، ووصف بأنه أحادي وفي غير أوانة من قبل عدد من شركاء واشنطن الذين أصروا على أنه سيعرض الأكراد لهجمات من قبل تركيا، كما أنه سيسمح لفلول "داعش" المتواجدين على طول الحدود العراقية-السورية بإعادة تنظيم صفوفهم والعودة إلى القتال مجددا.

 

إعلان ترامب تسبب أيضا في استقالة وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس، وأيضا مبعوث واشنطن للتحالف الدولي ضد "داعش" بريت ماكجورك.

 

يذكر ان حلفاء واشنطن من الأكراد في شمالي سوريا يخشون من أن يؤدي انسحاب القوات الأمريكية إلى تمكين تركيا من شن هجوم على المناطق التي يسيطرون عليها. وتنظر أنقره إلى الجماعات الكردية المسلحة في سوريا على أنها تشكل تهديدا لأمنها الوطني.

 

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان