رئيس التحرير: عادل صبري 09:54 مساءً | الأربعاء 21 أغسطس 2019 م | 19 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

واشنطن بوست: بدعوته لتعليق نتائج انتخابات الكونغو.. الاتحاد الإفريقي يسعى لمنع «كارثة»

واشنطن بوست: بدعوته لتعليق نتائج انتخابات الكونغو.. الاتحاد الإفريقي يسعى لمنع «كارثة»

صحافة أجنبية

الاتحاد الافريقي يسعى لمنع كارثة في الكونجو

واشنطن بوست: بدعوته لتعليق نتائج انتخابات الكونغو.. الاتحاد الإفريقي يسعى لمنع «كارثة»

جبريل محمد 18 يناير 2019 22:45

وصفت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية دعوة الاتحاد الأفريقي الحكومة الكونغولية لتعليق إعلان النتائج النهائية للانتخابات التي جرت 30 ديسمبر الماضي، وتوبيخه للسلطات بسبب المخالفات الفجة التي شابت فرز الأصوات، بأنه "تحرك نادر، ومحاولة لمنع إنزلاق الكونغو لمستنقع العنف".

 

وقالت الصحيفة، إن الاتحاد لديه شكوك جدية حول نزاهة الانتخابات، حيث أرسل بعثة عاجلة إلى عاصمة الكونغو  كينشاسا ، للاجتماع مع مسؤولي الانتخابات، حيث يأتي التوبيخ وسط أدلة متزايدة على أن لجنة الانتخابات ارتكبت تزويرًا هائلاً لصالح مرشح المعارضة "فيليكس تشيسيكيدي"، الذي أعلن فوزه بأكثر من 38 % من الأصوات، بينما تشير بيانات تسربت من اللجنة وأكبر بعثة لمراقبة الانتخابات، بقيادة الكنيسة الكاثوليكية، إلى فوز كبير لمرشح مختلف للمعارضة وهو "مارتن فاولو".

 

وأضافت الصحيفة، أن تشيسكيدي ومرشح الحزب الحاكم "ايمانويل رامازاني شادري" فشلا في اجتياز 20 % وفقا للبيانات المسربة، وتحدى "فايولو" النتائج، ويبدو أن بيان الاتحاد الأفريقي قد ساهم في الضغط على المحكمة وربما يؤخر النتائج الرسمية للانتخابات.

 

وفي حالة رفض المحكمة ادعاءات فايولو، التي تدعمها البيانات المسربة، سيصبح "تشيسيكيدي" رئيسا للجمهورية خلال 10 أيام، وإذا أخذت بإدعاءات فايولو، فهذا يعني إما إعادة فرز الأصوات، أو إعادة الانتخابات بأكملها، وهي مهمة شاقة في بلد يناضل من أجل تنظيم انتخابات رغم سنوات من التحضير.

 

واعتبرت انتخابات ديسمبر تاريخية لأنها قدمت أول فرصة للكونغو في انتقال سلمي وديمقراطي للسلطة، وتمثل نهاية لـ 18 عاما من الحكم جوزيف كابيلا، المتهم بالفساد.

 

وأشارت الصحيفة، إلى أنه حتى وأن بقيت البلاد هادئة، رغم الاشتباكات المتفرقة والمميتة بين أنصار المعارضة وقوات الأمن، لكن التقارير الواسعة النطاق عن المخالفات، وتخويف الناخبين، والبيانات التي سربت والتحدي المستمر للمحكمة، أثارت الشكوك الرئيسية في النزاهة الديمقراطية للانتخابات.

 

وقطعت الحكومة الكونغولية اتصالات الإنترنت وخدمات الرسائل النصية في جميع أنحاء البلاد لمدة ثلاثة أسابيع منذ اليوم التالي للانتخابات.

 

يختلف إعلان الاتحاد الأفريقي اختلافا شديدا عن إعلان الجماعة الإنمائية للجنوب الأفريقي الأصغر التي جاءت في وقت سابق من اليوم، وقالت "سادك":" نعتقد أن الوضع في جمهورية الكونغو الديمقراطية قد تمت إدارته والتعامل معه بشكل جيد والعمليات الدستورية الدولية مستمرة .. ويجب معالجة أي مظالم انتخابية بما يتماشى مع دستور جمهورية الكونغو الديمقراطية والقوانين الانتخابية ذات الصلة".

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان