رئيس التحرير: عادل صبري 11:58 صباحاً | الأحد 20 أكتوبر 2019 م | 20 صفر 1441 هـ | الـقـاهـره °

أسوشيتد برس: مصر تخطط لأن تصبح مركزا إقليميا للطاقة

أسوشيتد برس: مصر تخطط لأن تصبح مركزا إقليميا للطاقة

صحافة أجنبية

حقل ظُهر للغاز الطبيعي

في تعقيبها على منتدى الغاز الذي استضافته

أسوشيتد برس: مصر تخطط لأن تصبح مركزا إقليميا للطاقة

محمد البرقوقي 15 يناير 2019 13:55

مصر استضافت أول منتدى إقليمي للغاز بها أمس الإثنين، بحضور عدد من الوفود الإقليمية جنبا إلى جنب مع وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتز، أول مسؤول في حكومة إسرائيلية يزور البلد العربي منذ ثورة الخامس والعشرين من يناير 2011.

 

هكذا سلطت وكالة "أسوشيتيد برس" للأنباء الضوء على استضافة مصر اجتماعات منتدى شرق المتوسط للغاز، وهو تجمع قرر رؤساء مصر واليونان وقبرص إنشاءه خلال قمة ثلاثية عقدوها في  أكتوبر الماضي في اليونان.

 

ونقلت الوكالة التصريحات التي أدلى بها شتاينتز بعد المنتدى الذي اختتم أعماله أمس في القاهرة والتي قال فيها إن اكتشاف الغاز في منطقة شرقي البحر المتوسط، وتأسس شركة لتنيق إدارة هذا الكشف يساعد بالفعل على تعزيز العلاقات بين البلدان المشاركة في المنتدى.

 

وأكد شتاينتز أن بلاده ستبدأ في تصدير الغاز إلى مصر هذا الربيع ضمن اتفاقية تعاون تم إبرامها العام الماضي، موضحا أن الدفعات الأولى ستكون من حقل تمار، وفي غضون 10 شهور، ستتوالى الدفعات الآخرى من حقل ليفياثان الذي سيتم تدشينه في وقت لاحق هذا العام.

 

وأضاف شتاينتز: " ثمة بعض المراجعات النهائية التي تُجرى على التدفق العكسي لخط الأنبوب التابع لشركة غاز شرقي المتوسط. لكننا نأمل أنه وفي غضون شهور قليلة- ربما يستغرق 2 أو 3 شهور- أن يتم تصدير الغاز من إسرائيل إلى مصر".

 

وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قد أشاد بالاتفاقية المبرمة في هذا الخصوص والتي ستقوم بموجبا شركة "ديليك دريلينج" وشريكتها الأمريكية "نوبل إينرجي"، ببيع إجمالي الغاز البالغ 64 مليار قدم مكعب على مدار 10 سنوات إلى شركة "دولفينوس هولدينجز" المصرية.

 

وتنوي مصر أن تستخدم معظم هذا الغاز بغرض الاستهلاك المحلي، لكنها تهدف أيضا إلى تعزيز مكانتها كمركز إقليمي للطاقة، عبر إسالته ثم إعادة شحنه على السفن وبيعه لأوروبا.

 

وبدوره فإن الاتحاد الأوروبي الذي يسعى إلى خفض اعتماده على الغاز الروسي- في ظل توترات سياسية مع موسكو- يشجع على تأسيس طرق توصيل الغاز الجديدة، من بينها خط أنبوب الغاز الذي يطلق عليه "إيست ميد" والذي ستبيع خلاله إسرائيل الغاز عبر اليونان وإيطاليا وقبرص.

 

وزادت القاهرة اجتماعاتها واتفاقياتها بشأن الغاز الطبيعي مع دول الجوار مؤخرا. وفي فبراير من العام المنصرم، توصلت الحكومة المصرية إلى اتفاقية مع إسرائيل حول نقل الغاز الطبيعي من حقلي "تمار" و"ليفياثان" العبرييين للغاز الطبيعي إلى مصر.

 

والمرة الأخيرة التي زار فيها وزير إسرائيلي مصر كانت في نوفمبر من العام 2017 حينما شاركت جيلا جامليل وزيرة المساواة الاجتماعية في مؤتمر حول تعزيز المساواة بين النوعين "الجنسين" في دول البحر المتوسط.

 

وشهدت العلاقات بين إسرائيل وبعض الدول العربية دفئا في الشهور الأخيرة، حيث زار وزراء إسرائيليون كلا من دولة الإمارات العربية المتحدة وعمان العام الماضي.

 

النص الأصلي

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان