رئيس التحرير: عادل صبري 03:54 صباحاً | الخميس 20 يونيو 2019 م | 16 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

جارديان: مصر تطالب بريطانيا بوثائق آثارها المعروضة في اسكتلندا

جارديان: مصر تطالب بريطانيا بوثائق آثارها المعروضة في اسكتلندا

صحافة أجنبية

مسئول بمتحت اسكتلندا يطالع الحجر الماخوذ من الهرم الأكبر

جارديان: مصر تطالب بريطانيا بوثائق آثارها المعروضة في اسكتلندا

بسيوني الوكيل 11 يناير 2019 10:30

كشفت صحيفة "جارديان" البريطانية عن مطالبة مصر لبريطانيا بوثائق الإثبات الخاصة بجميع الآثار المصرية المعروضة في متحف اسكتلندا الوطني وذلك عقب خلاف على اعتزام المتحف عرض حجر مأخوذ من الهرم الأكبر في الجيزة.  

 

وقال شعبان عبد الجواد رئيس قسم الاستعادة في وزارة الآثار المصرية للصحيفة:" لو وجدنا أن أي أثر غادر مصر بشكل غير قانوني سنعمل على استعادته إلى مصر لأن هذا حقنا".

 

وصعدت السلطات المصرية من اعتراضاتها بعد مطلعة تقارير الأسبوع الماضي عن اعتزام متحف إدنبره عرض حجر كان يغلف الهرم كجزء من معرض دائم بعنوان "إعادة اكتشاف مصر القديمة".

 

ويقول القائمون على المتحف إنهم واثقون من أن لديهم سند ملكية للحجر الذي نُقل من مصر بواسطة مهندس يعمل لصالح عالم فلك اسكتلندي في عام 1872.

 

غير أن عبد الجواد قال إن وزارته كانت تضغط من أجل الحصول على سند ملكية القطعة الأثرية، ووثائق التصدير وذلك بالتوازي مع ضغوط من وزارة الخارجية المصرية.

 

واعتبر أن غياب الوثائق يثبت أن حجر الهرم تم تهريبه إلى خارج مصر بشكل غير شرعي، مؤكدا أن بلاده سوف تتخذ كافة الإجراءات الضرورية لاستعادة جميع الآثار المهربة.

وأضاف عبد الجواد الذي يتوقع الحصول على ورقة عمل خلال أسبوع قائلا:" لا زلنا ننتظر منهم أن يرسلوا الوثائق إلينا. بعد أن نحصل عليها يمكن أن نتناقش في الخطوة التالية".

وتابع قائلا:" لا نستطيع أن نقول إذا ما كان هناك شيء غير شرعي أو شرعي حتى نرى الوثائق التي لديهم. كل عملية توثيق مختلفة وكل حالة مختلفة".

 

في المقابل أكد المتحدث باسم متاحف اسكتلندا الوطنية:" لقد تلقينا اتصالا من السفارة المصرية ونحن الآن في تواصل معهم".

 

  ويجرم القانون المصري لعام 1983 تجارة أو تصدير الآثار ومن بينها تلك التي خرجت من مصر قبل وضع القانون الخاص.

 

في المقابل قال متحدث باسم المتحف البريطاني: "بعد الاطلاع على جميع الأدلة الوثائقية التي نحتفظ بها، نحن على ثقة بأن لدينا سندا قانونيا للحجر، وتم الحصول على الأذونات والوثائق المناسبة تماشيا مع الممارسات الشائعة في ذلك الوقت"، إلا أنه رفض إعطاء المزيد من التفاصيل حول ماهية هذه الوثائق.

 

ووفقاً لمسؤولي المتحف، فإن الكتلة الكبيرة من الحجر الجيري الأبيض واحدة من الحجارة القليلة الباقية من الهرم الأكبر والتي ستكون الوحيدة المعروضة في أي مكان في العالم خارج مصر.

 

وتكثف مصر جهودها لاستعادة آثارها المهربة في الخارج والتي كان آخرها استعادة قطعة أثرية مهربة من مزاد في بريطانيا. وهذه القطعة عبارة عن لوح حجري منحوت عليه الشعار الملكي للملك أمنحتب الأول الذي حكم مصر خلال الفترة من 1526 إلى 1506 قبل الميلاد.

 

يأتي هذا في الوقت الذي تسعى فيه مصر في استعادة عدد من الآثار المهربة إلى أوروبا وعلى رأسها حجر رشيد من المتحف البريطاني، ورأس نفرتيتي من متحف برلين، حتى تتمكن من عرضها في المتحف المصري الكبير عند افتتاحه.

 

وقال زاهي حواس رئيس المجلس الأعلى للآثار الأسبق، إنه سوف يقود حملة من المثقفين المصريين والأجانب لاسترجاع حجر رشيد، ورأس نفرتيتي.

 

وأشار حواس، خلال محاضرة التي ألقاها مؤخرًا بالمتحف المصري بمدينة كوريتيبا البرازيلية إلى أن رأس نفرتيتي خرجت بطريقة التدليس، وإلى أن حجر رشيد سرق من قبل الفرنسيين، وتم إعطاؤه للإنجليز دون وجه حق.

 

تم اكتشاف حجر رشيد، في عام 1799، وكان هو المفتاح لفك رموز اللغة الهيروغليفية ومن ثم معرفة التاريخ المصري القديم بأكمله.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان