رئيس التحرير: عادل صبري 09:57 مساءً | الأربعاء 16 يناير 2019 م | 09 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

فاينانشيال تايمز: مع اقتراب «بريكسيت».. الاقتصاد البريطاني يحبس أنفاسه

فاينانشيال تايمز: مع اقتراب «بريكسيت».. الاقتصاد البريطاني يحبس أنفاسه

صحافة أجنبية

بريكسيت

فاينانشيال تايمز: مع اقتراب «بريكسيت».. الاقتصاد البريطاني يحبس أنفاسه

محمد البرقوقي 10 يناير 2019 23:33

تحت عنوان "عدم اليقين بشأن بريكسيت يقوض الاقتصاد البريطاني"، أفردت صحيفة  "فاينانشيال تايمز" البريطانية مقالة للكاتب جافين جاكسون والتي استعرض فيها تأثير عدم اليقين الذي يغلف مستقبل المملكة المتحدة داخل الاتحاد الأوروبي، في ظل عدم توصل صناع القرار في بريطانيا إلى اتفاقية واضحة مع الاتحاد الأوروبي تحدد ملامح خروج لندن من التكتل الأوروبي، وما لذلك من تداعيات على مستقبل الاقتصاد البريطاني.

 

وفيما يلي نص المقالة:

عدم اليقين سيعرقل الاستثمارات المؤسسية في المملكة المتحدة، وسيقوض الإنفاق الاستهلاكي في العام 2019، ما سيعطل عجلة النمو على المدى الطويل حتى إذا ما نجحت بريطانيا في تفادي تداعيات الانسحاب من الاتحاد الأوروبي المعروف اصطلاحيا بـ "بريكسيت".

 

ولعل أفضل شيء يمكن أن تتوقعه المملكة المتحدة في العام الجاري هو بقاء النمو عند نفس مستواه الحالي بنسبة حوالي 1.5%، حتى إذا ما سجل الاقتصاد في النهاية قفزة متواضعة على خلفية الاتفاق مع الاتحاد الأوروبي.

 

واستشهد هنا بدراسة مسحية أجرتها نشرت نتائجها صحيفة "فاينانشيال تايمز" البريطانية والتي أظهرت أن غالبية الخبراء الاقتصاديين الـ81 الذين شاركوا في المسح لم يعطوا توقعات قوية بشأن النمو في العام المقبل، برغم توقعات تراجع النمو في العام الماضي إلى 1.5%.

 

وقال الكثيرون من هؤلاء الخبراء إن إطلاق التوقعات للعام 2019 كان مستحيلا بالنظر إلى عدم اليقين "الشامل" والمعضل" والذي أصبح "أسلوب حياة" في المملكة المتحدة، وعلى الأخص حينما يحتمل "بريكسيت" المرجح أمران: إنا عدم التوصل إلى صفقة أو عدم حصول الانسحاب من الاتحاد الأوروبي.

 

ومع الخروج البريطاني من الاتحاد الأوروبي والمقرر له في الـ29 من مارس المقبل، فإن أغلبية كبيرة من الخبراء الاقتصاديين حذروا من أن الاقتصاد من الممكن أن يتجمد نموه أو حتى ينكمش في الربع الأول من العام إذا ما أوقفت الحكومة البريطانية المباحثات الخاصة بـ "بريكسيت"، وهو ما سيقود الشركات بالفعل إلى تجميد استثماراتها، كما أنه سيدفع المستهلكين إلى إرجاء خططها المتعلقة بالإنفاق.

 

واغلبية المشاركة في الدراسة قالوا أيضا إنه وبرغم النمو المتواصل في الأجور، وانخفاض التضخم والتسهيل المتواضع لإجراءات التقشف، لن يشعر المستهلكون بأي تحسن في الأوضاع بحلول نهاية العام الحالي، مع زيادة القلق إزاء التأثير المحتمل الذي سيخلفه "بريكسيت" على فرص العمل، وأسعار المنازل وأسواق الأسهم.

 

وحتى حفنة الخبراء الاقتصاديين الذين يعتقدون أن مغادرة لندن للاتحاد الأوروبي ستفيد في النهاية الاقتصاد البريطاني، كانوا حذرين بشأن آفاق النمو على المدى القصير.

 

لكن المشاركين في المسح انقسموا حول احتمالية تقديم أية حوافز مالية جديدة. فقد اعتقد هؤلاء أن بنك إنجلترا المركزي سيخفض أسعار الفائدة لدعم الاقتصاد إذا ما لم يخرج "بريكسيت" على النحو المنشود، لكن البنك سيبقي على سياساته ريثما يتم التوصل لاتفاقية بشأن الانسحاب، قبل أن يقدم على رفع سعر الفائدة بوافع رُبع نقطة مئوية.

النص الأصلي

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان