رئيس التحرير: عادل صبري 11:38 صباحاً | الأحد 24 مارس 2019 م | 17 رجب 1440 هـ | الـقـاهـره °

المونيتور: متى تفتتح مصر متحفها الكبير؟

المونيتور: متى تفتتح مصر متحفها الكبير؟

وائل عبد الحميد 08 يناير 2019 11:25

تحت عنوان "متى تفتتح مصر متحفها الكبير؟" أورد موقع المونيتور الأمريكي تقريرا يتضمن أحدث التطورات المتعلقة بهذا المشروع الضخم وأسباب تأجيل الافتتاح الجزئي له الذي كان مقررا في الربع الأول من العام الجاري.

 

وإلى مقتطفات من التقرير

 

ثروة مصر من الآثار والمعابد التاريخية، ومواقع الغوص على البحر الأحمر، وشواطئها البكر على البحر المتوسط دائما ما تكون عامل جذب للسياح وتكسب الدولة الشمال إفريقية سمعة مستحقة كمقصد يجب زيارته.

 

بيد أن سنوات الاضطرابات السياسية وعدم الاستقرار الاقتصادي التي أعقبت الانتفاضة الحاشدة في 25 يناير ألحقت خسائر بالقطاع السياحي الذي بدأ مؤخرا فحسب في إظهار علامات على التعافي.

 

وكجزء من خطة لإحياء السياحة، تبنت الحكومة إستراتيجية مفادها "قم بالبناء حتى يتوافدوا" آملة أن تؤدي مقاصد جذب سياحية بلا منافس مثل المتحف الكبير، الذي يتوقع أن يكون الأكبر في العالم، إلى استقطاب الزائرين الأجانب.

 

القطاع السياحي المصري كان في مسار العودة عندما وقع تفجير استهدف تقل سياحا فيتناميين يوم 28 ديسمبر الماضي، على بعد أقل من 4 كم من أهرامات الجيزة مما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص بينهم المرشد المصري الذي كان مرافقا لهم وإصابة 10 على الأقل.

 

ويعد ذلك الهجوم الأول الذي يستهدف سياح أجانب في مصر منذ أكثر من عام.

 

تأثير الحادث ما زال غير واضح إلا أن القطاع السياحي أثبت قدرته على الصمود في مواجهة الهجمات الإرهابية وغيرها من المصائب.

 

وتلقى القطاع سلسلة من الضربات القاسية تتضمن سقوط الطائرة الروسية في شبه جزيرة سيناء والاعتداء على كنائس مصرية.

 

ولكن في عام 2017، بعد 7 سنوات عجاف، استطاع القطاع السياحي العودة مجددا.

 

وبحسب الإحصائيات التي نشرتها منظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة في تقريرها لعام 2018، فقد شهدت مصر زيادة بنسبة 55.1% في عدد السياح عام 2017 حيث بلغ 8.6 ملايين مقارنة بالعام السابق مما جعلها أسر مقصد سياحي نموا في العالم.

 

واستمر هذا الزخم العام الماضي، عندما زار 712 ألف سائح مصر في شهر يناير فحسب وفقا لموقع إيجيبت توداي.

 

وفقا لتقرير نشرته صحيفة فاينانشال تايمز  البريطانية في مايو 2018، فإن هذا الارتداد يعزي إلى تحسن الأمن وانخفاض الأسعار بالنسبة للسياح.

 

قرار تعويم الجنيه الذي تم اتخاذه في نوفمبر 2016 أدى إلى خسارة العملة المحلية حوالي نصف قيمتها مقابل الدولار مما يعني عطلات أرخص للسياح.

 

وعلاوة على ذلك، فإن تطوير هضبة الجيزة، التي تضم الأهرامات الثلاثة وأبو الهول يأتي في قلب الخط الحكومية لتعزيز السياحة في المنطقة التي تعد مقصدا سياحيا رئيسيا على موقع اليونسكو للتراث العالمي.

 

المتحف الكبير الذي ما زالت أعمال إنشائه قيد التنفيذ من المقرر أن يفتتح العام المقبل.

 

وفي وقت سابق العام الماضي، أعلن مسؤولو الآثار أن المتحف سوف يفتتح جزئيا في الربع الأول من العام الجاري لكن الحكومة تراجعت عن قرارها وفضلت أن يكون افتتاح المشروع في 2020.

 

وقال عمرو توفيق مدير مشروع المتحف المصري الكبير في تصريحات للمونيتور: "لقد رأينا أن الأفضل هو تأجيل افتتاح المتحف حتى يكون مطار أبو الهول الجديد الذي يبعد مسافة نصف ساعة بالسيارة عن المتحف جاهزا للتشغيل".

 

واستطرد: "الأشخاص الذين يصلون المطار الجديد من السهل عليهم زيارة كل من المتحف والأهرامات".
 

وأعرب توفيق عن آمله أن يؤدي قرب المطار الجديد من المتحف في تشجيع سياحة عطلة نهاية الأسبوع إلى مصر والسماح لرجال الأعمال والمسافرين الآخرين بالقيام بزيارات خاطفة للدولة العربية لرؤية مقاصد الجذب الرئيسية خلال إقامتهم القصيرة.

 

ويقع المتحف الكبير على تل رملي بطريق القاهرة الإسكندرية السريع على بعد أقل من 3 كم من أهرامات الجيزة.

 

 

واستطرد توفيق: "مكان المتحف المرتفع كان مقصودا للسماح للسياح برؤية الأهرامات من خلال واجهات زجاجية".

 

وخلال المرحلة التمهيدية، قام خبراء آثار بتمشيط موقع بناء المتحف للتيقن من عدم وجود آثار أسفله.

 

وتعزي فكرة المتحف الكبير إلى عام 2000 عندما رأت القيادة  المصرية آنذاك أن هناك حاجة إلى متحف أكب يعض الآثار العديدة للوطن، لا سيما وأن المتحف القديم في التحرير لا يستوعب كافة تلك الآثار وقوبل بالكثير من الانتقادات التي تصفه بالمخزن علاوة على الأضرار التي لحقت بآثار عديدة جراء الرطوبة وعوامل أخرى.

 

وحتى الآن، تم نقل حوال 43 ألف قطعة أثرية إلى المتحف الكبير معظمها خضع لعمليات ترميم.

 

المشروع الذي يتكلف مليار دولار بتمويل يأتي معظمه من الوكالة اليابانية للتعاون الدولي التي منحت مصر قرضين بقيمة إجمالي 780 مليون دولار.

 

رابط النص الأصلي

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان