رئيس التحرير: عادل صبري 03:10 مساءً | الأحد 16 يونيو 2019 م | 12 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

صحفي أمريكي يحكي تجربته مع «قطار النوم» في مصر

صحفي أمريكي يحكي تجربته مع «قطار النوم» في مصر

وائل عبد الحميد 08 يناير 2019 00:23

سرد الصحفي الأمريكي  هاريسون جاكوبز مراسل موقع بيزنس إنسايدر تجربته مع قطار النوم في مصر واصفا إياها بأنها "تجربة لا تنسى".

 

 

وأضاف: "أثناء زيارتي لمصر في ديسمبر، وجدت أن الأسلوب الأوفر تكلفة والأكثر فاعلية بالنسبة لي للسفر من القاهرة إلى الأقصر وأسوان، المدينتين اللتين تندرجان بين أفضل قائمة  الأماكن الأثرية في الدولة العربية، هو ركوب قطار النوم (الدرجة الأولى) في رحلة تستغرق 12 ساعة".

 

وواصل: " قمت بحجز مقصورة لشخصين بتكلفة حوالي 110 دولار للتذكرة".

 

ولفت جاكوبز إلى أنه منذ نعومة أظافره، دأب على قراءة كتب ومشاهدة أفلام تتضمن مشاهد لقطار النوم وأجج ذلك سحر السفر بالقطار لمسافات طويلة، وطالما أراد تجربة هذا الأمر.

 

وواصل: "تجربة قطار النوم في مصر واكبت ولم تواكب في نفس الوقت الأفكار الرومانسية في مخيلتي حول ذلك، فقد كانت المقصورة نظيفة والأسرة مريحة والخدمة واقترن تقديم الخدمة بمشاعر الود واليقظة".

 

واستدرك: "ولكني وجدت صعوبة بالغة في النوم في هذا القطار المهتز القديم الذي لا يحمل في نفس الوقت علامات العصر الذهبي للسكك الحديدية مثل عربات الطعام و البار والوجبات الفاخرة".

 

وأشار إلى أن القطار قطع مسافة 600 ميل على مدار 12 ساعة.

 

وتابع: "في وهلة ما بدت التجربة رومانسية بالنسبة لي، وفي وهلة أخرى قررت عدم تكرارها مجددا".

 

ولكي يلحق بالقطار، ذهب الكاتب إلى محطة الجيزة، التي تبعد حوالي نصف ساعة بالسيارة من وسط البلد.
 

وتحدث المؤلف عن أن محطة الجيزة أصغر كثيرا وأسهل في الوصول إلى القطار المراد ركوبه مقارنة  بمحطة مصر  الهائلة برمسيس.

 

وذكر أنه وصل حوالي الساعة السابعة مساء للحاق برحلة القطار المقرر انطلاقه 7:45 مساء.

 

ووجد الكاتب أن الكثير من المصريين في المحطة ينتظرون قطارات درجة ثانية وثالثة وليس "قطار النوم" مثله.

 

ووصف الكاتب قطارات الدرجة الثانية والثالثة بأنها  شديدة الازدحام ولا تحتوي على مكيف هواء ولا تبدو في حالة جيدة، لكن يقبل عليها المصريون كونها أرخص ثمنا.

 

وأخذ المراسل يسرد مشاهداته خلال الرحلة في تقرير مدعم بالصور يظهر في بعضها  الفارق بين قطار النوم وقطارات الدرجتين الثانية والثالثة وفقا لما يلي:

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

رابط النص الأصلي

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان