رئيس التحرير: عادل صبري 11:02 صباحاً | الأحد 20 أكتوبر 2019 م | 20 صفر 1441 هـ | الـقـاهـره °

نيويورك تايمز: بتبرئة 41 متهما.. مصر تنزع شوكة العلاقات مع أمريكا

نيويورك تايمز: بتبرئة 41 متهما.. مصر تنزع شوكة العلاقات مع أمريكا

وائل عبد الحميد 20 ديسمبر 2018 23:36

"قرار تبرئة متهمي قضية التمويل الأجنبي بحسب الصحيفة الأمريكية، يضع نهاية لقضية دامت 7 سنوات وكان بمثابة شوكة في العلاقات المصرية مع الولايات المتحدة"، وفقا لصحيفة نيويورك تايمز.

 

التقرير جاء بعنوان "مصر تبرئ موظفي الديمقراطية في قضية سببت توترا في علاقاتها مع الولايات المتحدة" حول قرار محكمة مصر تبرئة 41 موظفا أمريكيا وأوروبيا ومصريا بمؤسسات تروج للديمقراطية وحرية الإعلام.

 

وكان المتهمون قد أدينوا في 2013 في اتهامات تتعلق بالحصول على تمويل أجنبي وعدم الحصول على تراخيص رسمية وصدر ضد البعض أحكام بالسجن 5 سنوات مما أدى إلى غضب حكومة واشنطن وبات ذلك مصدرا للتوتر مع كل من إدارتي أوباما وترامب.

 

ومن بين المنظمات التي تأثرت بذلك "المعهد الديمقراطي الوطني" ، :المعهد الجمهوري الدولي" و"مؤسسة كونراد أديناور" ، وهي منظمة ألمانية.

 

العديد من المدانين صدرت عليهم أحكام غيابية بعد هروبهم من مصر.

 

ولفتت نيويورك تايمز إلى الحساسية التي ترتبط بتلك القضية في مصر بشأن دور المنظمات الأجنبية في لحظة حساسة في أعقاب الربيع العربي.

 

وكتب حفصة حلاوة، التي تمت تبرئتها عبر حسابها على تويتر: "بعد ست سنوات من التحقيقات والقضايا والأقفاص والمحامين أستطيع أخيرا القول إن القصة انتهت".

 

الأربعاء، أفرجت محكمة مصرية عن الممثلة والناشطة السابقة أمل فتحي التي كان قد صدر ضدها حكم بالسجن عامين في سبتمبر بعد تدوينة على فيسبوك بشأن تجربتها مع التحرش الجنسي.

 

وقال زوجها محمد لطفي إن التوقعات تشير إلى خروجها إلى الأسفلت خلال الأيام المقبلة.

 

وكانت قائمة المتهمين في قضية موظفي منظمات المجتمع المدني تشمل سام لحود، نجل راي لحود، وزير النقل الأمريكي السابق.

 

ولفتت الصحيفة إلى أن سام لحود كان قد صدر ضده لوقت وجيز أمر بمنعه من السفر قبل أن يسمح له بالعودة إلى الولايات المتحدة.

 

ونوه التقرير إلى الدور الذي لعبه السيناتور الجمهوري الراحل جون ماكين في شن حملة شرسة تستهدف إسقاط الأحكام ضد المتهمين في القضية.

 

وطفت القضية على السطح في أغسطس 2017 عندما اتخذ وزير الخارجية الأمريكي آنذاك ريكس تيلرسون قرارا بتجميد 290 مليون دولار من مساعدات الولايات المتحدة إلى مصر مبررا ذلك بانتهاكات حقوقية وقمع المجتمع المدني.

 

وعلاوة على ذلك، مارست المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ضغوطا على الرئيس السيسي بحسب نيويورك تايمز لرفع الحظر المفروض على مؤسسة كونراد اديناور في مصر.

 

وأشادت منظمة العفو الدولية بتبرئة المتهمين في القضية واصفة ذلك بأنه يمثل "خطوة في الاتجاه الصحيح".

 

رابط النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان