رئيس التحرير: عادل صبري 06:47 صباحاً | الأربعاء 20 مارس 2019 م | 13 رجب 1440 هـ | الـقـاهـره °

هآارتس: الحرب الإسرائيلية المقبلة مع إيران.. بطلها «حزب الله»

هآارتس: الحرب الإسرائيلية المقبلة مع إيران.. بطلها «حزب الله»

صحافة أجنبية

الحرب الإسرائيلية المقبلة ستكون مع ايران

هآارتس: الحرب الإسرائيلية المقبلة مع إيران.. بطلها «حزب الله»

جبريل محمد 16 ديسمبر 2018 14:15

قالت صحيفة "هآارتس" الإسرائيلية إن العملية التي تدخل أسبوعها الثاني لتحديد موقع أنفاق حزب الله لن تنتهي قريبا، ويسعى رئيس الوزراء بنيامين نتياهو لاستغلالها من أجل الانتخابات المقبلة في إسرائيل، لكن هذه التهديد الإيراني أصبح أكثر وحشية مما كان عليه في الماضي، وسط توقعات باشتعال الجبهة اللبنانية بسبب استمرار حزب الله في تحسين ترسانته العسكرية.

 

وأضافت، أن المسؤولين الإسرائيليين يرون أن الدعاية التي نفذت لإظهار خطورة هذه الانفاق مبالغ فيها،  لأنه من الصعب على حزب الله نقل الكثير من القوات عبر هذه الانفاق الضيقة والقصيرة نسبيا، دون أن يتم اكتشافها، مشيرة إلى أن خطوات الحزب تعتبر جزء من تغيير خطط إيران، وفي الأشهر الأخيرة، تراجع تدخل إيران العسكري في سوريا، بما في ذلك الأسلحة المهربة إلى حزب الله، بسبب الضغوط الروسية.

 

وتابعت، في خضم صعوبات العمل في سوريا، تزيد إيران جهودها في الدولتين المجاورتين، في غرب العراق، يتم نشر صواريخ بعيدة المدى قادرة على ضرب إسرائيل أيضًا، وفي لبنان، تحاول بناء مصانع تسمح لها بتحسين دقة صواريخ حزب الله القديمة، ويصاحب هذه الجهود نزاع يتعلق بأولويات النظام الإيراني للاستثمار.

 

وأوضحت الصحيفة، منذ اكتشاف الأنفاق، حرصت هيئة الأركان العامة على توضيح أنه رغم انشغال وسائل الإعلام بمشروع الصاروخ الدقيق، يبدو أن حزب الله لديه فقط بضع عشرات من الصواريخ عالية الدقة وقادرة على ضرب أقل من 50 مترا.

 

لم يحقق الإيرانيون بعد القدرة "الصناعية" لتحويل سريع إلى صواريخ دقيقة في لبنان، ويجري أيضا تهريب الأسلحة على متن رحلات جوية من إيران إلى بيروت على نطاق ضيق، أصغر بكثير مما كان يُجرَى في قوافل الأسلحة إلى الأراضي السورية.

 

في الشمال، شهد عام 2018 نجاحًا استراتيجيًا كبيرًا للمحور الذي دعم نظام الأسد في سوريا، وهو استيلاء على معظم الأراضي السورية واستقرار الحكومة، لكن الإيرانيين أيضاً عانوا من الفشل، أحدهما هو تباطؤ جهودهم لترسيخ نفسها عسكريا في سوريا، بسبب الضربات الإسرائيلية، الآخر هو تعرض خطة نفق حزب الله للفشل.

 

وأوضحت أن هذا لا يعني أن قاسم سليماني، قائد قوة القدس التابعة لحرس الثوري، سيضع سلاحه في عام 2019، ويجب على إسرائيل أن تفترض أن إيران ستحاول مهاجمتها على جبهات أخرى، ويبدو أن هذا سيحدث في لبنان، حيث تشكل مصانع الصواريخ الدقيقة القضية الرئيسية.

 

وإذا اعتقدت طهران في المستقبل أن لديها سبباً لمهاجمة إسرائيل، ربما بسبب الجهود الأميركية لمكافحة برامجها النووي والصواريخ، من الصعب تصديق أنها ستترك حزب الله، كما فعلت في المواجهة مع إسرائيل في سوريا العام الجاري.

 

في ضوء المليارات التي استثمرها الإيرانيون في لبنان، سيأتي اليوم الذي يطالب فيه نصر الله بتوفير عائد أفضل لأموالهم، وقال مسؤول في وزارة الدفاع، في لقاء مع نظرائه الأوروبيين، سيكون من الصعب الحفاظ على الهدوء في لبنان لمدة عام آخر.

 

وقال "سنحاول تحييد الأنفاق وإزالتها من المعادلة، لكن مشروع الصاروخ الدقيق لا يزال يمثل مشكلة بالنسبة لنا.. تحاول إيران بناء نظام صاروخي في العراق وسوريا، بالإضافة إلى الصواريخ التي قدمتها بالفعل لحزب الله في لبنان.

 

لقد ركز الخطاب الإسرائيلي ضد إيران في العقد الماضي على البرنامج النووي. لكن الاتفاق النووي لعام 2015 ورفع العقوبات ضد إيران التي أعقبتها أوضحت تقدم الجهود الإيرانية الأخرى، تطوير صواريخ بعيدة المدى وزيادة نفوذها في المنطقة.

 

التهديد العسكري التقليدي ضد إسرائيل تضاءل مع انهيار الجيش السوري وعلاقات إسرائيل الوثيقة مع مصر، من ناحية أخرى، التهديد المشترك الذي ترعاه إيران من العديد من الاتجاهات وبواسطة العديد من الوسائل هو تحد لم تواجهه إسرائيل في الماضي.

 

الرابط ألأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان