رئيس التحرير: عادل صبري 04:07 صباحاً | السبت 23 مارس 2019 م | 16 رجب 1440 هـ | الـقـاهـره °

إيه بي سي: بعد مقتل 11 شخصًا برصاص هندي.. كشمير بركان غضب

إيه بي سي: بعد مقتل 11 شخصًا برصاص هندي.. كشمير بركان غضب

صحافة أجنبية

الاحتجاجات تتصاعد في كشمير بسبب الوحشية الهندية

إيه بي سي: بعد مقتل 11 شخصًا برصاص هندي.. كشمير بركان غضب

جبريل محمد 16 ديسمبر 2018 11:35

قالت شبكة "إيه بي سي نيوز" الأمريكية، إن الحملة الأمنية التي تشنها السلطات الهندية في الجزء الذي تحتله من كشمير، أدى إلى تحويل المنطقة إلى ثكنة عسكرية لمواجهة بركان الغضب المتفجر بعد يوم من مقتل مقتل 11 شخصا خلال احتجاجات في المنطقة المتنازع عليها مع باكستان.

 

وأضافت الشبكة أن الشرطة والجيش شبه العسكري انتشر بكشل كبير في الأقليم تحسباً للاحتجاجات والمواجهات المناهضة للهند، أغلقت المتاجر والشركات في مناطق أخرى أبوابها.

 

لقي سبعة مدنيين على الأقل مصرعهم وأصيب أكثر من ثلاثين آخرين بجروح السبت عندما أطلقت القوات الحكومية النار على المتظاهرين المناهضين للهند في أعقاب مقتل جندي هندي، واتهم السكان الجنود بإطلاق النار عليهم مما أدى إلى سقوط هذا العدد من الضحايا، بما فيهم طالب في سن المراهقة.

 

وقالت الشرطة في بيان انهم يأسفون لعمليات القتل لكن المحتجين هم من أجبروهم على ذلك، إلا أن المقاتلين الذين يقاتلون ضد الاحتلال الهندي يقولون ان عمليات القتل جزء من سياسة الهند، ودعوا إلى الحداد لمدة ثلاثة أيام، والاغلاق العام في كشمير.

 

وأوضحت الشبكة، أن السلطات أوقفت خدمات القطارات وخفضت الإنترنت في سريناجار وغيرها من المدن المضطربة، وخفضت سرعة الاتصال في أجزاء أخرى من وادي كشمير، وهو تكتيك حكومي لمنع تنظيم مظاهرات مناهضة للهند ووقف نشر أشرطة الفيديو الاحتجاجية.

 

وأدان الزعيم سيد صلاح الدين، البالغ من العمر 72 عاما، عمليات القتل التى وقعت السبت بينما كان يطلب من باكستان "التوقف عن استجداء الهند لإجراء محادثات، وبدلا من ذلك، ساعد بقوة على النضال الكشميري على جميع الجبهات"، وفقا لما ذكرته الوكالة.

 

وتتهم الهند باكستان بتسليح وتدريب المتمردين الكشميريين، وتنفي باكستان هذا الاتهام قائلة إنه يوفر الدعم المعنوي والسياسي والدبلوماسي للكشميريين في كفاحهم من أجل الحق في تقرير المصير.

 

وتساءل صلاح الدين: "إلى متى سوف يستمر المجتمع العالمي بمراقبة الوحشية الهندية في كشمير مثل المتفرج الصامت؟" .

 

وتقوم كل من الهند وباكستان بإدارة جزء من كشمير، لكن كلاهما يدعي احقيته بالإقليم باكمله، ويقاتل الثوار السيطرة الهندية منذ 1989.

 

وأغضبت عمليات قتل المدنيين السبعة وثلاثة من الكشميريين وأثارت احتجاجات مناهضة للهند واشتباكات في عدة أماكن، ويستاء الكشميريون بشدة من الحكم الهندي ويؤيدون قضية الثوار التي توحد الأراضي إما تحت الحكم الباكستاني أو كدولة مستقلة.

 

وفي السنوات الأخيرة، أظهر الشباب الكشميري بشكل رئيسي تضامناً مفتوحاً مع الثوار، وسعوا لحمايتهم من خلال الإشتراك مع الجنود في اشتباكات الشوارع خلال عمليات مكافحة العصيان في الهند رغم التحذيرات المتكررة من السلطات الهندية.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان