رئيس التحرير: عادل صبري 03:03 مساءً | الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م | 03 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

فاينانشيال تايمز: «بريكسيت» يقوض مكانة بريطانيا العالمية.. لهذه الأسباب

فاينانشيال تايمز: «بريكسيت» يقوض مكانة بريطانيا العالمية.. لهذه الأسباب

صحافة أجنبية

بريكسيت

فاينانشيال تايمز: «بريكسيت» يقوض مكانة بريطانيا العالمية.. لهذه الأسباب

محمد البرقوقي 06 ديسمبر 2018 15:10

نفوذ بريطانيا الخارجي يتطلب إعادة النظر في "بريكسيت". هكذا عنونت صحيفة "فاينانشيال تايمز" البريطانية مقالة لـ ديفيد ميليباند وزير الخارجية البريطاني السابق والذي سلت فيها الضوء على الأسباب التي تقوض مكانة المملكة المتحدة على الخارطة العالمية حال تم تنفيذ صفقة خروجها من الاتحاد الأوروبي.

وفيما يلي نص المقالة:

 بصفتي كنت وزيرالخارجية بريطانيااكتسبت خبرة العمل على أعلى المستويات عبر الاتحاد الأوروبي لإبراز المصالح الوطنية للمملكة المتحدة وتحقيق أهداف السياسة الخارجية والتي تعززت بشكل كبير من خلال الدعم النشط للشركاء الأوروبيين. لذلك انضممت مع اثنين من أسلافي للتأكيد علي أن المملكة المتحدة استفادت من التواجد داخل الاتحاد. حيث  تمكنت بريطانيا من التأثير وكثيراً ما كانت تقود السياسة الخارجية للقارة بأكملها. كنا نواجه التحديات التي تفرضها روسيا ومعالجة التهديدات الأمنية في المحيط الهندي  وإدارة عمليات حفظ السلام في منطقة الساحل ومعالجة مسألة الهجرة غير القانونية في البحر المتوسط ​​ وتوفير الاستقرار السياسي في البلقان أو اتخاذ إجراءات بشأن عدم الاستقرار في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

 

وفي داخل الاتحاد الأوروبي  لازالت البلادتحتفظ باستقلال كامل للعمل فيما يتعلق بالدفاع والأمن والسياسة الخارجية ، حيث لا يمكن اتخاذ قرار بشأنها إلا على مستوى الاتحاد الأوروبي على أساس الإجماع. فلسنا ملزمين بإتباع أي سياسة في هذه المجالات إذا قررنا عدم القيام بذلك.

 

ومع ذلك  جاءت صفقة الاتحاد الأوروبي" target="_blank">خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي التي عرضت على البرلمان عكس ما نتمتع به اليوم. فلم نعد ممثلين في أروقة السلطة في صميم صنع السياسة الخارجية الأوروبية وسنهبط من المستوى الأعلى لصنع القرار العالمي إلى قوة أقل على الساحة العالمية. وبالفعل يؤكد اتفاق الانسحاب أنه خلال الفترة الانتقالية التي تبلغ 21 شهرا يجب أن نلتزم بجميع الالتزامات الدولية للاتحاد الأوروبي دون أن يكون لنا رأي بشأنها. وإذا مضي الخروجقدما  فلن نكون فقط خارج القاعة ولكن علينا أن نسمح للآخرين باتخاذ القرارات نيابة عنا.

 

لم تلعب الشؤون الخارجية أي دور في حملة الاستفتاء على الاتحاد الأوروبي" target="_blank">خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي  لكنها تحتاج إلى أن تكون جزءا من النقاش الآن. فقد بدا السياق العالمي عام 2016 جيدا نسبيا. لكن منذ انتخاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب  سادت حالة من عدم الاستقرار وعدم القدرة على التنبؤ.

 

هناك إجماع على أن الشعب البريطاني الذي بدأ تلك العملية منذ ما يقرب من عامين ونصف يجب أن يكون هو نفسه من يضع حدا لها. كل الوعود التي قطعها المدافعون عن الخروج فشلوا في تحقيقها والاتفاق الذي يتم تقديمه يحول المملكة المتحدة من صانعة للقرار إلىمتلقي. وهو ما ليس في مصلحة البلاد.

 

لم تكن تلك الصفقة جيدة بما يكفي لعدد كبير من الأسباب  احدها هي أنها تقلل من تأثيرنا على الساحة العالمية. يجب على البرلمان رفضها وإرسال القرار إلى الشعب من أجل الاستفتاء  وهذا من شأنه أن يسمح لهم باستعادة السيطرة ويقرروا بأنفسهم ما إذا كانت صفقة الخروج أفضل أم لا.

النص الأصلي

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان