رئيس التحرير: عادل صبري 09:43 صباحاً | الجمعة 19 يوليو 2019 م | 16 ذو القعدة 1440 هـ | الـقـاهـره °

إكسبريس تكشف سر "الخناقة" الدائرة بين ميشيل أوباما وميلانيا ترامب

إكسبريس تكشف سر الخناقة الدائرة بين ميشيل أوباما وميلانيا ترامب

صحافة أجنبية

ميلانيا ترامب وميشيل أوباما

إكسبريس تكشف سر "الخناقة" الدائرة بين ميشيل أوباما وميلانيا ترامب

محمد البرقوقي 10 نوفمبر 2018 15:30

تعرضت ميلانيا ترامب، سيدة أمريكا الأولى وزوجة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لسيل من الانتقادات الشديدة من قبل ميشيل أوباما زوجة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما والتي انتقدت الأولى على تصريحاتها التي قالت فيها إنها أكثر "شخص تعرض للبلطجة في العالم".

ووفقا لما نشرته صحيفة "إكسبريس" البريطانية، قالت ميلانيا في حوار نادر أجرته معها إذاعة "إن بي آر" الأمريكية حول جولتها الإفريقية التي قامت بها الشهر المنصرم إنها واجهت انتقادات غير عادلة.

ومع ذلك انتقدت ميشيل أوباما، زوجة ترامب على تلك التصريحات خلال حوار أجرى معها للترويج لكتابها القادم، قائلة إن ميلانيا ينبغي أن تتوقف عن الكلام.

 

وبسؤالها عما إذا كان بمقدورها أن تعقب على تصريحات زوجة ترامب، أجابت أوباما: "لا استطيع".

وواصلت ميشيل أوباما حديثها، قائلة:" كتبت عن حقيقة كيف أنني تعلمت أن أتصرف بجدية في هذا المنصب".

 

انتقاد زوجة أوباما لـ ميلانيا ترامب هو الأول من نوعه منذ أن وصلت الأخيرة مع زوجها إلى البيت الأبيض رسميا في الـ17 من يناير 2017.

 

كانت ميلانيا ترامب قد ذكرت بأنها "أكثر شخص يتعرض للبلطجة في العالم، وذلك في حوار مسجل معها بثته شبكة "إيه بي سي نيوز" الإخبارية الأمريكية والتي أقرت فيه بأنها تتعرض للبلطجة بأكثر من أي شخص آخر في العالم.

 

وقالت سيدة أمريكا الأولى إن هذا دفعها لإطلاق مبادرتها التي تحمل اسم "كن الأفضل"، قبل أن تلطف من حدة اعترافها وتقول إنها أحد أكثر الشخصيات التي تتعرض للبلطجة في العالم.

 

وجاءت تصريحات ميلانيا في معرض ردها على سؤال عن الشيء الشخصي الذي دفعها لأن تواجه قضية "البلطجة الإليكترونية"- ممارسات البلطجة التي تتم على شبكة الإنترنت.

 

وحينما سألتها  الشبكة: هل أنت حقا من أكثر الشخصيات تعرضا للبلطجة في العالم؟ أجابت زوجة الرئيس الأمريكي:" أنا واحدة منهم، إذا ما كنت ترى ما يقوله الأشخاص عني".

 

وفي معرض ردها على سؤال بشأن الكيفية التي يمكن أن تؤثر من خلالها البلطجة على الأطفال، من بينها ابنها بارون، ردت ميلانيا بقولها إن هذا هو السبب الذي تركز من أجله مبادرتها على الإعلام الاجتماعي والسلوك الإليكتروني.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان