رئيس التحرير: عادل صبري 06:29 مساءً | الخميس 15 نوفمبر 2018 م | 06 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

الفرنسية: في الصراع بين القصبة وقرطاج بتونس.. الانتخابات الرئاسية كلمة السر

الفرنسية: في الصراع بين القصبة وقرطاج بتونس.. الانتخابات الرئاسية كلمة السر

صحافة أجنبية

الصراع بين الرئيس السبسي ورئيس وزرائه الشاهد تكمن في الانتخابات الرئاسية

الفرنسية: في الصراع بين القصبة وقرطاج بتونس.. الانتخابات الرئاسية كلمة السر

جبريل محمد 08 نوفمبر 2018 15:10

وصفت وكالة الأنباء الفرنسية التعديل الوزاري الذي جري في تونس هذا الأسبوع بأنه "يعمق الخلاف بين رأسى السلطة التنفيذية فى تونس" خاصة بعدما رفض الرئيس الباجى قائد السبسى التعديل الوزارى الذى أجراه رئيس الحكومة يوسف الشاهد، مشيرة إلى أن رغبة الرجلين في خوض الانتخابات الرئاسة المقبلة، تعتبر كلمة السر  في هذا الخلاف.

 

وقالت الوكالة، قبل أكثر من عامين أصبح يوسف الشاهد البالغ من العمر 43 عاما، سابع رئيس وزراء لتونس منذ ثورة 2011 في البلاد عندما عينه الرئيس الباجي قائد السبسي، ومنذ ذلك الحين أصبح أطول رئيس وزراء ما بعد الربيع العربي، وهو دليل على هشاشة السياسة التونسية.

 

وأضافت، أن قدرة الشاهد على الحكم كانت محبطة هذا العام، وأوضح أن التعديل يهدف لإخراج البلاد من الأزمة السياسية، لكن بعض نواب "نداء تونس" انتقدوا هذه الخطوة باعتبارها بمثابة انقلاب.

 

والصراع على السلطة تحول إلى ذروته في يوليو الماضي، عندما دعا الرئيس الباجي، الشاهد إلى الاستقالة، وأعلن الرئيس استياءه من التعديل، حيث انتقدت المتحدثة باسمه سعيدة غراش "سياسة الصفقة المنجزة".

 

لكن الشاهد امتنع عن تغيير وزراء الخارجية أو الدفاع، وهي وظائف تتطلب منه دستوريا استشارة الرئيس، وليس لدى الرئيس سوى قدر ضئيل من النفوذ، إلى جانب سحب المفاوضات أو إقناع وزراء حزبه بالاستقالة، بما في ذلك وزير الدفاع.

 

ويستطيع الشاهد الاعتماد على دعم نحو 40 من نواب "نداء تونس" السابقين والحاليين، أي المنشقين الذين تبعوه بعد انقسام الحزب عندما يقدم حكومته إلى البرلمان في الأيام القادمة.

ونقلت الوكالة عن المحلل السياسي صلاح الدين الجورشي قوله:" السبب في الصراع بين القصبة (مقر الحكومة) وقرطاج (الرئاسة) يكمن في التحضير للانتخابات المقبلة، إنه الهدف والبوصلة لكل منهما".

 

لكن خلافا للدستور الذي كان سائدا قبل سقوط بن علي ووضع السلطة في صميم الرئاسة، أعطى تصويت 2014 مزيدا من السلطة للبرلمان، وقال المحلل السياسي يوسف الوسلاتي، إن الشاهد "حرر نفسه من الوصاية الأبوية" للسبسي.

 

في حين يتوقع الكثير من التونسيين أن يخرج الشاهد للرئاسة، يقول حاشيته إنه مهتم أكثر بالبقاء في البرلمان، وفي هذه الأثناء، ترك السبسي البالغ من العمر 91 عاماً نواياه الخاصة معلقة في الهواء.

 

وأوضحت الوكالة، أن عدم الاستقرار السياسي يخاطر بالتفاقم حيث تواجه تونس ارتفاع معدلات البطالة والتضخم، والتي تتغذى على التوترات الاجتماعية.

 

وقال شاران جريوال الباحث في بروكنجز:" لكن الازمة تحدث.. والضحية هي الديمقراطية التي يربطها التونسيون بشكل متزايد بعدم الاستقرار والتردد، والأزمة السياسية هي الدليل على أن الديمقراطية قد تم تطبيقها بشكل ملموس رغم الجوانب والعقبات السلبية".

 

يتوقع الصحفي "زييد كريشن" أن يستمر الصراع حتى موعد الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في ديسمبر من العام المقبل، ونحن نعيش مع عواقب هذا الصراع المفتوح ... حتى يصوت الناخبون".

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان