رئيس التحرير: عادل صبري 07:41 مساءً | الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 م | 04 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

واشنطن بوست: بسبب خاشقجي.. السعودية تعتزم إطلاق معتقلين من «الريتز»

واشنطن بوست: بسبب خاشقجي.. السعودية تعتزم إطلاق معتقلين من «الريتز»

صحافة أجنبية

الأمير تركي بن عبدالله مازال متجزا

واشنطن بوست: بسبب خاشقجي.. السعودية تعتزم إطلاق معتقلين من «الريتز»

جبريل محمد 06 نوفمبر 2018 22:27

تحت عنوان" بعد عام من ريتز كارلتون.. النخبة السعودية مازالت في السجن بأمر ولي العهد".. سلطت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية الضوء على استمرار سجن عدد من أمراء العائلة المالكة السعودية، بأمر من ولي العهد محمد بن سلمان، وبخاصة فرع الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز، لكن هناك احتمال أن تفرج المملكة عن عدد منهم لتخفيف الضغط الدولي على الرياض بعد مقتل جمال خاشقجي.

 

وقالت الصحيفة، الأمير تركي بن ​​عبد الله ابن بارز للملك الراحل عبد الله، الحاكم القوي السابق للرياض، والمدير التنفيذي لمؤسسة الملك عبد الله التي تموال أعمال خيرية في العالم، من ضمن عدد غير معروف من السعوديين أصحاب الثراء الفاحش الذين ما زالوا محتجزين بعد عام كامل من قيام ولي العهد محمد بن سلمان بتحويل فندق الريتز كارلتون إلى سجن خمس نجوم ضمن ما سماه حملة لمكافحة الفساد.

 

وأضافت، تركي لا يزال محتجزًا دون أي تهم رسمية، وقُبض أيضا على الجنرال علي القحطاني الذي توفى رهن الاحتجاز في ظروف لم يتم شرحها بشكل كامل.

 

وفي مطلع العام الجاري، قال المدعي العام السعودي، إن 56 رجلاً لا يزالون محبوسين، بعضهم رهن تحقيقات جنائية، وأكثر من 106 مليارات دولار نقدًا وعقارات وأعمال تجارية وأوراق مالية وأصول أخرى تم استردادها.

 

وقال الأمير محمد في مقابلة الشهر الماضي مع وكالة بلومبرج، إن ثمانية رجال فقط ما زالوا محتجزين، ولم يقدم أي تفاصيل أخرى باستثناء القول:" إنهم مع محاميهم"، لكن أشخاصًا آخرين على دراية بالاعتقالات قالوا إن الرقم أعلى بكثير، حيث لا يزال 45 من ضيوف "ريتز" محتجزين.

 

وقد يكون أحد هؤلاء نال حريته الجمعة عندما أفرجت السلطات عن الأمير خالد بن طلال 56 عاما ، وهو ابن عم محمد وتركي، ورجل أعمال الذي تردد أنه عارض قرار ولي العهد بتجريد الشرطة الدينية من سلطتها.

 

وقال ناشطون في مجال حقوق الإنسان ومحللون آخرون، إن محمد قد يستعد لإطلاق سراح المزيد من المعتقلين للمساعدة في تهدئة الغضب الدولي بشأن مقتل الصحفي جمال خاشقجي في 2 أكتوبر.

 

ونقلت الصحيفة عن "يحيى عسيري" ناشط سعودي في مجال حقوق الإنسان يعيش في المنفى:" إنهم لا يريدون القيام بذلك، لكنهم يتعرضون لضغوط  وسوف يفعلون ذلك لتقليل الضغوط".

 

وقال آدم كوغل الباحث في هيومن رايتس ووتش:" أعتقد أن هذا يحاول إظهار وحدة الأسرة في وجه التدقيق".

 

وساعد اعتقال محمد للسعوديين الأثرياء قبل عام على تعزيز سيطرته على العديد من الأفراد الأقوياء في البلاد وتحييد منافسيهم السياسيين المحتملين داخل العائلة المالكة.

 

وفي مواجهة الاعتقالات الطويلة أو العقوبة الأخرى، وافق بعض محتجزي "ريتز" على تسليم الأموال المطلوبة، والتي غالباً ما تصل إلى معظم قيمة ثرواتهم.

 

وأشاد العديد من السعوديين والمراقبين الأجانب بمحمد على ما يعتبرونه استحقاقا طال انتظاره لثقافة العائلة المالكة للعائلة المالكة والعائلة المترابطة بشكل جيد، الذين عالجوا لفترة طويلة أراضي المملكة، نفطها وغناها باعتبارها ملكا لهم.

 

وأوضحت الصحيفة، أن ولي العهد استهدف عائلة الملك الراحل عبد الله بشكل خاص، وقال العديد من المراقبين إنه نتاج توترات بين أجنحة سلمان وعبد الله من العائلة التي تعود إلى سنوات عديدة، ولكنها أصبحت واضحة بشكل خاص بسبب صعود محمد السريع إلى السلطة.

 

وكان تركي ازداد قلقه في السنوات الأخيرة من علامات تراكم محمد للسلطة، وخاصة سيطرته على وحدة التحقيق في وزارة الداخلية "التي يمكن استخدامها لصنع كل أنواع الاتهامات" .

 

وبالإضافة إلى سجن تركي، اعتقل محمد ثلاثة من أبناء عبد الله الآخرين، ومن بينهم الأمير متعب بن عبد الله 65 سنة، رئيس الحرس الوطني الذي طرد من وظيفته.

 

واعتقل الأمير فيصل بن عبد الله (40 عاما) ، وهو رئيس سابق لهيئة الهلال الأحمر السعودي ، والأمير مشعل بن عبد الله ، المحافظ السابق لمحافظة مكة المكرمة ، لفترة وجيزة بعد أن اشتكيا من وفاة القحطاني ، 55 عاما ، كان "في ذروة الصحة" عندما تم القبض عليه ، وفقا لشخص قريب من العائلة المالكة.

 

واحتجز بعد شهرين من تقرير ريتز الأولي كان الأمير سلمان بن عبد العزيز بن سلمان 36 عاما، وهو متزوج من ابنة الملك عبد الله، وألقي القبض على والده، وما زال الاثنان رهن الاحتجاز دون توجيه اتهامات رسمية.

 

وقال العديد من الأشخاص الذين لهم علاقات بالعائلة المالكة إن تركيز محمد على عائلة عبد الله يبدو وكأنه مصمم لتهميش المنافسين المحتملين للسلطة والاستيلاء على صندوق مؤسسة الملك عبد الله، الذي يشرف عليه تركي، والذي تتراوح قيمته بـ 20 مليار دولار لـ 30 مليار دولار.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان