رئيس التحرير: عادل صبري 07:08 مساءً | الخميس 15 نوفمبر 2018 م | 06 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

واشنطن بوست لأردوغان: ليتك تعامل الصحفيين الأتراك مثل خاشقجي

واشنطن بوست لأردوغان: ليتك تعامل الصحفيين الأتراك مثل خاشقجي

صحافة أجنبية

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

واشنطن بوست لأردوغان: ليتك تعامل الصحفيين الأتراك مثل خاشقجي

بسيوني الوكيل 06 نوفمبر 2018 13:44

"أردوغان اتخذ موقفًا لصالح خاشقجي.. الآن يجب أن يطلق المعارضين الذين حبسهم" ..

 

تحت هذا العنوان نشرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية افتتاحية للمقارنة بين موقف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من أزمة اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي، وتعامله مع الصحفيين الأتراك.

 

واستهلت الصحيفة الافتتاحية التي نشرتها على موقعها الإلكتروني بقولها:" بمطالبته بالمحاسبة الكاملة للمتورطين في اغتيال الصحفي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في اسطنبول، حظي الرئيس أردوغان بالقليل من الثناء على وضوحه الأخلاقي".

 

ورأت الصحيفة أن الرئيس التركي يستطيع أن يعزز من مصداقيته بتطبيق نفس المبادئ في حكمه، مشيرة إلى أن آلاف الصحفيين والعاملين في الخدمة المدنية والأكاديميين الأتراك محتجزين بشكل غير قانوني وتوجه إليهم الاتهامات في تركيا من أردوغان وحكومته.

 

وشنت السلطات التركية حملة قمع عقب محاولة الانقلاب الفاشلة في 2016، وظل أردوغان في حالة بحث دقيق عن أي شخص يشتبه في أنه متعاطف أو مدعوم من الزعيم الإسلامي فتح الله كولن الذي كان حليفًا يومًا ما لأردوغان ولكنه يعيش الآن في منفى اختياري في بنسلفانيا بالولايات المتحدة. واتهم أردوغان كولن بأنه مدبر الانقلاب وهو ما نفاه الأخير.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن أردوغان أعلن قبل أيام في مقال بـ "واشنطن بوست" أن تركيا أقامت الدنيا وأقعدتها لكشف الحقائق في قضية خاشقجي.

 

 وعلقت على هذا بقولها:"الآن، يجب عليه أيضًا أن يمارس مثل هذه السلطة لتحرير الصحفيين وغيرهم الذين سجنهم دون حق".

 

وكانت حملة الاعتقالات والقمع عقب الانقلاب واسعة حيث تم إغلاق 189 منصة إعلامية وإلقاء القبض على 319 صحفيا، ما زال 180 منهم معتقلين.

 

وفقد أكثر من 6000 أكاديمي، و 4662 من القضاة والمدعين العامين وظائفهم. وتم إغلاق حوالي 3000 مدرسة وجامعة، وفقا للروايات التركية.

 

يذكر أن تركيا بذلت جهودا واسعة للكشف عن مصير خاشقجي والمتورطين في اغتياله بعد ان اختفى عقب دخوله القنصلية، حيث نفت السلطات السعودية مقتله في بداية الأمر وأكدت أنه غادر القنصلية، إلا أن الأدلة التي جمعها الأتراك أجبرت المملكة على الاعتراف بمقتله على يد فريق أمني سعودي.

 

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان