رئيس التحرير: عادل صبري 04:59 مساءً | الأحد 20 أكتوبر 2019 م | 20 صفر 1441 هـ | الـقـاهـره °

واشنطن بوست: مع تهديدات طالبان.. مصير الانتخابات الأفغانية مجهول

واشنطن بوست: مع تهديدات طالبان.. مصير الانتخابات الأفغانية مجهول

صحافة أجنبية

الانتخابات الافغانية يشوبها التوتر والقلق بسبب طالبان

واشنطن بوست: مع تهديدات طالبان.. مصير الانتخابات الأفغانية مجهول

جبريل محمد 27 أكتوبر 2018 19:16

قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية إن الانتخابات التي تجري في أفغانستان رغم قلة العنف، يشوبها التوتر والقلق بسبب التهديدات المتواصلة لحركة طالبان رفضها لإجراء تلك الانتخابات، مما دفع البعض للقول إن مصيرها قد يكون مجهولًا.

 

وأضافت، اصطف عشرات الآلاف من الناخبين اليوم السبت في ولاية قندهار الجنوبية للتصويت في الانتخابات البرلمانية بعد أسبوع واحد من اغتيال قائد شرطة المقاطعة في إطلاق نار.

 

وتابعت، لم يتم الإبلاغ عن أي هجمات للمسلحين أو أعمال عنف أخرى في أكثر من 1100 مركز اقتراع، وفتحت العديد من مواقع التصويت في وقت متأخر أو عانت من تأخيرات فنية، رغم تكرار المشكلة التي أصابت عملية التصويت الأصلية في جميع أنحاء أفغانستان، والنتائج غير متوقعة لأسابيع.

 

ونقلت الصحيفة عن "شاكيبا هاشمي" النائبة في قندهار التي سوف تترشح للانتخابات قولها: "هذا أمر مذهل.. ورغم التأخير والعوائق الفنية، فإن خطوط طويلة تشكلت خارج مواقع التصويت، والحمد لله، لم تكن هناك مشكلة أمنية".

 

وعارضت ميليشيا طالبان الانتخابات بكاملها ووصفتها بأنها "خدعة قام بها المحتلين"، وفي يوم الاقتراع المقرر بالأصل في 20 أكتوبر، قامت طالبان بعشرات الهجمات في أنحاء البلاد، مما أسفر عن مقتل أكثر من 50 مدنياً وقوات الأمن.

 

وقُتل عشرة مرشحين في جميع أنحاء البلاد خلال الحملة الانتخابية، بما في ذلك اثنان في إقليم هلماند، حيث ألغي التصويت في العديد من المواقع بالمناطق التي تسيطر عليها طالبان، وأجلت إلى أجل غير مسمى في إقليم جزني.

 

ورغم قلة العنف في قندهار مع وجود أكثر من 15000 من قوات الأمن المسلحة ظل الجو متوتراً، وغير مؤكد، حيث قتل في 18 أكتوبر الجنرال اللفتنانت عبد الرازق، وهو ما يجعل الانتخابات على "كف عفريت"

 

وأثارت الحادثة، التي قتل فيها رئيس الاستخبارات في قندهار وأُصيب حاكم الولاية بجروح، مخاوف جديدة بشأن سلامة القوات الأجنبية، حيث نجا القائد العسكري الأمريكي الأعلى في أفغانستان، الجنرال أوستن "سكوت" ميلر من الهجوم.

 

لكن مع إجراء انتخابات رئاسية في أبريل، يحاول المسؤولون الأفغان والأمريكيون تسريع المفاوضات مع طالبان، وقال محللون إن مقتل قائد عبدالرزاق كشف بشكل كبير ضعف الدولة الأفغانية، وتضيف عنصر جديد من عدم اليقين للبلاد، وكان ينظر إليه على أنه صانع الملوك وحصن ضد عدوان طالبان.

 

ونقلت الصحيفة عن "سكوت ووردن" محلل في المعهد الأمريكي للسلام بواشنطن قوله: إن المشاكل والعنف خلال انتخابات 20 أكتوبر كشفت عن "فجوة مأساوية" بين الطموحات العامة للتغيير من خلال الديمقراطية وعدم قدرة الدولة الأفغانية على تحقيق آمن وإدارة التصويت.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان