رئيس التحرير: عادل صبري 07:57 مساءً | السبت 20 أكتوبر 2018 م | 09 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

خاشقجي فى مقابلة مع صحيفة ألمانية قبل غيابه: العديد من المنتقدين تكمم أفواههم أو يتم إخفاءهم

خاشقجي فى مقابلة مع صحيفة ألمانية قبل غيابه: العديد من المنتقدين تكمم أفواههم أو يتم إخفاءهم

صحافة أجنبية

جمال خاشقجي

خاشقجي فى مقابلة مع صحيفة ألمانية قبل غيابه: العديد من المنتقدين تكمم أفواههم أو يتم إخفاءهم

أحمد عبد الحميد 09 أكتوبر 2018 22:48

فى حوار سابق مع الصحفي السعودي المعروف " جمال خاشقجي"،  مع صحيفة "زود دويتشه"، الألمانية،  أجرى في يوليو الماضي، قال الصحفى المختفى ، في اسطنبول، منذ  بضعة أيام ، إن ضريبة منتقدى الأنظمة المستبدة هى تكميم أفواههم أو إخفاءهم.

 

كان "جمال خاشقجي"،  نقطة اتصال رئيسية لسنوات عديدة بالنسبة للصحافة الغربية،  لفهم ما يحدث على أرض الواقع داخل المملكة العربية السعودية، والكلام للصحيفة الألمانية.

 

 الصحفي البالغ من العمر 59 عامًا،  والذي شهدت مسيرته مقابلات  عديدة مع أسامة لادن، كان يتمتع بأفضل علاقات مع العائلة المالكة، الأمر الذى  الذي لا يمكن لأي صحفي غربي أن يصل اليه.

 

عمل خاشقجي كمستشار للأمير تركي بن ​​فيصل ، رئيس المخابرات السابق وسفير المملكة العربية السعودية لدى الولايات المتحدة.

 

 ساعد الصحفى السعودى الشهير  في جعل صحيفة الوطن صوت الليبرالية في المملكة العربية السعودية، بدأت فترة ولايته الثانية في أبريل 2007 واستغرقت أكثر من ثلاث سنوات بقليل. ثم قدم  استقالته  لتكريس المزيد من الوقت لمشاريعه الخاصة.

 محطة التلفزيون التي أنشئت حديثا في البحرين تحت إدارته، و يملكها الملياردير الوليد طلال، كان عليها أن تغلق مرة أخرى في اليوم الأول من عملية انتقاله، بسبب المعارضة الشيعية من البحرين.

 

أجريت المقابلة التى أجرتها صحيفة زود دويتشه عبر الهاتف مع جمال خاشقجي في 19 يوليو من هذا العام، لمناقشة  حالة الإصلاح في المملكة العربية السعودية.

كان خافشنجى  في اسطنبول.في مزاج جيد ، مكرس ، مهتم بتطوير بلده ، الذي غادره في خريف عام 2017 خوفًا من الاعتقال، بحسب الصحيفة.

 

 غامر بنفسه  من واشنطن  حيث قام بمواصلة الانتقادات الحادة لولي العهد محمد بن سلمان. وهذا جعله أكثر قيمة بالنسبة للصحفيين الغربيين ، لأن الكثير من زملائه في المملكة العربية السعودية لم يجرؤا على التحدث مثله.

 

بعد اختفائه خلال زيارة إلى القنصلية العامة للمملكة في اسطنبول يوم الثلاثاء الماضي ، أعادت  صحيفة زود دويتشه تسايتونج، نشر  المحادثة الهاتفية التي استغرقت 45 دقيقة.

وعن سؤال: الجميع يتساءل ، هل ولي العهد محمد بن سلمان مصلح حقيقي؟

 

أجاب جمال خاشقجي، بأنه  مثله مثل العديد من السعوديين ، لديه مشاعر مختلطة حول ما يفعله. موضحًا أن الجميع يدعم إصلاحاته الاجتماعية ، لكن هناك شعور  بالقلق حيال الإصلاحات الاقتصادية ، وبالنسبة  للإصلاحات السياسية فلا وجود لها، فهي ليست على جدول أعماله، مضيفًا أن ولى العهد ليس لديه التسامح، لأنه ببساطة يريد أن يقود السعوديين وحده.

 

أردف خاشقجى  أن  ما يقلقه تجاه  المملكة العربية السعودية هو الاقتصاد ، وهذا هو المهم،  فيجب تنويع الاقتصاد ، وجعل المملكة مستقلة عن النفط.

 

ومضى يقول: "إذا قمت بإعداد قائمة بالإصلاحات الاقتصادية في المملكة العربية السعودية ، فستجد أنها قائمة من الوعود والرؤى ، ولكن لا شيء حقيقي. مجرد أن شركة النفط الحكومية أرامكو السعودية ستشتري حصة كبيرة من شركة سابك، والنتيجة هي الأرباح المتضخمة. وسيعود جزء منها في الميزانية" .

 

وعن سؤال: ماذا يعني ذلك بالنسبة للإصلاحات الأخرى؟ أجاب بأن ولي العهد أعلن عن رؤية طموحة للغاية ) و منها الإدراج الجزئي لأرامكو ، التي كانت تعتبر نقطة تحول بالنسبة لاقتصاد المملكة العربية السعودية.، لكن الآن تم تأجيل هذه الخصخصة إلى أجل غير مسمى.

 

وأضاف أن السؤال  الأهم: أين تستثمر المملكة  الأموال؟ وهل هل لديها سوق جذاب للمستثمرين ، سواء كانوا محليين أو أجانب؟

 

البطالة هي مشكلة خطيرة جدًا في المملكة العربية السعودية، بحسب الصحفى السعودى المختفى منذ أيام.

 

 أوضح  الصحفى السعودى أن الأسئلة الاقتصادية هي العامل الحاسم. ويجب على ولى العهد تغيير أخلاقيات العمل ، وجعل السعوديين يعملون،  و يساهم في التعليم ويرفع مستوى الأجور.

 

ويمكن أن يتطلب ذلك شكلاً من أشكال الديمقراطية ، على مستوى المجالس المحلية، وهذا لن يقبله ولي العهد، بحسب خاشقجى.

 

لفت الصحفى السعودى إلى أن  البطالة في المملكة العربية السعودية سترتفع بسرعة في غضون خمس سنوات، وهي مشكلة خطيرة للغاية بالنسبة للمملكة العربية السعودية

وأضاف أن ولي العهد أصعب من أي وقت مضى ضد النقاد، وبات عدد متزايد من السعوديين يغادرون البلاد،  ويتم تكميمهم أو اخفاءهم.

 

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان