رئيس التحرير: عادل صبري 01:06 صباحاً | الأربعاء 19 ديسمبر 2018 م | 10 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

ميدل إيست موينتور: خلافات النيل تعجز مصر والسوادن وإثيوبيا

ميدل إيست موينتور: خلافات النيل تعجز مصر والسوادن وإثيوبيا

صحافة أجنبية

سد النهضة الإثيوبي

بعد تكرار فشل المفاوضات حول سد النهضة

ميدل إيست موينتور: خلافات النيل تعجز مصر والسوادن وإثيوبيا

محمد البرقوقي 27 سبتمبر 2018 12:36

مصر والسودان وإثيوبيا يفشلون في تسوية الخلافات حول نهر النيل. كان هذا هو فحوى التقرير الذي نشرته صحيفة "ميدل إيست مونيتور" البريطانية والتي نقلت فيها تأكيد وزير الموارد المائية والري المصري بأن اجتماع اللجنة الثلاثية حول سد النهضة الإثيوبي والذي عُقد في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا لم يُكلل بالنجاح.

 

وقال محمد عادل عبد العاطي إن المفاوضات التي جرت على مستوى وزراء الري في كل من مصر والسوادن وإثيوبيا، لم تتوصل إلى اتفاقية حول نقاط الخلاف المطروحة.

 

وتجيء زيارة عبد العاطي لإثيوبيا في إطار حرص مصر على إكمال المفاوضات بشأن المسائل التقنية المتعلقة بسد النهضة، وعُقد الاجتماع لمناقشة القضايا الشائكة الرامية لتقليل الفجوة التي طرأت على السطح خلال الفترة الماضية.

 

وأكد عبد العاطي أن وزارء الري في الدول الثلاث أظهروا التزامًا بمواصلة المفاوضات من أجل التوصل إلى اتفاقية مرضية لكل الأطراف المعنية حول توقيت وطريقة ملء السد بالمياه بموجب اتفاقية إعلان المبادئ حول سد النهضة الإثيوبي.

 

وذكر التقرير أن مصر تشعر ببالغ القلق من أن يؤثر مشروع سد النهضة الضخم سلبًا على حصتها في مياه النيل، والذي تعتمد عليه البلد الأكثر تعدادًا للسكان في العالم العربي، وما يمثله ذلك من تهديد وجودي لها.

 

 وصرحت إثيوبيا، مثل مصر، أن قضية السد مسألة "حياة أو موت" بالنسبة لها، مؤكدا أنها لن توقف العمل فيه ولو دقيقة واحدة.

 

وتتخوف مصر من أن يسهم سد النهضة البالغ كلفته 4.8 مليارات دولار في تقليص حصتها من مياه النيل. ولطالما أكدت إثيوبيا أنها بحاجة إلى السد لاستكمال مسيرتها التنموية، وتسعى في المقابل لطمأنة القاهرة من أية تداعيات سلبية عليها جراء المشروع.

 

ويبدو أن نقطة الخلاف الحالية بين القاهرة وأديس أبابا هي السرعة التي سيتم بها ملء الخزان الواقع خلف السد بالمياه، وإذا ما كان ذلك سيلحق الضرر بحصة مصر في مياه النيل.

 

 جدير بالذكر أن السلطات الإثيوبية انتهت من بناء 63% من سد النهضة حتى الآن، وتأمل في أن يصبح المشروع شبكة طاقة رئيسية في أفريقيا فور إكمال بنائه.

 

 وتحصل مصر على حصة الأسد من مياه النيل بموجب اتفاقيات تراها دول حوض النيل الأخرى مجحفة. وقد حذر رؤساء مصر السابقون من أن أية محاولة لبناء سدود على نهر النيل ستواجه بالعمل العسكري.

 وتقف الخرطوم على ما يبدو إلى جانب أديس أبابا في مفاوضات سد النهضة، التي اشتعلت فيه الخلافات بين السودان ومصر في الأونة الأخيرة حول مثلث حلايب الحدودي الواقع بين البلدين.

 

ومن المعلوم أن السودان وإثيوبيا كانتا لهما ملاحظات حول التقرير الاستهلالي، الذي قدمته الشركات الفرنسية حول بعض الأمور الفنية للسد.

النص الأصلي

 

 

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان