رئيس التحرير: عادل صبري 05:47 صباحاً | الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 م | 05 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بلومبرج: عقوبات ترامب تُنشط تهريب العملة الإيرانية لأفغانسان

بلومبرج: عقوبات ترامب تُنشط تهريب العملة الإيرانية لأفغانسان

صحافة أجنبية

تداول واسع للعملة الإيرانية في أفغانستان

بلومبرج: عقوبات ترامب تُنشط تهريب العملة الإيرانية لأفغانسان

بسيوني الوكيل 14 سبتمبر 2018 11:40

"عقوبات ترامب على إيران تنشط عمليات تهريب العملة المزدهرة" .. تحت هذا العنوان نشرت وكالة "بلومبرج" الأمريكية حول تأثير عقوبات الولايات المتحدة على العملة الإيرانية وعمليات تهريبها إلى أفغانستان.

 

وقالت الوكالة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإلكتروني إن العقوبات الأمريكية على إيران خلقت لعبة مصرفية أساسية داخل سوق تغيير العملات الرئيسية في كابل، موضحة أن هذه العملية تنطوي على رحلات عديدة إلى جارتها إيران والعودة بأموال مهربة.  

 

وشرح تجار العملة الذي كان جالسا في كشك محاطا بالأوراق المالية  القاتمة كيف يستخدم هو وآخرون سيارات الأجرة لنقل الحقائب المملوءة بالعملة الأمريكية إلى إيران عبر معبر إسلام قالا الأفغاني النائي.

 

وأوضح التاجر الذي رفض ذكر اسمه أنه ينقل نحو 220 ألف دولار في رحلتين أو ثلاثة كل شهر.

 

ويسافر التجار من إقليم هيرت الأفغاني إلى مشهد ثاني أكبر المدن الإيرانية، حيث يستخدمون الدولار الأمريكي في شراء الريال الإيراني من البائعين الإيرانيين المحبطين في السوق السوداء التي وصل سعر الدولار فيها 120 ألف ريال.

 

ونقلت الوكالة عن إيمال هاشور المتحدث باسم بنك "دا أفغانستان"، البنك المركزي في البلاد أن هؤلاء التجار الذين يحملون تأشيرات دخول متعددة لإيران، يبيعون الريال في أفغانستان بنسبة ربح تصل إلى 30٪.

 

وأوضح تاجر آخر أن المتداولين يمكن أن يحصلوا على أفضل الأسعار للريال في الأقاليم الأفغانية المتاخمة لإيران بدلا من كابول. كما طلب التاجر الأفغاني عدم ذكر اسمه بينما كان يحسب رزمة من الريالات على مكتبه.

 

من جانبه قال سيف الدين سيهون، أستاذ الاقتصاد في جامعة كابول: "للأسف، الحكومة فشلت في الحد من التهريب"، مشيرا إلى أن أمراء الحرب أصحاب النفوذ يستفيدون من هذه الممارسة غير الشرعية.

 

وبحسب الوكالة فإن هذه التجارة تشكل جزءا من 4 مليارات دولار من التدفقات غير المشروعة سنويا، ما يزيد من الضغط على الاقتصاد الأفغاني الذي دمرته الحرب، وتقوض محاولات إيران لوقف تراجع الريال المدمر.

 

وعلى الرغم من المحاولات الرسمية للحد من النشاط، لا يرى المتداولون أي علامة على أنه سيتباطأ، نظرا لأن حكومة أفغانستان مشغولة في معاركها مع حركة طالبان وتنظيم الدولة، في حين أن إيران تواجه موجة جديدة من عقوبات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

 

وشهدت العاصمة الإيرانية، الأسبوع الماضي، علامات فوضى وارتباك، إثر انهيار العملة المحلية، مثل حذف محال الصرافة سعر الدولار من لوحاتها الإلكترونية، فيما حصرت مكاتب السفر بيع التذاكر وعروض الرحلات بالعملة الصعبة.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان