رئيس التحرير: عادل صبري 10:11 صباحاً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

واشنطن بوست: في أزمة فنزويلا.. الكلاب تملأ الشوارع

واشنطن بوست: في أزمة فنزويلا.. الكلاب تملأ الشوارع

صحافة أجنبية

الكلاب تملئ الشوارع بعد الازمة الاقتصادية

واشنطن بوست: في أزمة فنزويلا.. الكلاب تملأ الشوارع

جبريل محمد 13 سبتمبر 2018 13:23

قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية إن الأزمة الاقتصادية التي تغرق فيها فنزويلا حاليًا، دفعت الآلاف من المواطنين للتخلي عن حيواناتهم الأليفة في الشوارع، خاصة مع عجزهم عن إطعام أنفسهم وأطفالهم.

 

وأضافت، مع تفاقم الأزمة الاقتصادية في فنزويلا، اضطر الكثير من الفنزويليين لترك حيواناتهم في الشوارع بعد عجزهم عن توفير الطعام لهم.

 

وتابعت، الحياة في فنزويلا أصبحت صعبة على البشر، وأكثر صعوبة بالنسبة للعديد من الحيوانات الأليفة،  ومع ارتفاع معدل التضخم إلى مليون %، أصبحت أغذية الكلاب والرعاية البيطرية بعيدة عن متناول ملايين الناس، فعلى سبيل المثال، يكلف كيلوجرام واحد من طعام الكلاب، ما يعادل راتب ثلاثة أسابيع من أجرة عامل.

 

والنتيجة، كما يقول أخصائيو الحيوانات، كانت مجموعة من الكلاب المتروكة في الشوارع، وأعداد متزايدة في الملاجئ التي تفتقر إلى التمويل الكافي، رغم عدم وجود أرقام موثوقة حول هذه الظاهرة، إلا أن مسؤولين من ثمانية مراكز إيواء في العاصمة كاراكاس، قالوا إنهم شهدوا ارتفاعًا بنسبة 50 % تقريبًا في عدد الحيوانات الأليفة التي غادرت منشآتهم هذا العام، بجانب انخفاض معدل التبني للحيوانات الأليفة بنسبة الثلث.

 

ونقلت الصحيفة عن "إزميرالدا لاروزا" صاحب مؤسسة كاونا للحيوانات في كاراكاس قولها:" يُجبر الناس على اختيار أولوياتهم، والكلاب في معظمها ليست واحدًا منهم، ففي منشآتها تكافح لإطعام 125 كلباً، بما في ذلك 15 كلباً وصلوا خلال الأسبوعين السابقين".

 

وقالت عايدة لوبيز منديز (53 عاما) أحد مالكي الملجأ:" كل يوم حزين للغاية.. لم نعتقد أبدًا أن الوضع يمكن أن يصبح مأساويًا للغاية".

 

ومع ارتفاع أسعار السلع والخدمات، قالت لاروزا، إنها اضطرت إلى وقف معظم اللقاحات والعلاجات الطبية للحيوانات، ويمكن أن تكلف عمليات حقن التخدير للعمليات الحيوانية ما يعادل 50 دولارًا.

 

وبالنسبة للحيوانات الأليفة والناس، من المرجح أن تزداد الأزمة سوءًا، مشاكل البلد الغني بالنفط نتيجة لمجموعة من العوامل ، بما في ذلك انخفاض أسعار النفط والفساد والسياسات الاشتراكية الفاشلة، وفي محاولة لتحقيق الاستقرار في الاقتصاد، أعلن الرئيس نيكولاس مادورو عن رفع الحد الأدنى للأجور بنسبة 3 آلاف % الشهر الماضي.

 

ومع ذلك، يبدو هذا الإجراء وغيره يأتي بنتائج عكسية، حيث تضاعفت أسعار السلع الأساسية تقريبا، وتفكر بعض الملاجئ في الإغلاق بمجرد التصرف في وضع كلابها.

 

تجبر الأزمة الناس على اتخاذ قرارات يائسة بشأن حيواناتهم الأليفة، فهم أصبحوا غير قادرين على الحصول على المال، ويخطط البعض منهم للانتقال إلى بيرو.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان