رئيس التحرير: عادل صبري 02:00 مساءً | الثلاثاء 22 أكتوبر 2019 م | 22 صفر 1441 هـ | الـقـاهـره °

واشنطن بوست لـ تونس: جهاديو الداخل الأكثر خطرًا

واشنطن بوست لـ تونس: جهاديو الداخل الأكثر خطرًا

صحافة أجنبية

تونس لديها عدد كبير من مواطنيها بين صفوف داعش

واشنطن بوست لـ تونس: جهاديو الداخل الأكثر خطرًا

جبريل محمد 08 سبتمبر 2018 17:16

قبل أربع سنوات، بدأ آلاف الجهاديين التونسيين يتدفقون إلى ساحات المعارك في العراق وليبيا وسوريا للانضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية والقاعدة، ومنذ ذلك الوقت، خشيت السلطات التونسية من عودتهم والفوضى المحتملة التي يمكن أن تحدث.

 

جاء ذلك في تقرير لصحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية لإلقاء الضوء على المخاوف التي تعيشها تونس بسبب عودوة الجهاديين، والتي لم تتحقق حتى الآن، وبدلا منها تقوم الدولة الإسلامية وتنظيم القاعدة بتجنيد جيل جديد من السكان المحليين لشن هجمات إرهابية في الداخل، منها هجوم الشهر الماضي الذي وقع بالقرب من الحدود الجزائرية وأودى بحياة ستة من الحرس الوطني.

 

ونقلت الصحيفة عن "مات هيربرت"  الباحث في شركة استشارات أمنية قوله:" غالبية التونسيين الذين نجوا من ليبيا وسوريا لم يعودوا".

 

استمرار تجنيد داعش للمسلحين يسلط الضوء على التحديات التي تواجه تونس، وهي الدولة الوحيدة التي ظهرت كديمقراطية بعد ثورات 2011 الشعبوية في المنطقة، رغم أن شعبية الدولة الإسلامية والقاعدة يبدو أنه تقلص في أجزاء كثيرة من البلاد، إلا أن الدبلوماسيين والمحللين يقولون إن فترة ما بعد الثورة من الاضطرابات السياسية والاقتصادية والاجتماعية ما زالت تثير الاستياء، خاصة بين الشباب التونسي.

 

وأوضحت الصحيفة أن الإحباط الناجم عن نقص فرص العمل، والحراك الاجتماعي أدى إلى هجرة أكثر من 3000 تونسي لأوروبا هذا العام، بحسب وكالة الهجرة التابعة للأمم المتحدة، وتسببت هذه العوامل في انضمام البعض للجماعات المتطرفة، خاصة في المناطق التي طالما أهملتها الحكومة.

 

وتجرى الكثير من عمليات التجنيد في الجبال الجنوبية الغربية الفقيرة في تونس لصالح الدولة الإسلامية، وتنظيم القاعدة.

 

سافر ما لا يقل عن 5 آلاف تونسي في السنوات الأخيرة للعراق وليبيا وسوريا للانضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية والقاعدة، وفقاً لتقديرات الأمم المتحدة.

 

وقال محللون إن العديد من التونسيين الذين ذهبوا إلى ليبيا توفوا أواخر عام 2016 في القتال لاستعادة سرت، عاصمة ما يسمى بالخلافة الإسلامية في شمال إفريقيا، وفي معركة بن قردان الحدودية التونسية، أما الناجون من هذه المعارك فبين قوات داعش في شرق سوريا أو في سجون سوريا، وانسحب آخرون إلى ليبيا للانضمام إلى التنظيم هناك، أو ربما انضموا إلى فرع شبه جزيرة سيناء في مصر.

 

وعاد ما يصل إلى 800 مقاتل إلى تونس، وسجن الغالبية العظمى منهم، وقال "مايكل بشير العياري" الباحث في مجموعة الأزمات الدولية "إن تونس أرض التجنيد".

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان