رئيس التحرير: عادل صبري 12:06 صباحاً | السبت 22 سبتمبر 2018 م | 11 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

صحيفة ألمانية: المعركة النهائية في الحرب السورية وشيكة

صحيفة ألمانية:  المعركة النهائية في الحرب السورية وشيكة

صحافة أجنبية

متى تنتهي الحرب في سوريا

صحيفة ألمانية: المعركة النهائية في الحرب السورية وشيكة

أحمد عبد الحميد 05 سبتمبر 2018 19:09

"برغم التحذيرات الأمريكية، يستعد نظام الأسد بمساعدة روسيا  لشن هجوم وشيك في إدلب سيحسم المعركة بشكل نهائي".

 

وردت هذه الكلمات فى تقرير أعدَّه الصحفي "توماس سايبرت"، بصحيفة "تاجس شبيجل"، الألمانية، حول الوضع الراهن فى سوريا.

 

في ظل الوضع المتوتر في معقل المتمردين "إدلب" في سوريا ، حذر البيت الأبيض الرئيس السوري "بشار الأسد"،  من القيام بعملية أسلحة كيماوية،  وهدد بعواقب فى حال استخدامها.

 

 أوضح الكاتب، أنه فى حال  استخدام الأسد الأسلحة الكيماوية مرة أخرى ، فإن الولايات المتحدة وحلفاءها بإمكانهم الاستجابة  بشكل سريع، لكن هذا سيعقد الموقف.

 

 بحسب تصريحات المتحدثة باسم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في واشنطن يوم الثلاثاء، يراقب البيت الأبيض الوضع عن كثب في إدلب؛ لأن هناك الملايين من المدنيين الأبرياء مهددون بهجوم من قبل نظام الأسد.

 

ودعت الأمم المتحدة إلى تجنب "حمام الدم" بإدلب.

 

 وقال ممثل مجلس الأمن السويدى "ستافان دي ميستورا"،  يوم أمس "الثلاثاء"،  في جنيف:  إن على الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" ونظيره التركي "رجب طيب أردوغان"،  أن يبحثا بسرعة سبل الخروج من الأزمة.

 

وبحسب مبعوث الأمم المتحدة في سوريا،  فإنه يجب أن تتم محادثة هاتفية بين بوتين وأردوغان، قبل انعقاد قمتهم الثلاثية مع الزعيم الإيراني "حسن روحاني" يوم الجمعة المقبل في طهران، مؤكدًا على استعداده لتوفير ممرات إنسانية لإنقاذ المدنيين في محافظة إدلب في شمال غرب سوريا.

 

أوضحت الصحيفة أنه برغم ذلك، لا تريد روسيا العدول عن قرار الهجوم على معقل المتمردين السوري بإدلب، لمجرد اعتراض الولايات المتحدة.

 

 ورفض الكرملين تحذيرات دونالد ترامب بشأن الهجوم على إدلب، وشنت القوات الجوية الروسية هجمات جديدة في إدلب للتحضير للمعركة.

 

أشارت الصحيفة الألمانية، إلى أن  معركة القوات الروسية القادمة فى إدلب تعد  لحقبة جديدة في الشرق الأوسط، وبرغم ذلك لا ترى  الولايات المتحدة أن المعركة ستعد بمثابة  المرحلة النهائية العسكرية للصراع السوري.

 

أكد ترامب على تويتر أن هجومًا مكثفًا على إدلب قد يقتل مئات الآلاف من الأشخاص، مضيفًا أن الروس والإيرانيين سيرتكبون خطأ فادحًا ، فى حال مشاركتهم الحكومة السورية فى الهجوم.

 

ورد الكرملين بهدوء على الرئيس الأمريكي،  وجاءت الإجابة من المتحدث باسم الكرملين "ديمتري بيسكوف"، بأن  توجيه  التحذيرات دون الانتباه إلى الأخطار التي يشكلها المتمردون في إدلب، هو موقف سياسي  غير مؤهل.

 

واستهدفت الغارات الجوية الروسية يوم أمس الثلاثاء،  مواقع تابعة لميليشيات  متطرفة ، تسيطر على أجزاء كبيرة من إدلب،  فضلاً عن مواقع للمتمردين الموالين للأكراد.

 

وقال المتحدث باسم الكرملين "ديمتري بيسكوف" إن ترامب لديه فرص قليلة لمنع الهجوم في إدلب.

 

وتلعب  أمريكا دورًا ثانويًا في الصراع العسكري بين الرئيس السوري بشار الأسد والمتمردين، الأمر الذى دفع ترامب  لنشر تدوينته على تويتر، والكلام للصحيفة.

 

ولفتت الصحيفة إلى  أن دوافع  ترامب  فيما يخص الحرب فى سوريا غير واضحة.

 

 أشار "تريكس ينغست" ، مراسل الأخبار لقناة ترامب الإخبارية المفضلة ، فوكس نيوز ، إلى أن الرئيس الأمريكى،  قد أحيا الأمل فى  إدلب بعد دقائق قليلة من نشره تدوينته على تويتر.

 

منذ عام 2015 ، وتدعم روسيا حكومة الأسد في الحرب ضد خصومه،  وأنقذ سلاح الجو الروسي،  "الأسد"،  من السقوط فى يد المجموعات المتمردة المختلفة التي كانت تقاتل رئيس الدولة لأكثر من سبع سنوات.

 

أشارت الصحيفة، إلى أن حوالي 2 مليون  مدني يعيشون في إدلب،  لكن الهجوم المتوقع على إدلب ضد آخر منطقة رئيسية لا يزال يسيطر عليها المتمردون، يمكن أن يقود إلى كارثة إنسانية.

 

ولهذا السبب تحذر الأمم المتحدة من كارثة إنسانية محتملة فى حال الهجوم ، لكن روسيا تصر على  إنهاء الحرب،  ثم البدء في عودة اللاجئين ، لترسيخ نفسها كقاعدة دائمة في الشرق الأوسط.

 

ويخطط فلاديمير بوتين لتوسيع القاعدة البحرية الروسية في طرطوس ، بسوريا،  وقاعدة حميميم الجوية.

 

تعمل تركيا العضو فى  حلف شمال الأطلسي (الناتو)،  بشكل وثيق مع زعيم الكرملين منذ  عامين لكبت  الأكراد في شمال سوريا، و تقاتل إيران مع الجانب الأسد لزيادة نفوذها الإقليمي، وعلى الجانب الآخر تعقد إسرائيل أيضًا اتفاقات مع موسكو.

 

ويجتمع الرئيس التركي رجب طيب اردوغان والرئيس الايراني حسن روحاني يوم الجمعة حول الوضع في إدلب،  لمشاورة "بوتين"، حول تحديد نظام ما بعد الحرب فى سوريا.

 

وتريد تركيا منع هجوم كبير على إدلب ، خشية هجوم جديد على اللاجئين من سوريا، ولذلك تدعو إلى هجوم  محدود ضد الميليشيات المتطرفة.

 

لكن روسيا تهدف إلى الحصول على مزيد من النفوذ في لبنان والأردن، وتأمل  في العودة السريعة للاجئين السوريين إلى وطنهم، بحسب الصحيفة.

 

أوضحت الصحيفة، أن حلفاء أمريكا فى الشرق الأوسط، اعترفوا  بأهمية الإشراك الروسي الجديد في المنطقة، وصرح بذلك ولى العهد السعودى  أثناء سفره العام الماضي إلى موسكو.

 

وفي مصر ، تقوم روسيا ببناء أول محطة للطاقة النووية في البلاد،  يتم تمويلها في الغالب بقرض من موسكو.

 

ويشارك الروس أيضًا  في الصراع الليبي، بحسب الكاتب.

 

وعلى الجانب الأمريكى، يريد ترامب سحب جميع الجنود الأمريكيين من سوريا بينما تمضى  روسيا قدمًا في الهجوم.

 

أعلن ترامب عن رعب جنرالاته من مشاركة الجنود الأمريكيين فى الحرب السورية، وصرح  بأنه سيتم سحب 2000 جندي أمريكي من سوريا في أقرب وقت ممكن.

 

بالإضافة إلى ذلك ، عين الرئيس الأمريكى  230 مليون دولار مخصصة لإعادة إعمار مناطق داعش السابقة.

 

الغارتان العسكريتان من قبل أمريكا وحلفائها، التى شنت  مؤخرًا لمعاقبة استخدام الأسلحة الكيميائية من قبل قوات الحكومة السورية،  لا يمكن أن تخفي حقيقة أن الولايات المتحدة تلعب دورًا ثانويًا فى سوريا.

 

 عندما طلب مفوض الأمم المتحدة في سوريا ، "ستافان دي ميستورا"،  مؤخراً من السلطات الدولية أن تتداول حول الدستور السوري بعد الحرب ، أرسل دعوات إلى روسيا وتركيا وإيران،  وتم اثناء  الولايات المتحدة من المشاركة.

 

رابط النص الأصلي

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان