رئيس التحرير: عادل صبري 03:13 صباحاً | الأحد 18 نوفمبر 2018 م | 09 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

في ألمانيا.. «سيدة القطط» تدفع ثمنًا باهظًا

في ألمانيا.. «سيدة القطط» تدفع ثمنًا باهظًا

أحمد عبد الحميد 04 سبتمبر 2018 19:41

"تعيش السيدة الألمانية "مارتينا كرافت" من أجل حيواناتها، بيد أن اعتناءها بالقطط كلفها أموالا كثيرة وباتت مدينة  للسلطات الألمانية بمبلغ يقدر بحوالى  50 ألف يورو"

 

وردت هذه الكلمات بتقرير مجلة شبيجل الألمانية، تحت عنوان "سيدة القطط تدفع ثمنًا باهظًا".

 

تشتكى  الممرضة الألمانية  المتفرغة البالغة من العمر 43 عامًا، "مارتينا كرافت"، من أن حكومة مدينة بيليفيلد الألمانية، صادرت قططها الصغيرة، وطالبتها بدفع مبلغ 50 ألف يورو، بحسب المجلة الألمانية.

 

في عام 2013 ، اشترت "كرافت" منزلا قديما به حديقة، تقدر مساحته ب (1200 متر مربع)،  ثم قامت بتربية القطط فى هذا المنزل.

 

أوضحت المجلة الألمانية أن الممرضة الألمانية المتفرغة  ضحت بكل ما لديها من وقت ومال للاعتناء بقططها.

 

بعد  مرور أربع سنوات ، من تربيتها للقطط داخل أسوار حديقة منزلها بمدينة بيلفيلد،  انتشرت عدوى بين القطط ، الأمر الذى دفع  نشطاء حقوق الحيوان، بمصادرة القطط بقوة القانون، ثم توزيعهم  إلى  ملاجئ الحيوانات المختلفة.

 

بدأت "كرافت"، اقامة دعوى قضائية ضد نشطاء حقوق الحيوان، لكنها تلقت  صدمة كبرى، حين طالبتها  حكومة مدينة بيليفيلد، بدفع تعويض مالى  لإيوائها  حيوانات مريضة، يقدر  بحوالي 3،50 يورو فى اليوم لكل قطة ، بالإضافة إلى تكاليف الحجر الصحي التى تقدر بمبلغ 2 يورو لكل قط مريض ، ورسوم أخرى  تقدر ب  250 يورو .

 

جمعية حماية الحيوان بمدينة بيليفيلد وحدها تطالب السيدة الألمانية بمبلغ  32 ألف  يورو، وبذلك يبلغ  مجموع المطالبات ، حوالى 50  ألف  يورو.

 

أوضحت "كرافت"، للمجلة الألمانية، أنها مستعدة للتضحية من أجل  الحيوانات الأليفة، ولذلك وكلت محاميًا  للاستمرار فى المقاضاة.

 

وكانت قصة  السيدة الألمانية، قد تسببت في ضجة كبيرة فى وسائل الإعلام الألمانية، وعلى مواقع التواصل الاجتماعى.

 

وكان المكتب البيطري  بمدينة بيليفيلد، قد  اقتحم عام 2017 منزل "كرافت"، بقوة القانون لتربيتها حوالى 63 قطًا بدون ترخيص حكومى.

 

في مارس 2017 ، هاجمت  الطفيليات المعوية الصغيرة ، ما تسمى ب الجيارديا، القطط،  وتدخل المكتب البيطري على الفور بعد ابلاغ بعض السكان المجاورين لمنزل السيدة الألمانية.

 

وبحسب  رئيس ملجأ  الحيوانات في بيليفيلد ، "هيلموت تيكوتير" ، فإن منزل السيدة لم يكن مناسبًا لتربية  القطط، ولم يكن معدًا  للحجر صحي للقطط المريضة ، وكان خطر العدوى هائلاً.

 

مارتينا كرافت ترى الأمور من زاوية  مختلفة،  ولذلك لجأت إلى المحكمة ومقاضاة  المكتب البيطرى بالمدينة الألمانية.

 

أشارت المجلة الألمانية، إلى أن الحكم النهائى فى القضية لم يحسم بعد من قبل القضاء.

 

الممرضة مارتينا كرافت لا تعرف كيف تدفع هذا  المبلغ الضخم، ولا ترى أنها كانت مخطئة على الإطلاق، بحسب شبيجل.

 

رابط النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان