رئيس التحرير: عادل صبري 12:57 مساءً | الاثنين 19 نوفمبر 2018 م | 10 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

واشنطن بوست: مع حشد نظام الأسد للمعركة.. من ينقذ إدلب؟

واشنطن بوست: مع حشد نظام الأسد للمعركة.. من ينقذ إدلب؟

صحافة أجنبية

النظام يحشد قواته باتجاه إدلب

واشنطن بوست: مع حشد نظام الأسد للمعركة.. من ينقذ إدلب؟

جبريل محمد 31 أغسطس 2018 17:10

تحت عنوان " آخر معاقل المتمردين في سوريا يستعد لعقاب النظام" سلطت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية الضوء على تحركات النظام السوري وحلفاءه باتجاه إدلب، بعدما استعاد غالبية الأراضي السورية، مشيرة إلى أن مصير إدلب حاليا يقع على عاتق تركيا وروسيا.

 

وقالت الصحيفة، بعد سبع سنوات من الحرب تشير كل الدلائل إلى أن هناك مواجهة نهائية في سوريا، نظام الأسد مدعوماً من روسيا وإيران استعاد الأراضي السورية، ويستعد حاليا لهجوم ضد آخر مقاطعة للمعارضة، إدلب، وسط تحذيرات دولية من كارثة إنسانية محتملة.

 

وأضافت، يعيش حوالي ثلاثة ملايين شخص في إدلب، أكثر من نصفهم نازحون من أجزاء أخرى من البلاد، ومع سقوط حصون المعارضة، وافق عشرات الآلاف من المدنيين على إجلائهم إلى إدلب كجزء من صفقات وقف إطلاق النار مع النظام.

 

وتعد المحافظة مرتعا للمعارضة السورية، وموطناً لمعسكرات شاسعة من النازحين، حيث يعتمد 1.6 مليون شخص على المساعدات الغذائية، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية.

 

مع قلق تركيا من موجة جديدة من اللاجئين، هناك مخاوف متزايدة من احتمال حشر المدنيين في إدلب، على مر السنين، قتل مئات المدنيين في غارات جوية من النظام والطائرات الحربية الروسية.

 

وحث دي ميستورا الخميس على إنشاء ممر إنساني واقترح أن يعبر المدنيون عائدين إلى الأراضي الخاضعة لسيطرة النظام، وقال ممثلو المعارضة إن الاقتراح "مؤسف".

 

ويبدو الأسد وحلفاؤه في حالة مزاجية جيدة للتوصل إلى حل وسط هذه المرة، النظام يتحدث عن "تحرير" إدلب من "الإرهابيين"، وقام الجيش السوري بإلقاء منشورات تحث المعارضة وأنصارهم على الاستسلام.

 

والأربعاء الماضي، قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف مسلحي الإقليم بأنهم لابد من تصفيتهم، ستبدأ البحرية الروسية تدريبات كبيرة في البحر المتوسط السبت المقبل، ربما استعدادًا لهجوم القوات الحكومية السورية.

 

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إنه يجري محادثات مع نظيريه الروسي والإيراني في محاولة لوقف الأزمة والحفاظ على وقف إطلاق النار.

 

ونقلت الوكالة عن "جوست هيلترمان" من مجموعة الأزمات الدولية قوله:" تريد موسكو أن تتصالح أنقرة مع نظام الأسد.. اعتماد تركيا على روسيا لحماية نفسها من الانفصاليين الأكراد ومنع اندلاع موجة جديدة من اللاجئين، هذه المرة من إدلب قد يجبرها بالتالي على التكيف مع دمشق".

 

وأضاف: يمكن أن تقوم أنقرة بعزل فصائل إدلب المتشددة عن طريق إقناع جماعات متمردة أخرى بقبول تسوية تفاوضية مع حكومة الأسد.

 

وتابع لوفلك:" مصير إدلب الآن يقع على عاتق تركيا وروسيا... رغم أن الجانبين يؤيدان النزاع، إلا أن أنقرة تدعم المتمردين، وتعد موسكو واحدة من حلفاء الأسد الرئيسيين، حيث تتشارك القوتان مصلحة في تجنب كارثة إنسانية، ومن المحتمل أن تصل دبلوماسيتهم في هذه المسألة إلى 7 سبتمبر عندما يجتمعون في عاصمة كازاخستان إلى جانب إيران ".

 

مهما كانت هذه العملية الدبلوماسية تنتج، فإن صورة السوريين تبقى قاتمة، خارج إدلب، ومع فوز الحرب إلى حد كبير، تدعو حكومة الأسد ملايين اللاجئين الذين يعيشون في الخارج للعودة إلى ديارهم، لكن حكومات أجنبية وجماعات حقوق الإنسان تحذر من أن الظروف بالكاد تكون مناسبة للعودة، ويخشى العديد من اللاجئين من الهجمات الانتقامية من الموالين للحكومة.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان