رئيس التحرير: عادل صبري 05:02 مساءً | الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م | 05 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

أسوشيتدبرس: بعد تنصيب منانجاجوا.. هل تتخلص زيمبابوي من إرث موجابي؟

أسوشيتدبرس: بعد تنصيب منانجاجوا.. هل تتخلص زيمبابوي من إرث موجابي؟

صحافة أجنبية

زيمبابوي ترغب في التخلص من إرث موجابي

أسوشيتدبرس: بعد تنصيب منانجاجوا.. هل تتخلص زيمبابوي من إرث موجابي؟

جبريل محمد 26 أغسطس 2018 19:00

قالت وكالة "أسوشيتدبرس" الأمريكية، إنَّ امرسون منانجاجوا الذي أدَّى اليمين الدستورية اليوم الأحد رئيسًا لزيمبابوي أمامه مهمة ضخمة تتمثل في إعادة بناء الاقتصاد، وتوحيد أمة مقسومة.

 

وعقب أدائه اليمين للمرة الثانية بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية، قال منانجاجوا (75 عاما):" إن يدي ممدودة للجميع، وبخاصة زعيم المعارضة نيلسون تشاميزا بعدما رفضت المحكمة الدستورية مزاعم المعارضة بتزوير الانتخابات، وأيدت انتصار الرئيس في 30 يوليو الماضي.

 

إلا أنَّ بعض أنصار الرئيس حملوا نعشًا مؤقتًا يحمل اسم "تشاميزا" خلال احتفالات اليوم الأحد، بحسب الوكالة.

 

وقال منانجاجوا الذي وعد بإجراء إصلاحات ديمقراطية واقتصادية بعد حكم موجابي القمعي الذي استمر 37 عامًا": إن" ديمقراطيتنا نضجت بالفعل"، ودعا الأحزاب السياسية إلى التوحد و"تطوير الوطن".

 

وقال تشاميزا (40 عامًا) إنّه يرفض بكل احترام قرار المحكمة، ووصف التنصيب بأنه "زائف"، مضيفة" إنهم يعرفون أنهم لا يستطيعون دعوتي لحضور الحفل فقد كنت الشخص الذي يفترض أن أتلقى الهدايا".

 

وانتقد بول مانجوانا، المتحدث باسم الحزب الحاكم، تشاميزا بسبب رفض التنصيب.

 

وملأ مؤيدو الرئيس وحزب الاتحاد الوطني الافريقي الزيمبابوي-الجبهة الوطنية، الاستاد الرياضي الوطني الذي يتسع لـ 60 ألف متفرج في العاصمة هراري، وحضر رؤساء دول جنوب إفريقيا والكونغو ورواندا وزامبيا وأماكن أخرى.

 

وكان المزاج أقل حماسة في وسط مدينة هراري، معقل المعارضة وقال أحد المعارضين: "ليس رئيسي لماذا أذهب؟".

 

وأوضحت الوكالة، أنَّ الحكومة كانت في حاجة ماسة لانتخابات موثوقة لإنهاء وضعها كدولة منبوذة على مستوى العالم، ورفع العقوبات الدولية وفتح الباب أمام الاستثمار، وقدرت وسائل الإعلام التي تديرها الدولة أن متأخرات الديون في زيمبابوي تبلغ 5.6 مليار دولار.

 

ويقول محللون إنَّ مهام الرئيس في فترة ولايته التي تمتد خمس سنوات ينبغي أن تشمل حل مشكلات النقص النقدي الشديد، وارتفاع معدلات البطالة التي أجبرت الاف الناس على النزول إلى الشوارع كبائعين، وهروب ملايين آخرين من البلاد.

 

وقال منانجاجوا: إن حكومته ستعمل على تحويل الاقتصاد إلى دخل متوسط ​​بحلول عام 2030 من خلال تحديث البنية التحتية ومكافحة الفساد.

 

وقالت البعثة المشتركة للمعهد الجمهوري الدولي إن زيمبابوي:" لم تثبت أنها أنشأت ثقافة ديمقراطية متسامحة تمكن من إجراء الانتخابات حيث يتم التعامل مع الأحزاب بشكل عادل ويمكن للمواطنين يدلي بصوته بحرية ". 

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان