رئيس التحرير: عادل صبري 08:25 صباحاً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

الفرنسية: بعد تأكيد فوز ائتلاف الصدر بالانتخابات.. هل يستقر العراق؟

الفرنسية: بعد تأكيد فوز ائتلاف الصدر بالانتخابات.. هل يستقر العراق؟

صحافة أجنبية

مقتدى الصدر يلعب دورا جديدا في العراق

الفرنسية: بعد تأكيد فوز ائتلاف الصدر بالانتخابات.. هل يستقر العراق؟

جبريل محمد 10 أغسطس 2018 17:25

قالت وكالة الأنباء الفرنسية إن فوز تحالف رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر في الانتخابات البرلمانية التي جرت في مايو، بعد إعادة الفرز اليدوي، سوف يساعد على استقرار البلاد، ويسرع في الاستجابة لمطالب السكان.

 

وأضافت أن اعادة فرز الأصوات يدويا اجهض المزاعم حول التزوير، وأكد تصدر قائمة الصدر لتصبح أكبر كتلة في البرلمان العراقي المكون من 329 مقعدا، والتغيير الجوهري الوحيد الناتج عن إعادة الفرز هو مقعدًا إضافيًا لتحالف مؤيد لإيران.

 

واقتصرت التغييرات الأخرى على حفنة من التعديلات على تصنيفات المرشحين داخل قوائم الحزب، ولا يزال كتلة رئيس الوزراء حيدر العبادي في المركز الثالث بـ 42 مقعدًا فقط.

 

وبعد إعلان المحكمة العليا رسميا النتائج النهائية، يمتلك الرئيس المنتهية ولايته 15 يوما لعقد جلسة للبرلمان، الذي يجب أن ينتخب رئيس دولة جديد، ويبدأ عملية تشكيل حكومة ائتلافية ويستقر على رئيس وزراء جديد.

 

وشهدت انتخابات 12 مايو اقبالا منخفضا بلغت نسبته 44.5 %، وتأتي نتائج إعادة الفرز بعد الاحتجاجات التي اندلعت في أوائل يوليو جراء غضب المتظاهرين من نقص المياه والبطالة والحالة المتدهورة للخدمات العامة.

 

ويزيد انقطاع الكهرباء المنتظم معاناة السكان بسبب درجات الحرارة، مما يضطر العديد من العراقيين إلى الدفع مقابل استخدام المولدات عبر القطاع الخاص.

 

ونقلت الوكالة عن المحلل السياسي "عزيز جبار" قوله:إن" الإعلان عن النتائج سوف يساعد على استقرار العملية السياسية في البلاد، ويسرع من الاستجابة لمطالب السكان بأن يكونوا قادرين على التمتع بخدمات جيدة".

 

وأضاف: لكن بناء الائتلاف سوف يستغرق بعض الوقت، حتى مع دعم الحكيم وعلاوي، لا يمكن للصدر سوى الاعتماد على ولاء أقل من 30 % من النواب.

 

وهدد الصدر الجمعة بوضع كتلته في المعارضة، بدلاً من تشكيل حكومة، إذا رفضت أطراف أخرى تأييد 40 مطلبا لكي تتحرك العملية السياسية في الاتجاه الصحيح".

 

ومن بين مطالب الصدر، رفض الحصص الطائفية، ورفض تسليم الحقائب الحكومية لأصحاب المناصب السابقة، وحرمان البرلمانيين من من ذوي الجنسية المزدوجة من العضوية، وطرد المسؤولين الفاسدين.

 

وينظر إلى الفساد على أنه مشكلة كبيرة في بلد يقول المواطنون إنه يفشلون في الاستفادة من ثروة البلاد الهائلة من النفط.

 

ورسمياً تخصص 40 مليار دولار لقطاع الطاقة على مدى السنوات الـ15 الماضية، ولكن شريحة كبيرة قد تم استقطاعها من السياسيين ورجال الأعمال الفاسدين الذين أبرموا عقوداً مزيفة.

 

وفي محاولة لتهدئة الغضب الشعبي بعد أكثر من شهر من المظاهرات، قام العبادي بإقالة أربعة مديرين في وزارة الكهرباء الثلاثاء الماضي ونقل عدد آخر.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان