رئيس التحرير: عادل صبري 08:46 صباحاً | الخميس 18 أكتوبر 2018 م | 07 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بلومبرج : «رينو» الفرنسية.. أحدث ضحايا العقوبات الأمريكية

بلومبرج : «رينو» الفرنسية.. أحدث ضحايا العقوبات الأمريكية

صحافة أجنبية

رينو تنسحب من إيران

بلومبرج : «رينو» الفرنسية.. أحدث ضحايا العقوبات الأمريكية

بسيوني الوكيل 28 يوليو 2018 11:31

" على الأرجح أن رينو سوف تنسحب من إيران بسبب العقوبات الأمريكية"..

تحت هذا العنوان نشرت وكالة "بلومبرج" تقريرا حول إنهاء الشركة الفرنسية التي تعمل في مجال إنتاج السيارات أعمالها في إيران، امتثالا للعقوبات الأمريكية المفروضة على الدولة الواقعة على الخليج العربي.

 

وقالت الوكالة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإليكتروني:" تتأهب رينو الفرنسية لتكون أحدث شركة أوروبية تقع ضحية لعقوبات دونالد ترامب المتجددة على إيران – على الرغم من أنها لم تبع سيارات في الولايات المتحدة".

 

ونقلت الوكالة عن ثيري بولور رئيس العمليات في الشركة قوله للمحللين خلال مؤتمر صحفي عن الأرباح أمس الجمعة : يبدو أن العمليات في إيران ستعلق امتثالا للعقوبات الأمريكية.

 

وأضاف:" نحن نتطلع إلى فرص تجارة جديدة بشكل خاص في إفريقيا مع نمو قوي لتعويض الفرص الضائعة في إيران".

 

ومنذ أن خففت الولايات المتحدة العقوبات المرهقة عنها في عام 2016، برزت إيران كبؤرة ساخنة للنمو، وزادت تجارتها مع أوروبا إلى أكثر من 10 مليارات دولار.

 

والآن بعد أن ألغت الولايات المتحدة اتفاقية نووية عقدت مع طهران عام 2015 وأعادت فرض القيود التجارية، تندفع الشركات للتراجع عن الاستثمار في إيران.

 

كما عمدت مجموعة "بي إس إيه" منافسة رينو الفرنسية، والتي تصنع سيارات بيجو وسيتروين، إلى تعليق جهودها في إيران.

 

ووفقا لما قاله المدير المالي كلوتيلد ديلبوس،  فإن الشركة لم تكن قد بدأت بعد تصنيع المركبات أو القيام باستثمارات بموجب الصفقة ، ولكن تم إنتاج السيارات هناك منذ عام 2003 مع شريكين أخريين.

 

وتتجه شركات الطاقة الفرنسية "توتال" و"إينجي" أيضا إلى الانسحاب من إيران ، إلى جانب الشركات الصناعية الأوروبية العملاقة الأخرى بما في ذلك شركة سيمنز الألمانية ، التي وافقت على توريد التوربينات إلى البلاد ، أو شركة إيرباص صانعة الطائرات، التي فازت بطلبية لشراء 100 طائرة.

 

وكانت رينو وقعت في العام الماضي اتفاقا مع المؤسسة الإيرانية للتنمية الصناعية والتجديد، وشركة "بارتو نيجين ناسيح" الإيرانية لتعزيز إنتاجها المحلي بنسبة 75 في المائة.

 

ورفضت الولايات المتحدة مناشدات رفيعة المستوى من الاتحاد الأوروبي بمنح إعفاءات لشركات أوروبية من العقوبات التي تستهدف إيران.

 

وفي خطاب للدول الأوروبية، قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إن بلاده ترفض هذه المناشدات، لأنها ترغب في ممارسة أقصى ضغط على إيران.

 

ويخشى الاتحاد الأوروبي، من أن معاملات تجارية تصل قيمتها إلى مليارات الدولارات قد تتعرض للخطر نتيجة للعقوبات الأمريكية الجديدة على إيران.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان