رئيس التحرير: عادل صبري 12:12 مساءً | الثلاثاء 21 أغسطس 2018 م | 09 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

الفرنسية: بتأمين الجولان.. روسيا تضرب عصفورين بـ «حجر واحد»

الفرنسية: بتأمين الجولان.. روسيا تضرب عصفورين بـ «حجر واحد»

صحافة أجنبية

المعارضة ترحل على القنيطرة

الفرنسية: بتأمين الجولان.. روسيا تضرب عصفورين بـ «حجر واحد»

جبريل محمد 19 يوليو 2018 15:54

قالت وكالة الأنباء الفرنسية، إن موافقة المعارضة على تسليم منطقة حساسة متاخمة لمرتفعات الجولان اليوم الخميس للنظام، نجاح لـ "سياسة العصا والجزرة" التي تتبعها روسيا لمساعدة الأسد على استعادة السيطرة على الأراضي السورية، ومن ناحية أخرى تؤمن إسرائيل التي كانت قلقة من اقتراب المعارضة من حدودها.

 

ويأتي الاتفاق في أعقاب اتفاق آخر شهد إجلاء آلاف السكان صباح الخميس من بلدتين مواليتين للنظام في شمال سوريا طالما حاصرها المعارضة، والاتفاقيتان اللتان تفاوضت عليهما روسيا، سيُنظر إليهما على أنهما انتصارات للرئيس بشار الأسد.

 

وقالت الوكالة، بمزيج من القوة العسكرية والتنازلات، استولت قوات الأسد هذا الشهر على أكثر من 90 % من درعا، المقاطعة الجنوبية حيث اندلعت الاحتجاجات ضده لأول مرة عام 2011.

 

وأضافت، أن الأمر بدأ بقصف قوي جدا على القنيطرة، وهي مقاطعة على شكل هلال تقع بين درعا والمنطقة العازلة مع الجولان الذي تحتله إسرائيل، وتحت الضغط وافقت  المعارضة على تسليم القنيطرة، والحاجز للقوات الحكومية.

 

ونقلت الوكالة عن "رامي عبد الرحمن" رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان قوله:" الاتفاق ينص على وقف إطلاق النار وتسليم الأسلحة الثقيلة والمتوسطة وعودة المؤسسات الحكومية للمنطقة".

 

وأضاف أن القوات السورية سوف تتسلم أراضي المعارضة في المنطقة العازلة، وبعض مقاتلي المعارضة سينقلون إلى أراضي المعارضة في شمال سوريا.

 

وقالت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) إن لديها معلومات عن صفقة يعود الجيش بمقتضاها إلى مواقعه قبل 2011، لكنها لم تقدم مزيدا من التفاصيل.

 

وقال عضو في وفد المعارضة، إنه تم التوصل لاتفاق مبدئي لوقف إطلاق النار في القنيطرة مع موسكو لكنه قال إنه لم يتضح متى سيتم تنفيذه، وكجزء منه ، قال، إن قوات الحكومة السورية برفقة الشرطة العسكرية الروسية سوف تدخل المنطقة العازلة مع الجولان.

 

واستولت إسرائيل على 1200 كيلومتر مربع من الجولان من سوريا في حرب الأيام الستة عام 1967 وضمتها لاحقًا، في خطوة لم يعترف بها دوليًا.

 

وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في موسكو في وقت سابق من هذا الشهر لاجراء محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الجنوب السوري.

 

وتعتبر روسيا حليفاً لعقود من الزمن لحكومة سوريا، واستخدمت استراتيجية الجزرة والعصا مع المعارضة لمساعدة الأسد على استعادة السيطرة على البلاد.

 

وأرسلت موسكو طائرات حربية إلى سوريا في سبتمبر 2015 لدعم قوات النظام المحاصرة ولكنها تواصلت مع المتمردين أيضا ، وتأمين استسلامهم للمناطق الحيوية، وشاركت في المحادثات التي أدت إلى إجلاء الآلاف من الأشخاص المحاصرين في بلدتين موالية للنظام في شمال سوريا.

 

أشارت بعض التقارير إلى أن صفقة الإخلاء ستجعل إدلب حكومية بشكل كبير. 

 

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان