رئيس التحرير: عادل صبري 02:03 صباحاً | الجمعة 19 أكتوبر 2018 م | 08 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

الفرنسية: أخبار سوريا التي مزقتها الحرب.. أغلبها «مزيف»

الفرنسية: أخبار سوريا التي مزقتها الحرب.. أغلبها «مزيف»

صحافة أجنبية

الكثير من الأخبار المزيفة انتشرت على وسائل الإعلام الاجتماعي

الفرنسية: أخبار سوريا التي مزقتها الحرب.. أغلبها «مزيف»

جبريل محمد 14 يوليو 2018 22:57

قالت وكالة الأنباء الفرنسية، إنَّ الكثير من الصور القديمة والأفلام الخيالية وحتى ألعاب الفيديو استُخدمت لنشر قصص مزيفة عن سوريا التي مزقتها الحرب، مما خلق الحاجة لمجموعة إعلامية ترصد الحقيقة فقط.

 

اندلعت الاحتجاجات ضد النظام السوري عام 2011 ثم تحولت إلى صراع عنيف، طوال هذا الوقت، كان هناك تيار مستمر من "الأخبار" الزائفة تصل إلى وسائل الإعلام.

 

ولإضفاء الوضوح والحقيقة على الحرب المعقدة بشكل متزايد، أسس الناشط والصحفي "أحمد بريمو" البالغ من العمر 32 عامًا منصة إلكترونية تراقب الوضع وتنشر الحقائق فقط عن الصراع.

 

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن أحمد قوله: "نحن صحفيون وناشطون.. لدينا مسؤولية.. ما يحدث اليوم سيُكتب للتاريخ .. ونحن لا نريده أن يكون تاريخًا مزيفًا".

 

وقبل سنوات، شارك بريمو في الاحتجاجات بمدينة حلب، وعمل في موقع على الإنترنت نشر أخبارًا عن الحركة الشعبية، وبعدما اعتقلته القوات الحكومية ثلاث مرات، انتقل إلى الأراضي التي يسيطر عليها المعارضة في شمال سوريا قبل أن يغادر إلى تركيا.

 

وأضاف بريمو: "أوقفت بسبب نشري للحقيقة حول ما يحدث، وعندما انتقلت إلى مناطق المعارضة، لاحظت أنهم يعبثون بالحقيقة أيضًا.. كان رد فعلي أنني لا أستطيع أن أكون هادئًا حتى ننتهي من هؤلاء الظالمين.. في سوريا الأخبار المزورة ليست جديدة".

 

قبل الرئيس بشار الأسد، نشأنا على فكرة أن والده الرئيس حافظ الأسد خالد، لكنه مات، فماذا يعني إلى الأبد؟.

 

وينشر بريمو على تويتر، لقطات لقصص جديدة مضللة ومختومة بـ "X" حمراء، بجانب الإصدارات الصحيحة التي تحمل علامة خضراء.

 

ويقول:" نحن نعتبر أية صورة أو قصة إخبارية تنشر يجب علينا مراقبتها والتحقق منه.. ولكن الأخبار المزورة تسير أسرع من الحقيقة.

 

من بين القصص الإخبارية التي كشف عنها  المنصة، ظهرت صورة انتشرت في مايو، لضربات جوية إسرائيلية على دمشق، لكنها في الواقع قصف إسرائيلي لقطاع غزة عام 2014.

 

وفي يونيو، عندما أعدت القوات الحكومية هجوماً على محافظة درعا بجنوب سوريا، نشرت صفحات معارضة لقطات صوت يرتفع من مئذنة مسجد تحث المعارضة على حمل السلاح، وعند التحقق منه اكتشف أنها من اليمن عام 2015.

 

وكان رجال الخوذات البيضاء الذين يساعدون ضحايا قصف النظام، في قلب التقارير المزورة.

 

وفي مقطع فيديو يظهر رجال الخوذات البيضاء وينظرون إلى المشهد دون التحرك مما أثار الاتهامات للمجموعة، لكن اكتشف لاحقا أن المشهد كان من فيلم لمخرج مؤيد للحكومة يسعى لتلطيخ عمل الخوذات البيضاء.

 

ويعتمد فريق بريمو على أدوات مختلفة للتحقق من الأخبار، ويستخدمون الطرق التقليدية، مثل التدقيق مع المراسلين ومصادرهم على الأرض.

 

ولكنهم يستخدمون أيضًا البحث العكسي للصور من Google لتحديد ما إذا كانت الصورة التقطت حديثة أما قديمة.

 

وأضاف بريمو، حتى الصورة التي رفعها مبعوث سوريا لدى الأمم المتحدة "بشار الجعفري" في مجلس الأمن لجندي ينحني حتى تصعد سيدة على ظهره لتركب الشاحنة للهروب ..لكنها في الحقيقة من العراق".

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان