رئيس التحرير: عادل صبري 12:15 صباحاً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

صحيفة ألمانية: السعودية تسعى لتوسيع نفوذها في الحرم القدسي على حساب الأردن

صحيفة ألمانية:  السعودية تسعى لتوسيع نفوذها في الحرم القدسي على حساب الأردن

صحافة أجنبية

ولي العهد السعودي محمد بن سلمان مع ملك الأرن (أرشيفية)

صحيفة ألمانية: السعودية تسعى لتوسيع نفوذها في الحرم القدسي على حساب الأردن

أحمد عبد الحميد 12 يوليو 2018 19:41

قالت صحيفة "فرانكفورتر ألجماينه"، الألمانية  إن  السعودية تسعى إلى توسيع نفوذها في الحرم القدسى الشريف على حساب الأردن.

 

جاء ذلك في تقرير  تحت عنوان "النزاع على الحرم القدسى".

 

وتحقيقاًا لهذه الغاية ، تمول المملكة العربية السعودية،  المؤسسات الإسلامية العاملة في القدس، وتجرى اتصالات مباشرة مع موظفي المؤسسات الدينية التي يقودها الأردن، والكلام للصحيفة الألمانية.

 

من خلال هذه المؤسسات يدير الأردن مسجدين في الحرم القدسى الشريف ، وهما المسجد الأقصى ومصلى قبة الصخرة.

 

 

ونقلت الصحيفة  عن " رائد دعنا" ، أحد رؤساء إدارة المسجد الأقصى قوله بأن السعودية قد دعت رجال دين مسلمين ومسيحيين إلى الرياض في أوائل عام 2018 ، لكنها لم تعلن الدعوة بشكل رسمى، مضيفًا أنه  تلقى  بنفسه اتصالًامن مكتب ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

 

وبحسب "دعنا"، كانت هذه أول دعوة من الرياض، موضحًا أن هدفها واضح، وهو  أن ولي العهد السعودى يريد  دعم المؤسسات الدينية الأردنية المشرفة على  الحرم القدسى،  لمنح المملكة مسؤولية إدارة  المسجد الأقصى.

 

وفي القدس ، أكد أيضًا ممثلان مسيحيان فلسطينيان الدعوة السعودية، وفقا للصحيفة.

 

وأردفت الصحيفة الألمانية أن سياسة الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"،  في الشرق الأوسط تثير القلق حول سيادة  الأماكن المقدسة للمسلمين والمسيحيين، كما تطرح التكهنات والشائعات منذ أن اعترفت واشنطن بالقدس عاصمة لإسرائيل.

 

 وبحسب  متحدث باسم السلطة الفلسطينية،  فإنه أكد  سماع مثل هذه الشائعات، الرامية إلى رغبة السعودية فى إسناد مهام القدس لها،  لكنه لم يعلق على هذا الأمر.

 

ومن المرجح أن تكون  الدعوة السعودية لرجال الدين المسلمين والمسيحيين إلى الرياض في أوائل عام  2018  ،  مرتبطة "بخطة السلام" الأمريكية في المنطقة، ولا سيما بعد تعيين  الرئيس الأمريكى  "ترامب"،  "جاريد كوشنر"، ممثلًا  للشرق الأوسط، والذى  لديه علاقات شخصية وثيقة مع ولي العهد السعودي، والكلام للصحيفة.

 

أوضحت الصحيفة، أن  الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، لم يواجهه  انتقادات واسعة فى الرياض بعكس عمّان التي واجهت القرار بشدة.

 

  ووفقا لذلك ، تحاول واشنطن والرياض الآن أن تنحي الأردن جانبًا عن قضية  القدس ، حتى تنجح خطة مندوب ترامب "كوشنر" في حل القضية الفلسطينية والعمل مع حلفاء المملكة  ضد إيران.

 

 

وبحسب الصحيفة، يستمد الملك الأردني عبد الله سلطته من ولاية الحرم القدسى  الشريف ،  ويعتبر فقدان هذا الدور تهديدًا  لسيادة الهاشميين على الأردن المستقر ، الذي يبلغ عدد سكانه ثلاثة أرباع الفلسطينيين تقريباً،  لأن قضية القدس لديها القدرة على إحداث الاضطرابات.

 

أشارت الصحيفة الألمانية، إلى أن  الضغوط الاقتصادية القوية على الأردن، استغلتها الرياض للضغط على الهاشميين  للموافقة على خطة لا توفر للفلسطينيين عاصمة في القدس الشرقية.

 

وقال الملك عبد الله في أوائل عام 2018 ، إن بلاده "تتعرض لضغط اقتصادي كبير"، يهدد ولاية الأردن للحرم القدسى الشريف.

 

 وفي ذلك الوقت ، لم تمنح  الرياض قرضاً كبيراً للأردن المحطمة اقتصاديًا.

 

 وفي نهاية يونيو المنصرم ، سافر رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" إلى عمان.

 

وقال متحدث باسم الحكومة الإسرائيلية إن اسرائيل أكدت من جديد التزامها بالوضع الراهن في القدس، لكن لم يبد ملك الأردن مطمئنًا لذلك، بحسب الصحيفة.

 

ووعد الملك السعودي سلمان،  بتخصيص مبلغ 150 مليون دولار للمواقع الإسلامية في القدس في اجتماع قمة للجامعة العربية .وبحسب الصحيفة، يرى الكثيرون الآن أن العطايا  المقدمة من  الملك السعودي للقدس، هدفها البحث عن النفوذ على الحرم القدسى.

 

رابط النص الأصلي

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان