رئيس التحرير: عادل صبري 10:14 صباحاً | الجمعة 16 نوفمبر 2018 م | 07 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

بلومبرج: حتى قبل العقوبات.. حلفاء أمريكا محرومون من نفط إيران  

بلومبرج: حتى قبل العقوبات.. حلفاء أمريكا محرومون من نفط إيران  

صحافة أجنبية

4 نوفمبر بدء تطبيق العقوبات الأمريكية على مستوردي النفط الإيراني

بلومبرج: حتى قبل العقوبات.. حلفاء أمريكا محرومون من نفط إيران  

بسيوني الوكيل 10 يوليو 2018 14:14

«حلفاء أمريكا محرمون من النفط الإيراني حتى قبل الموعد النهائي الذي وضعه ترامب»..

 

تحت هذا العنوان نشرت وكالة "بلومبرج" الأمريكية تقريرا حول اعتزام حلفاء الولايات المتحدة وقف استيراد النفط الإيراني قبل الموعد النهائي الذي حددته واشنطن لتطبيق العقوبات على الدول التي تتعامل مع صناعة النفط الإيرانية.

 

وقالت الوكالة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإلكتروني إن:" شحنات النفط الإيراني الموجهة لبعض حلفاء الولايات المتحدة مهددة حتى قبل 4 نوفمبر وهو الموعد النهائي للمستوردين لوقف الواردات والامتثال للعقوبات الجديدة على الدولة العضو في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)".

 

وقالت مصادر على اطلاع بالقضية إن شحنات النفط الإيرانية المتوجهة لليابان في سبتمبر ستكون الأخيرة إذا لم تحصل الدولة الأسيوية على إعفاء من الولايات المتحدة.

 

وفي الوقت نفسه، فإن كوريا الجنوبية تواجه مشكلات في شحنات يوليو بسبب تأمين السفن واستئجارها، مع وجود مستوردين يتجنبون نوعا من النفط الإيراني يعرف باسم المكثف. وتدرس شركة تكرير النفط التايوانية وقف المشتريات.

 

وتقول الوكالة إن مغامرة وقف الاستيراد قبل مطلع نوفمبر تشير إلى مدى تأثير التحالفات الدبلوماسية على سوق النفط بعد قرار ترامب في مايو إعادة فرض قيود على إيران بسبب سلاحها النووي.

 

ويصارع حلفاء أمريكا المقربين مثل كوريا الجنوبية واليابان لاستمرار علاقاتهم مع الولايات المتحدة دون الإضرار بصناعتهم للطاقة، بالإضافة لعلاقاتهم مع إيران مورد النفط لفترة طويلة.  

 

ويقول كيم جي كيونج الباحث في معهد اقتصاديات الطاقة الكورية:" نحن في موقف صعب حيث يتعين علينا الاستماع إلى الولايات المتحدة، ولكن في الوقت نفسه تعتبر إيران موردًا مهمًا للخام والمكثفات".

 

ويضيف:" إنها إدارة ترامب التي نتعامل معها، وعدم القدرة على التوقع تثير القلق بين شركات التكرير والبتروكيماويات في آسيا، ما يجعلهم يوقفون شحنات النفط طواعية من إيران قبل الموعد النهائي".

 

ومن المقرر أن تعيد الولايات المتحدة فرض العقوبات التي تستهدف الشركات التي تتعامل مع صناعة النفط الإيرانية في 4 نوفمبر، بما في ذلك فرض عقوبات على المؤسسات المالية الأجنبية التي تجري معاملات كبيرة مع البنك المركزي الإيراني.

 

ومع تحذير الولايات المتحدة الدول لتتجنب العقوبات على مؤسساتها المالية فيتوجب عليها تخفيض حجم مشترياتها من النفط الخام من إيران خلال الأشهر القادمة. إلا أنه في ذات الوقت ستقوم الإدارة الأمريكية بدراسة كل حالة على حدة حول ما إذا كانت الدول قد خفضت بشكل كافٍ وارداتها الإيرانية.

 

علاوة على ذلك، ستفرض الولايات المتحدة عقوبات على قطاع الطاقة الإيراني وعلى معاملات مرتبطة بالنفط مع شركات من بينها شركة النفط الوطنية الإيرانية وشركة النقل الوطنية الإيرانية.

 

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان