رئيس التحرير: عادل صبري 03:00 صباحاً | الأربعاء 26 سبتمبر 2018 م | 15 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

صحيفة نمساوية: روحاني على شفا الانهيار

صحيفة نمساوية: روحاني على شفا الانهيار

صحافة أجنبية

الرئيس الإيراني حسن روحاني

صحيفة نمساوية: روحاني على شفا الانهيار

أحمد عبد الحميد 02 يوليو 2018 17:20

 رأت صحيفة "دى بريسه" النمساوية، أن  عقوبات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إيران زعزعت السياسة الداخلية للرئيس " حسن روحاني"،  الأمر الذى دفعه إلى طلب الدعم من سويسرا والنمسا عبر زيارة رسمية للبلدين.

 

وأضافت الصحيفة النمساوية، أن  الضيف الأيرانى " روحانى"،   يشعر بقلق شديد فيما يخص الأجواء الداخلية فى بلاده.

 

 الاقتصاد المتعثر والعملة الإيرانية المتدهورة تسبب في معارضة ثلثي أعضاء البرلمان لروحاني بصورة علنية.

 

وقبل سنتين ونصف،  كان الرئيس الإيراني متواجدًا  في القارة العجوز،  وفي ذلك الوقت،  تم التوقيع على الاتفاق النووي للتو ، وسافر السياسي الإيرانى  البالغ من العمر 69 عامًا إلى  إيطاليا وفرنسا، وهو فى حالة من الزهو، لكن الحال تغير الآن.

 

 كان  فوز الرئيس الامريكي "دونالد ترامب"، بالرئاسة الأمريكية،  بمثابة نذير شؤم،  يهدد روحاني بالفشل الذريع داخليًا وخارجيًا.

 

وتضم أجندة زيارات الرئيس الإيرانى  المتعثر اقتصاديًا هذا الأسبوع كلا من سويسرا والنمسا.

 

و في هذه الأثناء ، تستمر الأمواج الغاضبة فى إيران  في الصعود، ففي نهاية الأسبوع المنصرم ، وبالتحديد فى مدينة "خرمشهر "جنوب محافظة "خوزستان"، اندلعت اشتباكات عنيفة بين المواطنين والشرطة الإيرانية،  بسبب انقطاع  مياه الشرب في المنازل لعدة أيام.

 

ويستمر إضراب  أصحاب المراكز التجارية،  الذي بدأ قبل أسبوع، بسبب مواصلة  "دونالد ترامب"،  تشديد الخناق علي إيران.

 

 وبحسب الصحيفة النمساوية،  في السادس من أغسطس المقبل ، يريد البيت الأبيض قطع إيران عن النظام المصرفي الدولي وشبكة النقل العالمية ومنطقة الدولار،  علاوة على ذلك ، تهدد إدارة ترامب جميع الدول الأخرى بفرض عقوبات، فى حال  استيرادها النفط الإيراني، الذى يعتبر  مصدر الدخل الرئيسى  للجمهورية الإسلامية.

 

وقررت منظمة أوبك هذه الأيام زيادة في معدل الإنتاج ، وهو نهج أغضب الإيرانيين والروس.

 

وتعهدت السعودية،  خصم إيران  الإقليمي "السعودية"،  بإنتاج ما يصل إلى مليوني برميل يوميًا.

 

ومع ذلك ، يفرح المتشددون في طهران،  فبعد هزيمتهم في الانتخابات الرئاسية في مايو 2017 ، أصبحوا الآن يشعرون بأن لديهم فرصة للتخلص من روحاني.

 

البعض يطالب بالانتخابات المبكرة ، بينما يسعى آخرون إلى عزله من خلال البرلمان، وثمة  شائعات عن انقلاب عسكري محتمل.

 

 لفترة طويلة لم يصرح الرئيس الإيرانى  بشىء عن أنشطة خصومه، لكنه كسر صمته  يوم الثلاثاء المنصرم،  عندما دعا شعبه إلى الوحدة في خطاب تلفزيوني رسمى.

 

وقال روحانى "ستبقى هذه الحكومة،  والذين  يعتقدون أن هذه الحكومة ستستقيل ، فهم خاطئون"

 

لكن الكلمات القوية  والأعصاب الجيدة  للرئيس الإيرانى، لن تكون كافية،  إذا أظهرت العقوبات الأمريكية آثارها الأولى في أواخر الصيف الراهن.

 

  ولذلك  يحتاج روحاني  الآن إلى ضمانات دقيقة من أوروبا في أقرب وقت ممكن، لإنقاذ الصفقة النووية والحفاظ على العلاقات الاقتصادية.

 

 السبت الماضي ، ناشد وزير الصناعة  الإيرانى "محمد  الشريعتمداري"،  جميع الشركات الأجنبية بمقاومة العقوبات الأمريكية ومواصلة الاستثمار في إيران،  لكن هجرة  الشركات ما زالت مستمرة من القارة العجوز،  حيث ترك العديد من الشركات أوروبا ، وغادر معظمهم بالفعل.

 

وبحسب صحيفة ناو السويسرية، فإن المحادثات الإيرانية السويسرية  ستدور حول آخر التطورات في الاتفاق النووي الإيراني.

 

 وبالرغم من خروج الولايات المتحدة من الاتفاقية ، إلا أن سويسرا  وجدت وسائل لحماية إنجازاتها والحفاظ على عدم انتشار الأسلحة النووية في المنطقة.

 

وبحسب الصحيفة السويسرية، فإن سويسرا ، يمكنها التوسط بين إيران والولايات المتحدة،  لكن ما إذا كان هذا ما يريده ترامب، أمر مشكوك فيه.

 

وستحاول سويسرا قدر الإمكان،  إقناع الرئيس الإيراني بالالتزام بالاتفاق النووي. لأنها تريد ، مثلها مثل دول الاتحاد الأوروبي ، الحفاظ على الاتفاقية مع إيران، من ناحية،  كما ترى أن  الصفقة النووية  مع إيران أفضل خيار ممكن، من ناحية أخرى.

 

بالإضافة إلى ذلك، ترى سويسرا سوقاً مربحة في إيران،  حيث يمكنها إجراء استثمارات مهمة،  ومع ذلك ، يجب أن تكون إيران على استعداد للتشبث بالاتفاق النووي ، حتى لو فرضت عليها أمريكا عقوبات جديدة.

 

لكن مع خروج الولايات المتحدة من الاتفاقية ، وعلى الرغم من أن الدول الأوروبية تزعم التمسك بالاتفاقية ، فإن الشركات التي تستمر في التعامل مع إيران تواجه عقوبة "متسقة وصعبة" من قبل الأمريكيين.

 

 كما ترك الخطر الأمريكي بصماته على الشركات السويسرية،  فعلى سبيل المثال ، أعلنت شركة الشحن MSC ، ومقرها جنيف بالفعل أنها لن تقبل أي طلبيات من  إيران ، وتهدد شركة صناعة السكك الحديدية السويسرية "ستادلر ريل" بانفجار صفقة بقيمة مليار دولار.

 

ويبدو الآن أن سويسرا  والمجلس الفيدرالي يحاولان الحد من الأضرار التي لحقت بالاقتصاد السويسري،  على أي حال ، تريد سويسرا الالتزام بالحوار مع إيران التي تمثل بالنسبة لها شريكا سياسيا واقتصاديا.

 


رابط الصحيفة النمساوية

 

رابط الصحيفة السويسرية

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان