رئيس التحرير: عادل صبري 12:13 مساءً | الثلاثاء 21 أغسطس 2018 م | 09 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

نيوزويك: بعد الانتصار على داعش.. طبول الحرب تدق بين القوات السورية

نيوزويك: بعد الانتصار على داعش.. طبول الحرب تدق بين القوات السورية

صحافة أجنبية

القوات السورية تقترب من المواجهة مع بعضها بعد القضاء على داعش

نيوزويك: بعد الانتصار على داعش.. طبول الحرب تدق بين القوات السورية

جبريل محمد 28 يونيو 2018 14:30

أعلن الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة الانتصار على تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في آخر مخابئه الرئيسية شرقي سوريا، لكن القوتين المناهضتين لداعش تواجهان خطر الانقلاب ضد بعضهما البعض، بحسب مجلة "نيوزويك" الأمريكية.

 

وأصدرت القيادة العامة للجيش العربي والقوات المسلحة الأربعاء بيانًا يعلن تطهير 2240 ميلًا مربعًا من المنطقة الصحراوية، المعروفة باسم البادية السورية من سيطرة داعش، وأشاد الجيش بأحدث سلسلة من الانتصارات، وتعهد بمواصلة القتال حتى تطهير الأمة من الأيديولوجية التكفيرية، وهو مصطلح يستخدم لوصف جماعات مثل "داعش".

 

وقالت المجلة، إنَّ القوات السورية تعززت بقوة بالدعم الروسي والإيران، ولعبت موسكو وطهران دورًا حاسمًا في مساعدة الرئيس السوري بشار الأسد على الاحتفاظ بالسلطة بعد تهديده بثورة 2011 بدعم من الولايات المتحدة وتركيا ودول الخليج العربية، مثل السعودية وقطر.

 

وأضافت، إلا أنّ الدعم الأمريكي للمعارضة انتهى، حيث بدأت الجماعات الجهادية تهيمن على المعارضة وانتشرت داعش من العراق، أنشأت الولايات المتحدة ائتلافًا من القوى الصديقة عام 2014، وبدأت في قصف داعش في العراق وسوريا، في سبتمبر 2015 ، دخلت روسيا الصراع لدعم الأسد وحلفاء إيران، وفي الشهر التالي، بدأ البنتاجون رسميًا بدعم فصيل أغلبيته كردية يعرف باسم "قوات سوريا الديمقراطية".

 

وتابعت، منذ ذلك الحين، هزم الجيش السوري بدعم من روسيا وإيران، والقوى الديمقراطية السورية بدعم من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة الجهاديين، وأصدر المكتب الصحفي لقوات سوريا الديمقراطية، الثلاثاء تقريرًا مفصلًا عن مكاسبه ضد داعش على ضفاف نهر الفرات، قائلين إنّ الحملة "نجحت في تحرير بلدة الدشيشة وقراها بأكملها.

 

وأوضحت المجلة، بسبب الجيش السوري، وقوات سوريا الديمقراطية، يتقلص الوجود الجهادي في الصحراء السورية ووادي نهر الفرات بسرعة، وفي حين الميليشيات الكردية من قوات سوريا الديمقراطية أظهرت استعدادها للعمل مع مقاتلي الحكومة الموالية لسوريا ضد الجماعات المتمردة، والقوات التركية، إلا أن التحالف المدعوم من الولايات المتحدة اشتبك على نحو متزايد مع حلفاء الأسد.

 

وفي الأسبوع الماضي، قتلت الغارات الجوية عددًا من المقاتلين، بينهم القوات الموالية للحكومة السورية، وألقت وكالة الأنباء العربية السورية التي تديرها الدولة، وقوات الحشد الشعبي المدعومة من إيران، والتي تحارب داعش تحت مظلة الجيش، باللوم على التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، والذي نفى المسؤولية. وأشار مسؤولون أمريكيون إلى إسرائيل، التي تضرب  الأهداف الإيرانية في سوريا بشكل كبير خلال الأشهر الأخيرة.

 

وبعد أيام، قال التحالف المدعوم من الولايات المتحدة إنه تعرض لإطلاق نار من "قوة معادية مجهولة الهوية" في منطقة الصحراء السورية الجنوبية، وتقع بالقرب من حدود البلاد مع العراق، وحافظت الولايات المتحدة على منطقة ما يقرب من 34 ميلاً خالية حول قاعدة، وأطلقت النار مراراً وتكراراً على القوات الحكومة الموالية لسورية التي حاولت الدخول لتلك المنطقة.

 

واتهمت سوريا وروسيا وايران، الولايات المتحدة باستخدام المنطقة للحفاظ على وجود عسكرى طويل الامد فى البلاد، وحماية المنظمات الارهابية، وهو ما نفته الولايات المتحدة.

وتعتبر سوريا روسيا وإيران شريكين شرعيين في المعركة ضد المعارضة والجهاديين، لكنها دعت الولايات المتحدة وتركيا إلى الانسحاب. 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان