رئيس التحرير: عادل صبري 11:50 صباحاً | الجمعة 16 نوفمبر 2018 م | 07 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

في معركة الموصل.. اشتراك المليشيات يشعل الطائفية

في معركة الموصل.. اشتراك المليشيات يشعل الطائفية

صحافة أجنبية

مشاركة المليشيات تشعل المخاوف الطائفية

أسوشيتد برس:

في معركة الموصل.. اشتراك المليشيات يشعل الطائفية

جبريل محمد 29 أكتوبر 2016 20:09

انضمت الميليشيات الشيعية إلى معركة تحرير الموصل اليوم السبت، حيث تأمل الحكومة في استكمال تطويق المدينة التي تسيطر الدولة اﻹسلامية الإسلامية "داعش" من جميع الاتجاهات، وقطع خطوط الإمداد من سوريا، بحسب وكالة "أسوشيتد برس" اﻷمريكية.

 

وقالت الوكالة، القوات العراقية الأخرى - التي تساعدها ضربات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، والمدفعية الثقيلة- تسعى لتطويق المدينة من بلدة الشورى جنوب الموصل.

 

ويأتي إشراك الميليشيات الشيعية بعد حوالي أسبوعين من بدء الهجوم لاستعادة السيطرة على ثاني أكبر مدينة في العراق، ولكن القتال مازال يجري في المدن، والقرى البعيدة عن ضواحي المدينة، ومن المتوقع أن يستغرق أﻷمر أسابيع، إن لم يكن سنوات.

 

وأثار تدخل الميليشيات الشيعية المدعومة من إيران مخاوف من أن معركة الموصل - المدينة ذات الأغلبية السنية- يمكن أن تؤدي إلى تفاقم التوترات الطائفية، وسط اتهامات من جماعات حقوق اﻹنسان، للميليشيات بارتكاب انتهاكات ضد المدنيين في المناطق السنية الأخرى التي استعادتها.

 

والحشد الشعبي، إحدى الميليشيات المشاركة في المعركة تقول إنها لن تدخل الموصل نفسها، وسوف تركز بدلا من ذلك على استعادة تلعفر، وهي بلدة غرب الموصل، ذات أغلبية شيعية سيطر عليها داعش عام 2014.

 

وقال أحمد الأسدي، المتحدث باسم الحشد، الميليشيات استعادت 10 قرى منذ بداية العملية التي جرت اليوم، ولكن هناك لا يزال بعض القتال الجاري، والقوات تعمل على إزالة الشراك الخداعية التي تركها داعش.

 

وقال جعفر الحسيني، الناطق باسم كتائب "حزب الله" إن ميليشياته تقدمت 4 أميال باتجاه تلعفر، واستخدمت الصواريخ المضادة للدبابات لتدمير ثلاث سيارات ملغومة كانت متجهة نحوهم.

 

وقال التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، الضربات الجوية تقدم دعما على الأرض للقوات العسكرية والكردية العراقية المعروفة باسم "البشمركة".

 

وحثت الحكومة الناس على البقاء في منازلهم خوفا من هجرة جماعية من الموصل، والتي لا تزال موطنا لأكثر من مليون شخص.

 

ويشارك في هجوم الموصل أكثر من 25  ألف جندي، وحققت القوات تقدما متفاوتا منذ بدء الهجوم.

 

وقال مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان الجمعة إن عشرات الآلاف من المدنيين في الموصل وحولها، استخدمهم داعش كدروع بشرية، وذبح أكثر من 200 عراقي في الأيام الأخيرة.

 

الرابط اﻷصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان