رئيس التحرير: عادل صبري 02:03 صباحاً | السبت 23 نوفمبر 2019 م | 25 ربيع الأول 1441 هـ | الـقـاهـره °

ليبيا| «رايتس ووتش»: حفتر يستخف بحياة المدنيين عبر هجمات عشوائية في طرابلس

ليبيا| «رايتس ووتش»: حفتر يستخف بحياة المدنيين عبر هجمات عشوائية في طرابلس

سوشيال ميديا

استهداف المدنيين في ليبيا

ليبيا| «رايتس ووتش»: حفتر يستخف بحياة المدنيين عبر هجمات عشوائية في طرابلس

محمد الوكيل 19 أكتوبر 2019 10:22

نددت منظمة هيومن رايتس ووتش، باستهداف المدنيين في العاصمة الليبية طرابلس، ضمن العمليات العسكرية التي بدأت يوم 4 أبريل الماضي.

 

المنظمة الحقوقية ذكرت في تقرير لها: "إن غارة جوية من قبل "الجيش الوطني الليبي" على منزل في منطقة سكنية في طرابلس، يوم 14 أكتوبر 2019م، أسفرت عن مقتل ثلاث فتيات، وإصابة أخت أخرى ووالدتهن، هذا الهجوم على المدنيين هو أحد الهجمات العديدة التي تتطلب إجراء تحقيق محايد ومستقل لتحديد المسؤولية ومحاسبة المسؤولين".

 

وتابعت: "تحت قيادة خليفة حفتر، نفذ الجيش الوطني الليبي والقوات التابعة له سلسلة من الغارات الجوية التي أوقعت ضحايا من المدنيين، وبدأ الجيش الوطني حملة عسكرية في أبريل لانتزاع العاصمة، طرابلس، من القوات التابعة لـ "حكومة الوفاق الوطني" التي مقرها في طرابلس والمعترف بها دوليًا".

 

وحسب التقرير: "قال إريك غولدستين، نائب مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش.. أظهر الجنرال حفتر وقواته مرارًا استخفافهم بحياة المدنيين من خلال هجمات عشوائية أو غير متناسبة ضد المدنيين والبنى التحتية المدنية، وهناك حاجة ماسة إلى إجراء تحقيق مستقل من قبل الأمم المتحدة لتحديد المسؤولية عن هذه الغارات الجوية، وضمان العدالة جرائم الحرب وتعويض أسر الضحايا".

 

وأضافت: "خلال الغارة الجوية يوم 14 أكتوبر، دمر الجيش الوطني الليبي منزلا في حي الفرناج السكني في طرابلس، ما أدى إلى قتل ثلاث شقيقات أعمارهن أربع وخمس وسبع سنوات، وإصابة شقيقة أخرى، عمرها ثلاث سنوات، ووالدة الفتيات، وفقًا لبيان صادر عن تحالف عملية "بركان الغضب" العسكرية التابعة لحكومة الوفاق الوطني الليبي، الذي يقاتل الجيش الوطني الليبي".

 

وواصلت "رايتس ووتش": "لم يُقدم الجيش الوطني الليبي أي أدلة تبين أنه كان هدفا عسكريا وتبرر استهدافه على الرغم من كونه يقع في حي مدني، وبموجب قوانين الحرب، يجب ألا يكون المدنيون والمنشآت المدنية هدفًا للهجمات".

 

وأردفت: "تحظر قوانين الحرب أيضا الهجمات غير المتناسبة - التي تتسبب في خسائر في أرواح المدنيين أو الإضرار بالمنشآت المدنية التي من شأنها أن تكون مُفرطة فيما ما يتعلق بالمنفعة العسكرية الملموسة والمباشرة المتوقعة من الهجوم".

 

واختتمت: "قال غولدستين.. هناك حاجة قوية إلى تركيز أقوى على العدالة والمساءلة في ليبيا لمنع مزيد من الجرائم، وفي ظل استمرار الهجمات، يدفع المدنيون – وفي هذه الحالة الأطفال الصغار – حياتهم ثمنًا".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان