رئيس التحرير: عادل صبري 03:05 صباحاً | الثلاثاء 22 أكتوبر 2019 م | 22 صفر 1441 هـ | الـقـاهـره °

إيران| «رايتس ووتش»: تحديد المقاعد المخصصة للنساء في الملاعب يعرضهن للخطر

إيران| «رايتس ووتش»: تحديد المقاعد المخصصة للنساء في الملاعب يعرضهن للخطر

سوشيال ميديا

إيرانيات داخل الملاعب

إيران| «رايتس ووتش»: تحديد المقاعد المخصصة للنساء في الملاعب يعرضهن للخطر

محمد الوكيل 08 أكتوبر 2019 10:00

رأت منظمة هيومن رايتس ووتش، أن تحديد السلطات الإيرانية، عدد المقاعد المُخصصة للنساء اللواتي يمكنهن حضور المبارايات، خطة تمييزية، ومضللة، وخطيرة.

 

المنظمة الحقوقية ذكرت في تقرير لها: "إن خطة إيران لوضع حد أقصى لعدد النساء اللواتي يمكنهن حضور مباراة التأهل لكأس العالم في كرة القدم في طهران هي تمييزية، ومضللة، وخطيرة".

 

وتابعت: "يوم الخميس الماضي، طُرِحت للبيع تذاكر المباراة التاريخية التي ستجري بين إيران وكمبوديا في 10 أكتوبر الجاري، وهي المباراة الأولى التي يُمكن للنساء شراء تذاكر لحضورها بشكل قانوني منذ 40 عامًا".

 

وأضافت: "في 22 سبتمبر 2019، أعلن جيان إنفانتينو، رئيس "الاتحاد الدولي لكرة القدم" الفيفا، إن النساء سيُسمح لهن أخيرا بدخول ملعب آزادي "الحرية" في طهران لمشاهدة مباراة يوم 10 أكتوبر، والذي كان الموعد النهائي الذي وضعه الفيفا للسماح للنساء بدخول ملاعب كرة القدم في إيران لمشاهدة جميع المباريات، إلا أن السلطات الإيرانية حددت عدد النساء اللواتي يمكنهن حضور المباراة بـ 4,600 من أصل الـ 100 ألف مقعد التي تشكل القدرة الاستيعابية للملعب".

 

وحسب التقرير: "قالت مينكي ووردن، مديرة المبادرات العالمية في هيومن رايتس ووتش.. حظر إيران حضور مباريات كرة القدم على نصف السكان دفع بالنساء والفتيات إلى المخاطرة بالاعتقال، والسجن، وحتى بحياتهن لتحدي هذا الحظر، أي تنازلات من قبل الفيفا لتقييد عدد النساء اللواتي يمكنهن دخول الملاعب سيُقوي فقط المتشددين الإيرانيين الذين سبق لهم أن اختاروا سلفا نساء للحضور بينما أبقوا على القيود التمييزية".

 

وواصلت: "حصة الخمسة بالمئة من المقاعد للنساء التي يتم تطبيقها فعليًا تُخالف دستور الفيفا، ونظامه الأساسي، وسياسته في مجال حقوق الإنسان، وتنص المادة 4 من نظامه الأساسي على أن التمييز ضد المرأة محظور تماما ويعاقَب عليه بالتعليق أو الطرد بالنسبة لأعضاء الفيفا، وتولي سياسة الفيفا الحقوقية اهتمامًا خاصًا لتحديد ومعالجة التأثيرات المتباينة بحسب النوع الاجتماعي، لتعزيز المساواة بين الجنسين".

 

وأردفت "رايتس ووتش": "إيران هي الدولة الوحيدة في العالم التي تمنع النساء من مشاهدة مباريات كرة القدم وغيرها من الألعاب الرياضية في الملاعب، مع أن هذا الحظر المستمر منذ 40 عامًا لم يُدوّن كقانون أو نظام، إلا أن السلطات الإيرانية طبّقته بلا رحمة، وأدى الحظر إلى توقيفات، وضرب، وسجن، واعتقالات، وانتهاكات".

 

واستطردت: "على الفيفا استخدام نفوذها مع السلطات الإيرانية لكي تلغي هذه الأخيرة فورًا قيودها التمييزية على الملاعب، وتسمح لجميع النساء في إيران اللائي يرغبن في حضور مباريات كرة القدم بالقيام بذلك، وفي 13 أغسطس الماضي، اعتقلت الحكومة الإيرانية ثلاث نساء كن متنكّرات كرجال للتحايل على الحظر على دخول الملاعب، وصحفي حائز على جوائز والذي وثق جهودهن".

 

واختتمت: "قالت ووردن.. لسنوات عديدة، استهزأ الاتحاد الإيراني لكرة القدم والمسؤولين الحكوميين الإيرانيين بقواعد الفيفا بشأن عدم التمييز من خلال الترهيب، والاعتقالات، والخداع السافر، وعلى الفيفا أن يقلق بشدة بشأن سلامة المشجعات الإيرانيات اللائي يُعرضن أنفسهن للخطر من خلال تحدي القيود التمييزية على مبيعات التذاكر والدخول إلى الملعب".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان