رئيس التحرير: عادل صبري 09:56 مساءً | الأحد 13 أكتوبر 2019 م | 13 صفر 1441 هـ | الـقـاهـره °

«رايتس ووتش»: الصين تحتجز مليون مسلم في شينجيانغ منذ 2017

«رايتس ووتش»: الصين تحتجز مليون مسلم في شينجيانغ منذ 2017

سوشيال ميديا

مدينة شينجيانغ

«رايتس ووتش»: الصين تحتجز مليون مسلم في شينجيانغ منذ 2017

محمد الوكيل 16 سبتمبر 2019 09:27

نددت منظمة هيومن رايتس ووتش، بفصل الحكومة الصينية القسري للأطفال عن أهلهم في مدينة شينجيانغ، موضحة أن يوجد أكثر من مليون مسلم مُحتجز تعسفيًا.

 

المنظمة الحقوقية ذكرت في تقرير لها: "على السلطات الصينية إعادة الأطفال المحتجزين في مؤسسات "رعاية الطفل" والمدارس الداخلية في شينجيانغ إلى أسرهم، وينبغي للحكومة إيقاف الفصل غير الضروري لأطفال الأويغور والمسلمين الآخرين الأتراك عن أسرهم".

 

وتابعت: "في الحملة الصارمة ضد الإرهاب العنيف التي تشنها الصين، يُحتجز تعسفًا في الصين ما يُقدّر بمليون مسلم من الإثنيات التركية في معسكرات التثقيف السياسي غير القانونية في شينجيانغ منذ عام 2017، فضلاً عن عدد آخر غير معروف في مراكز الاحتجاز والسجون، ووضعت السلطات الصينية عددًا كبيرًا من الأطفال، احتجز آباؤهم أو نُفوا، في مؤسسات رعاية الأطفال والمدارس الداخلية الحكومية دون موافقة أهلهم أو قدرتهم على الوصول إليهم".

 

وحسب التقرير: "قالت صوفي ريتشاردسون، مديرة قسم الصين في هيومن رايتس ووتش.. قد يكون فصل الحكومة الصينية القسري للأطفال عن أهلهم العنصر الأكثر قسوة في قمعها في شينجيانغ، وينبغي إما إعادة الأطفال فورًا إلى وصاية أقاربهم في الصين أو السماح لهم بالالتحاق بأهلهم خارج البلاد".

 

وأضافت: "لا توفر وثائق حكومة شينجيانغ معلومات كافية حول قرارات إرسال الأطفال إلى منشآت تديرها الدولة، فهي لا تذكر الشخص الذي يجب أن يوافق، أو الهيئات الحكومية التي تتخذ قرارات الترحيل إلى مؤسسات الدولة، أو ما إذا كانت هناك إجراءات لتحديد ما هي الموافقة على مثل القرارات أو للطعن فيها، كما أفادت هيومن رايتس ووتش سابقا، فتلقت بعض المناطق تعليمات حول أعداد محددة للأيتام الذين يجب إدخالهم إلى المؤسسات".

 

وواصلت: "تشير مؤشرات عديدة إلى قيام سلطات شينجيانغ بضخ موارد أكثر في مؤسسات رعاية الأطفال والمدارس الداخلية منذ بدء "الحملة الصارمة"، وكشف باحثون مستقلون ومؤسسات إعلامية دولية عن وجود العديد من التوجيهات السياسية بشأن إدخال الأطفال المُحتجز آباؤهم إلى مؤسسات، ووثائق حكومية حول إدارة الأطفال في مؤسسات رعاية الأطفال والمدارس الداخلية، وإشعارات الشراء لبناء هذه المرافق".

 

وأردفت: "دعت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان و25 دولة وجماعات حقوقية مختلفة، منها هيومن رايتس ووتش، الحكومة الصينية إلى السماح للمراقبين المستقلين بالوصول دون قيود إلى شينجيانغ لتقييم نطاق الانتهاكات هناك وحجمها، وينبغي للمنظمات، مثل منظمة التعاون الإسلامي، تأييد هذه الزيارات أيضًا.

 

واختتمت: "قالت ريتشاردسون.. ينبغي للحكومات رفع صوتها في التصدي للألم الهائل الذي تسببه السلطات الصينية للعائلات كجزء من حملتها القمعية في شينجيانغ، وينبغي أن تقول للصين بوضوح إن جمع شمل الأسرة هو حق إنساني أساسي".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان