رئيس التحرير: عادل صبري 12:22 مساءً | الأربعاء 16 أكتوبر 2019 م | 16 صفر 1441 هـ | الـقـاهـره °

بعد مرض ريهام سعيد.. تعرف على مثلث الموت بالوجه

بعد مرض ريهام سعيد.. تعرف على مثلث الموت بالوجه

سوشيال ميديا

ريهام سعيد

بعد مرض ريهام سعيد.. تعرف على مثلث الموت بالوجه

آيات قطامش 30 يونيو 2019 22:24

حذر أطباء من مثلث الموت بالوجه،  عقب انتشار الحديث عن الميكروب الخطير الذي أصاب الإعلامية ريهام سعيد في الوجه، حيث شهدت الساعات القليلة الماضية تداول جمهور السوشيال ميديا ووسائل الإعلام خبر إصابة مقدمة برنامج صبايا الخير بمرض خطير في الوجه، مستشهدين بمنشور دونته هي عبر صفحتهاجاء نصه: "حين وفاتي لا تهجروني ولا تحرموني من الدعوات، سامحوني جميعكم فالدنيا اصبحت مخيفه فالموت لا يستأذن احد". 

 

فضلًا عن منشورًا  آخر نشر عبر صفحة برنامجها "صبايا"  جاء نصه: "أصيبت الاعلامية ريهام سعيد بميكروب فى وجهها، حيث أكد الأطباء أن الخطر ما زال قائما عليها، ويحاولون القضاء على الميكروب، ويتخوف الأطباء من وصول البكتيريا إلى المخ، لذا ستخضع لعلاج مكثف خلال الفترة المقبلة ، حتى لا تنتشر تلك البكتيريا فى الجسم ويصعب السيطرة عليها، ستظل الاعلاميه تحت الملاحظه لمدة أسبوعين من أجل تخطي مرحله الخطر .. حيث تم منع الزيارة عنها، نتمني منكم الدعاء أن يشفيها الله ويمنحها الصحه والعافيه و تمر هذة الازمه بسلام". 

 

جاء ذلك بعدما تبين إصابة "ريهام" بإصابة بكتيريه في الوجه وسط تخوف الأطباء من وصولها للمخ، نظرًا لأنها في تلك الحالة ستسبب الوفاة. 

 

وكانت آخر المنشورات التي دونت عبر صفحة صبايا صباح اليوم الأحد وجاء نصه: "بالنسبة لأهالي الـ 100 طفل اللي مستنين عمليات والولاد اللي المفروض يسافروا ميخافوش المرض مش هيعطلني، ولآخر نفس إن شاء الله هتكون في خدمتكم، متقلقوش ربنا كبير". 

 

 

وفيما يتعلق بمرض مقدمة برنامج صبايا الخير، بمرض بكتيري في الوجه، حذر أطباء من مثلث الموت المتواجد في الوجه. 

 

 

فلفت  دكتور على حسن ناصف، استشاري جراحة المسالك وطب الأسرة والصحة الإنجابية، عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، إلى أن هناك  منطقة في الوجه تعرف بـ «مثلث الموت» تتكون زوياها من جانبي الفم ومن أعلى نقطة في الحاجز الأنفي،  وتكمن خطورة هذا المثلث  في أنه  مليء بالأوعية الدموية التي تصب مباشرة في الجيوب الكهفية الواقعة في الدماغ، ويسير الدم في هذه الأوعية باتجاه واحد فقط، ومن هنا يكون مصدر الخطر، لأن بإمكانها نقل أي عدوى تحصل في منطقة المثلث، أي في الفك العلوي والأنف وما يجاروهما. 

 

وتابع:  فقرب هذه المناطق من المخ يجعل البكتيريا تسرح وتمرح بسهولة لتصل الى عقر الدماغ، ما قد يؤدي إلى مضاعفات قاتلة، مثل خراريج المخ، والتهابات السحايا، وارتفاع التوتر القحفي، والجلطات الدماغية التي كثيرًا ما تفضي إلى الموت.

 

5 أسباب للإصابة 

 

واستكمل:  هذه المضاعفات تراجعت نتيجة استعمال المضادات الحيوية، لكنها ما زالت تحدث للأسباب الآتية:

 

1– نتف شعر الأنف: نظرًا لأن  شعر الأنف يقوم بتصفية الهواء من الشوائب والأتربة والأجسام العالقة به كي لا تذهب إلى قلب المجاري التنفسية، بالإضافة لتوفير الرطوبة للهواء الذي يمر من ممرات الأنف، كما يحتوي الأنف على سلالات عدة من الجراثيم، فعندما تتم عملية نتف الشعر فإن جذوره تتحول إلى أماكن مدماة تشبه إلى حد بعيد الجروح المفتوحة، الأمر الذي يجعل الطريق معبدًا أمام الجراثيم لتصل إلى الأوعية المتصلة بالدماغ مسببة التهابات خطيرة للغاية.

 

 

2– نكش الأنف:  هذه العادة السيئة المنتشرة بكثرة عند الصغار والكبار، فهي تسهل الطريق أمام عدوى محلية يمكن أن ترحل إلى منطقة المخ، وفي هذا الإطار كشفت دراسة هولندية أن نكش الأنف يمكن أن يساعد على التقاط الالتهابات الميكروبية وأن الأشخاص الذين يقومون بذلك هم أكثر عرضة للإصابة بالبكتيريا العنقودية في الأنف مقارنة بالأشخاص الآخرين الذين لا يقومون بعادة النكش.

 

وبعد اجراء الفحوص النوعية وجد المشرفون على الدراسة أن تجمعات البكتيريا السيئة كانت ملحوظة عند الفئة التي تنكش الأنف في شكل مستمر، خاصًة البكتيريا العنقودية الذهبية المعروفة بخطورتها ومقاومتها للمضادات الحيوية.

 

3– فقء بثور الوجه: إن القيام بذلك في منطقة مثلث الوجه يساهم في فتح المسامات وإحداث جروح مجهرية تسهّل عبور البكتيريا الموجودة على اليد إلى المنطقة المصابة، فيحدث التهاب يتحول إلى خزان يعج بالبكتيريا التي سرعان ما تسافر الى الجيب الكهفي في الدماغ فيصاب هو الآخر بالالتهاب.

 

4– تسوس أسنان الفك العلوي: تعتبر الأسنان المتسوسة البوابة المثالية لدخول البكتيريا إلى القنوات العصبية للأسنان وإلى عمق اللثة وإلى الجيوب الأنفية المحاذية للأسنان العلوية، وهذا كله يهيىء البيئة المثالية لتشكيل بؤر التهابية يمكنها أن تصل فورًا إلى الدماغ، من هنا  جاءت أهمية تشخيص تسوس الأسنان باكرًا من أجل علاجه وتجنب اختلاطاته الآنية والمستقبلية.

 

5– التهابات الجيوب الأنفية: إن الجيوب الأنفية هي عبارة عن مجموعة من الفراغات التي تكون على اتصال وثيق بالدماغ، من هنا فإن أي حدث التهابي يطاول تلك الفراغات يمكن أن يشكل خطر مباشرًا على جيران الجيوب الأنفية، خاصًة الأعصاب والعينين والدماغ والعضلات، والتهاب الجيوب الحاد يجب أن يعالج بصرامة للتخلص منه، لأن أي تقاعس في هذا المجال يعرّض لاستيطان التهاب الجيوب المزمن الذي يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، مثل التهاب السحايا، واضطرابات في الرؤية، وتشكل أمهات الدم والجلطات الدماغية.

 

 

وأشار إلى أن  عادة نتف شعر الأنف قد تصبح عند البعض نوعًا من الهوس بحيث يؤثر سلبًا في احترام الذات ويثـير السخرية ويوتر العلاقات مع الزملاء الذين لا يطيقون هذا السلوك، وإن التخلص من الضيق الذي يخلقه طول شعر الأنف لا يجب أن يتم من خلال عملية النتف بالملقط أو بواسطة الأصابع، بل بقص الشعر بالمقص أو بالحلاقة الكهربائية.

 

وأكد على أن الوجه ليس مجرد ملامح وإطلالة وبشرة، بل هو منطقة تحتوي على مثلث خطر للغاية، وإن التعامل باستخفاف مع منطقة هذا المثلث، مثل نتف الشعر من الأنف، والعبث بالأنف، وفقء البثور، وإهمال تسوس الأسنان، والتقاعس في علاج التهاب الجيوب الأنفية، يمكن أن تفتح أبواب العالم الثاني في شكل أو آخر. 

 

معلومات عن الميكروب


ولفت إلى أن هذا الميكروب  يحمل اسم  staph. eureus
، وهو  مقاوم لمضادات الحيوية البنسلينية وهو ميكروب يعيش ع الجلد والجهاز التنفسي والجيوب الانفية والفم، وتكمن والكارثة الحقيقية والسبب الرئيسي لتوحش هذا الميكروب ومقاومته القوية للعلاج هو الاستخدام الخاطئ للمضادات الحيوية بدون اي إرشادات او نصائح طبية. 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان