رئيس التحرير: عادل صبري 08:28 صباحاً | الأحد 22 سبتمبر 2019 م | 22 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

«رايتس ووتش»: على الدول اتخاذ خطوات منطقية للحفاظ على سلامة الطلاب أثناء الحرب

«رايتس ووتش»: على الدول اتخاذ خطوات منطقية للحفاظ على سلامة الطلاب أثناء الحرب

سوشيال ميديا

المدارس الآمنة

«رايتس ووتش»: على الدول اتخاذ خطوات منطقية للحفاظ على سلامة الطلاب أثناء الحرب

محمد الوكيل 27 مايو 2019 10:29

طالبت منظمة هيومن رايتس ووتش، من بعض الدول والحكومات المصادقة على إعلان المدارس الآمنة، خلال انعقاد المؤتمر الدولي الثالث حول المدارس الآمنة في إسبانيا يومي 28 و29 مايو الجاري.

 

المنظمة الحقوقية ذكرت في تقرير لها: "إن دولاً إضافية تحمي الطلاب والمعلمين والمدارس من الآثار الضارة للاستخدام العسكري للمدارس أثناء الحرب، قبيل انعقاد "المؤتمر الدولي الثالث حول المدارس الآمنة" في بالما دي مايوركا في إسبانيا في 28 و29 مايو 2019.

 

وتابعت: "يتضمن تقرير "حماية المدارس من الاستخدام العسكري.. القانون والسياسات والعقيدة العسكرية"، أمثلة عن القانون والممارسات في 50 دولة، من أفغانستان إلى اليمن، التي تقدم مستوى معين من الحماية للمدارس أو الجامعات من الاستخدام العسكري، أغلب الأمثلة هي من بلدان شاركت أو تشارك حاليا في نزاع مسلح".

 

وحسب التقرير: "قال بيد شيبرد، نائب مديرة قسم حقوق الطفل في هيومن رايتس ووتش.. عندما تندلع حرب، تتحول المدارس في نهاية المطاف إلى جزء من أرض المعركة مع تحويل الصفوف الدراسية إلى قواعد عسكرية أو ملاجئ أو استعمالها لتخزين الأسلحة، لكن تؤكد المزيد من الجيوش أن في الإمكان إيجاد طرق بديلة لنشر قواتها من دون استخدام المباني المدرسية عبر السياسات والتخطيط الصحيحين".

 

وأضافت: "إن الحكومات والقوات المسلحة ذات الخبرة العملية بالمشاكل الناجمة عن الاستخدام العسكري للمدارس، وجدت حلولا عملية لردع مثل هذا الاستخدام، وعلى جميع الحكومات أخذ العبرة من هذ الأمثلة لضمان تجنب استخدام جيوشها للمدارس أو الجامعات لأغراض عسكرية، منذ 2007، وُثّق الاستخدام العسكري للمدارس أو الجامعات في 30 دولة على الأقل تتعامل مع النزاعات المسلحة أو انعدام الأمن، بحسب "التحالف العالمي لحماية التعليم من الهجمات"، الذي يضم هيومن رايتس ووتش، ويمثل هذا العدد غالبية الدول التي كانت تعاني من النزاعات المسلحة في تلك الفترة، وتستولي القوات المسلحة على المدارس والجامعات إما جزئيا أو كليا لتحويلها إلى قواعد وثكنات عسكرية، تُستخدم المدارس كمرافق احتجاز واستجواب لتدريب المقاتلين، أو لتخزين أو إخفاء الأسلحة والذخائر، أو لدعم الجهود العسكرية".

 

وواصلت: "إن هذه الممارسة تعرض الطلاب والمعلمين للخطر، ويمكنها التسبب في الإضرار بالبنية التحتية الهامة للتعليم وتدميرها، وتؤثّر على حق الطلاب في التعليم، ستستضيف إسبانيا، إلى جانب النرويج والأرجنتين، المؤتمر الدولي الثالث للمدارس الآمنة، والذي سيجمع ممثلين حكوميين من جميع أنحاء العالم لمناقشة المشكلة العالمية المتمثلة في الهجمات على الطلاب والمعلمين والمدارس وقضايا الاستخدام العسكري للمدارس ذات الصلة".

 

وأردفت "رايتس ووتش" في تقريرها: "العديد من الدول المشاركة في المؤتمر صادقت بالفعل على "إعلان المدارس الآمنة"، وهو التزام سياسي للدول كي تتخذ خطوات ملموسة لجعل الطلاب والمعلمين والمدارس أكثر أمنا خلال النزاعات المسلحة، بما في ذلك عبر الموافقة على الامتناع عن استخدام المدارس والجامعات في أغراض عسكرية، وقادت النرويج والأرجنتين في 2015 صياغة الإعلان الذي أيدته 87 دولة حتى الآن، من المتوقع أن تنضم إليه دول أخرى في المؤتمر القادم".

 

واختتمت: "على الحكومات التي لم تصادق بعد على إعلان المدارس الآمنة، الاستفادة من المؤتمر المقبل كفرصة للتعبير عن التزامها بحماية الأطفال والمعلمين والمدارس أثناء الحرب".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان