رئيس التحرير: عادل صبري 11:46 صباحاً | الاثنين 22 يوليو 2019 م | 19 ذو القعدة 1440 هـ | الـقـاهـره °

تعزيات جرت هجوما على أصحابها بمذبحة نيوزيلندا.. ماذا قالوا؟

تعزيات جرت هجوما على أصحابها بمذبحة نيوزيلندا.. ماذا قالوا؟

سوشيال ميديا

حادث نيوزيلندا

تعزيات جرت هجوما على أصحابها بمذبحة نيوزيلندا.. ماذا قالوا؟

محمد الوكيل 19 مارس 2019 15:18

تسببت تغريدات وإدانات عدد من مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي، في حالة واسعة من الجدل بالسوشيال ميديا، ولا سيما المتعلقة بالهجوم الذي استهدف مصلين في مسجدين بمدينة كرايستشيرش في نيوزيلندا، وأسفر عن 50 شهيدًا وأكثر من 35 جريحًا آخرين.

 

الداعية السعودي عادل الكلباني، قال في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بموقع التدوين المصغر "تويتر": "نيوزيلندا" target="_blank">حادث نيوزيلندا الإرهابي، ما يخفف المصاب أن القاتل ليس مسلمًا، فكم قتل مصلون بأيدي مسلمين!".

 

وتسببت تغريدة الكلباني، في حالة واسعة من الجدل والهجوم عليه، ولا سيما أنه اعتاد إثارة الجدل، بين الحين والآخر.

أما الكاتبة فاطمة ناعوت، فقالت: "ذلك الأسترالي الغبي يظن كل العرب وكل المسلمين في سلة واحدة هي سلة داعش، لو كنّا كفرنا داعش وأخرجناهم من ملة الإسلام لفهم الغرب أن داعش ليسوا منا ولا يمثلون الإسلام".

ومن السعودية أيضًا، قال الدكتور طارق الحبيب، استشاري الطب النفسي: "نيوزيلندا" target="_blank">حادث نيوزيلندا الإرهابي لماذا الاستعجال في الانفعال والتشكيك ورمي التهم، الصبر حتى تتبين نتائج التحقيق، لماذا البعض يتهم دولة صديقة بخطأ أحد أفرادها والذي ربما يكون معتوهًا، محبة الدين ليست بالانفعالات وإنما باتباع الحكمة التي تؤدي لأعلى النتائج، اللهم أعز دينك".

 

تلك التغريدة التي أثارت الجدل، بسبب ابتعادها عن استنكار الجريمة وإدانتها، والاتجاه لزاوية أخرى، مختلفة تمامًا.

ومن الإمارات، قال الكاتب عبدالله النعيمي: "تمنيت لو كانت ردة فعل المصلين أكثر شجاعة مما شاهدناه، ما كان ينبغي لهم أن يكتفوا بتلقي الطلقات، والموت بهذه السهولة".

 

وتابع: "لو شخص واحد بادر للمقاومة لكان عدد القتلى أقل، أعرف أن الحديث من خلف الشاشات سهل، لكن الاستسلام هو أسوأ الحلول، هجوم نيوزيلندا الإرهابي".

 

واستنكر رواد "تويتر"، تغريدة "النعيمي"، حيث اعتبرها البعض إساءة لضحايا المسجدين، بدلاً من إدانة الواقعة، والهجوم على منفذيها.

وفي أستراليا أثار السيناتور، فرايزر مانينغ، ضجة كبيرة بعد إصدارة بيان برر فيه الهجوم على مسجدين في نيوزلندا، ملقيًا باللوم على المسلمين المهاجرين والإسلام الذي هو "أصل أيدولوجية العنف" على حد تعبيره.

 

وجاء ذلك في بيان صادر عن فرايزر قال فيه: "السبب الحقيقي لإراقة الدماء في نيوزلندا اليوم هو هو برنامج الهجرة الذي سمح للمسلمين بالهجرة إلى نيوزلندا بالأصل.. لنكن واضحين، ربما يكون المسلمون ضحية اليوم في العادة هم المنفذون، على مستوى العالم يقتل المسلمون الناس بمستويات عالية باسم دينهم".

 

وأضاف: "الدين الإسلامي ببساطة هو أصل وأيدولوجية العنف من القرن السادس.. يبرر الحروب اللانهائية ضد أي أحد يعارضه ويدعو لقتل معارضيه وغير المؤمنين به".

 

واستهدف مسلحون ظهر الجمعة الماضية، مسجد النور ومسجد لينوود في فى مدينة كرايستشيرش النيوزيلندية، وقتلوا ما يقرب من 50 مسلما وأصابوا أخرين، ونشروا الواقعة مباشرة عبر حساباتهم الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي.

 

وحرص الإرهابيون على كتابة عبارات عنصرية على الأسلحة التى استخدموها في الهجوم على المسجدين، لتوصيل رسالة إلى المسلمين فى كافة الدول الأوروبية.

 

وقال برينتون تارانت، أحد الإرهابيين الذى نفذوا الهجوم، فى منشور له على "تويتر" إنه قام بفعلته هو ورفاقه الثلاثة ليثأر لكل الأوروبيين الذين قتلوا باعتداءات إرهابية في السابق، ولتخفيض عدد الهجرة إلى البلدان الأوروبية.

 

وكشف الصليب الأحمر النيوزيلندي على موقعه الإلكتروني، يوم الجمعة الماضي، قائمة بأسماء مفقودين فى حادث الهجوم على المسجدين، ضمت القائمة 4 مصريين هم، "أحمد جمال محمد" يبلغ 68 عاما، و"أشرف مرسي" و"إبراهيم سيد محمد" البالغان 44 عاما، و"أسامة أبو كويك" البالغ 37 عاما.

 

كما ضمت القائمة أسماء عدة أشخاص جنسيات سعودية وسورية وكويتية، وباكستانية وهندية وصومالية وأردنية وفلسطينية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان