رئيس التحرير: عادل صبري 01:47 مساءً | الخميس 22 أغسطس 2019 م | 20 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

السودان| «العفو الدولية»: اقتحام المستشفيات انتهاك للقانون.. وعلى الحكومة احترام الحريات

السودان| «العفو الدولية»: اقتحام المستشفيات انتهاك للقانون.. وعلى الحكومة احترام الحريات

سوشيال ميديا

احتجاجات السودان - أرشيفية

السودان| «العفو الدولية»: اقتحام المستشفيات انتهاك للقانون.. وعلى الحكومة احترام الحريات

محمد الوكيل 11 يناير 2019 17:00

أدانت منظمة العفو الدولية، الهجوم الذي شنته قوات الأمن السودانية على إحدى المستشفيات بحثًا عن أشخاص أصيبوا خلال الاحتجاجات التي تشهدها البلاد خلال الفترة الحالية.

 

وذكرت المنظمة الحقوقية في تقرير لها: "اقتحم ضباط الأمن السودانيون الليلة الماضية مستشفى وأطلقوا الرصاص الحي، والغاز المسيل للدموع، مروعين المرضى والعاملين بالمستشفى، بينما كانوا يبحثون عن أشخاص يلتمسون العلاج بعد إصابتهم بأعيرة نارية خلال الاحتجاجات، في وقت سابق من اليوم، بأم درمان، على أطراف الخرطوم".

 

وتابعت: "وقد فتح ضباط الأمن النار في فناء المستشفى، ثم دخلوا إلى قسم الطواريء والأقسام الطبية في مستشفى أم درمان، وهم يتعاملون بعنف مع المرضى والأطباء".

 

وحسب التقرير: "قالت سارة جاكسون، نائبة مدير برنامج شرق أفريقيا والقرن الأفريقي ومنطقة البحيرات العظمى: "إن هذا الهجوم على مستشفى انتهاك صارخ للقانون الدولي، فقد تعرض المرضى والأطباء في مستشفى أم درمان للهجوم بالغاز المسيل للدموع والطلقات الحية، في الوقت الذي صعدت فيه قوات الأمن السودانية من مهمتها لقمع الاحتجاجات السلمية".

 

وأضافت: "فيجب أن يكون هناك تحقيق عاجل في هذا الهجوم المروع، ويجب محاسبة جميع الضباط المتورطين، كما يجب على حكومة السودان أيضًا اتخاذ إجراءات فورية لوقف عمليات إطلاق النار على المحتجين، واحترام حق الشعب السوداني في حرية التعبير".

 

وواصلت: "منذ 13 ديسمبر 2018، اندلع أكثر من 380 احتجاجاً في أنحاء السودان ضد غلاء المعيشة، وقد قُتل أكثر من 40 شخصًا، وتعرض كثيرون آخرون لإصابات خطيرة، حيث قام ضباط أمن الحكومة بقمع المحتجين بصورة عنيفة، وتم اعتقال أكثر من 1000 شخص، وفي 9 يناير، قُتل ثلاثة أشخاص على الأقل، عندما فتحت قوات الأمن النار على المحتجين في أم درمان، بينما استُدعي نقل ثمانية أشخاص إلى المستشفى مصابين بأعيرة نارية في الرأس والصدر والبطن والساقين".

 

واستطردت المنظمة الحقوقية في تقريرها: "دعت منظمة العفو الدولية إلى الإفراج العاجل عن رجل أُطلق عليه الرصاص، وأصيب في الاحتجاجات التي اندلعت في 25 ديسمبر، وهو الآن محتجز لدى ضباط الأمن من جهاز المخابرات والأمن الوطني السوداني، فقد أصيب ياسر السر علي، البالغ من العمر 57 عاماً، بجروح خطيرة في إحدى احتجاجات الخرطوم، عاصمة السودان، وأحدثت رصاصة كسراً في أضلاعه، وثقباً في رئة، واستقرت في الحبل الشوكي، وبعد استقرار حالته في المستشفى، كان من المقرر أن يسافر إلى الإمارات العربية المتحدة لتلقي علاج متخصص في العمود الفقري، لكن ضباط جهاز المخابرات والأمن الوطني قبضوا عليه في 5 يناير، ولايزال مكان وجوده غير معروف".

 

واختتمت: "يجب على السلطات السودانية إطلاق سراح ياسر السر علي فوراً والسماح له السفر لتلقي العلاج، فحياته في خطر ويحتاج إلى عناية طبية متخصصة عاجلة، كما يجب عليها أيضاً الإفراج الفوري وغير المشروط عن الأشخاص الذين اعتقلوا لمجرد الاحتجاج السلمي، فليست الدعوة إلى تحقيق مستوى معيشي أفضل بجريمة".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان