رئيس التحرير: عادل صبري 02:31 صباحاً | الأحد 18 أغسطس 2019 م | 16 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

سياسيون يتضامنون مع الصحفي المغربي توفيق بوعشرين: «تصفية حسابات»

سياسيون يتضامنون مع الصحفي المغربي توفيق بوعشرين: «تصفية حسابات»

سوشيال ميديا

الصحفي المغربي توفيق بوعشرين

بعد سجنه 12 عامًا بتهم مختلفة..

سياسيون يتضامنون مع الصحفي المغربي توفيق بوعشرين: «تصفية حسابات»

محمد الوكيل 10 نوفمبر 2018 11:20

 

 ندد عدد من مشاهير السياسة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بحكم محكمة "الدار البيضاء" المغربية، بحبس الصحفي توفيق بوعشرين، 12 عامًا، وغرامة مالية قدرها 200 ألف درهم مغربي، بتهم عدة بينها الاتجار بالبشر.

 

الإعلامي ياسر أبو هلالة، قال: "أتضامن مع صديقي، آملا أن تظل المغرب محاولة ناجحة في التحول الديموقراطي ، توفيق بوعشرين من أفضل الصحفيين عربياُ ومغاربياً، الاغتيال المعنوي لا يقل إيلامًا عن الاغتيال الحقيقي".

 

وبدوره قال السياسي الأردني ياسر الزعاترة: "الحكم على الصحافي المغربي توفيق بوعشرين بـ 12 عاما سجنًا نافذًا، قضية سياسية وتصفية حسابات، عالمنا العربي يدور في ذات الدائرة البائسة التي بشّر ربيع العرب الخروج منها، فحاصرته الثورة المضادة وجنون التوسع عند خامنئي".

أما الإعلامي المغربي عبد الصمد ناصر، اكتفى بسرد المعلومة فقط، قائلاً: "أصدرت محكمة الاستئناف في مدينة الدار البيضاء، في الساعة الأولى من صباح اليوم السبت، حكمًا بـ 12 عامًا سجنًا نافذًا في حق الصحافي المعروف توفيق بوعشرين، مؤسس جريدة "أخبار اليوم" وموقع "اليوم 24"، المتابع بتهم ثقيلة بينها الاتجار بالبشر".

واختتم المدون محفوظ السالك: "12 سنة سجنًا في حق الصحفي توفيق بوعشرين، صاحب الافتتاحيات الجميلة، حكم قاس، يستدعي التضامن، مع فارس القلم والكلمة، كلنا توفيق".

وقضت محكمة في مدينة الدار البيضاء المغربية، مساء أمس الجمعة، بالحبس 12 عامًا وغرامة مالية قدرها 200 ألف درهم مغربي، بحق الصحفي توفيق بوعشرين، بتهم عدة بينها الاتجار بالبشر.

 

وحاول بوعشرين خلال الجلسة الأخيرة الدفاع عن نفسه بقوة، مؤكدًا أنه "ضحية حرية التعبير"، وشهدت هذه الجلسة حضورًا كبيرًا لمختلف وسائل الإعلام الوطنية، لمواكبة الحكم في هذه القضية التي تحظى بمتابعة كبيرة من الرأي العام الوطني.

 

وتلاحق توفيق بوعشرين عدد من التهم، وهي: "الاتجار بالبشر باستغلال الحاجة والضعف، واستعمال السلطة والنفوذ لغرض الاستغلال الجنسي عن طريق الاعتياد والتهديد بالتشهير، وهتكه العرض بالعنف والاغتصاب، ومحاولة الاغتصاب، وارتكاب جنح التحرش الجنسي، وجلب واستدراج أشخاص للبغاء من بينهم امرأة حامل، واستعمال وسائل التصوير والتسجيل".

 

واعتقل بوعشرين، في 23 فبراير الماضي، أثناء مداهمة نفذها حوالي 20 شرطيًا بزي مدني لمقر الصحيفة التي يديرها في مدينة الدار البيضاء.

 

وهذا ليس أول تورط لبوعشرين مع القضاء، إذ حُكم عليه قبل أشهر بتسديد تعويض مالي بقيمة 40 ألف يورو لوزيرين بتهمة "التشهير".

 

وفي عام 2009 حُكم عليه بالسجن 4 سنوات مع وقف التنفيذ، بعد نشر كاريكاتير في صحيفته، اعتبر مهينًا للعائلة الملكية، والعلم الوطني.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان