رئيس التحرير: عادل صبري 10:30 صباحاً | الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م | 05 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

أنور الهواري متضامنًا مع عادل صبري: هذه شهادتي أمام الله بحق رئيس تحرير «مصر العربية»

أنور الهواري متضامنًا مع عادل صبري: هذه شهادتي أمام الله بحق رئيس تحرير «مصر العربية»

سوشيال ميديا

عادل صبري - رئيس تحرير مصر العربية

أنور الهواري متضامنًا مع عادل صبري: هذه شهادتي أمام الله بحق رئيس تحرير «مصر العربية»

محمد الوكيل 04 أبريل 2018 13:22

تضامن الكاتب الصحفي أنور الهواري، مع الكاتب الصحفي عادل صبري، رئيس تحرير موقع «مصر العربية» بعد قيام قوات الأمن باصطحابه إلى قسم الدقي، مساء أمس الثلاثاء، بدعوى عدم وجود رخصة من الحي.

 

"الهواري" قال في تدوينة عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "عرفت الأستاذ عادل صبري علي مقاعد الدراسة في كلية الإعلام، بدأنا معاً محررين تحت التمرين "في صوت الجامعة"، وبعد التخرج كانت "الوفد" تتحول من صحيفة أسبوعية إلي يومية فاستوعبت عدداً من أبناء الجيل القادمين إلي بلاط صاحبة الجلالة".

 

وتابع: "ثم تفرقت بِنَا السبل حلاً وترحالاً ، حتي استقر بي المقام في "الأهرام" وبقي عادل في "الوفد"، أخذتنا موجات الزمن كل في طريق، عدت رئيساً لتحرير "الوفد" في ٢٠٠٦م، لقيت ترحيباً كبيراً من الزملاء علي رأسهم عادل صبري، هناك تجلت لي شخصية عادل أوضح وأنقى بعد سنوات طويلة من البعاد، له همة الشباب، وروح الشباب، وعقل الشباب".

 

وأضاف: "له إرادة المقاتل الذي لا ينكسر، وعزيمة المقاتل الذي لا يلين، طاقة صحفية وإنسانية تتدفق في أنهار شتى، أولاً.. لا تغريه المناصب الصحفية أبداً فأفضل منصب عنده هو أن يكون محرراً ميدانياً يجري وراء الخبر والصورة".

 

وواصل: "ثانياً.. مقدام في وجه المخاطر لا يعرف الخوف ولا التردد ولا يكثر الحسابات فإذا عزم أمراً ألقي بروحه كلها في سبيل إنجازه، ثالثاً.. كان شخصاً مدهشاً بالنسبة لي، أعرف في الصباح أنه يخوض صراعات مع الإدارة من أجل حقوق العاملين والصحفيين معاً، فأقول في نفسي إذن مفيش شغل النهاردة من عادل ومن القسم الذي يرأسه، ثم تكون المفاجأة أن يأتي الشغل في موعده بالكم والكيف الممتازين وكأن عادل كان متفرغاً لدرجة العبادة في العمل فقط ولم يكن منشغلاً بصراعات نقابية وعمالية في الوقت ذاته".

 

وأردف: "عادل كان اكتشافاً عجيباً ومذهلاً، لم يحدث أن طلب لنفسه مطلباً شخصياً، فقط كان يمنح وقته وجهده لنصرة الضعفاء والفقراء والمحتاجين وكل من تدوسهم أقدام الكبار قصداً أوسهواً، لم يحدث أن شغل نفسه ولا شغلني معه بالقيل والقال، بل كنت ومازلت أتعلم منه الكثير من تفاصيل المهنة، وأشهد له أنه كان الأسبق بين أبناء الجيل في التوجه نحو الصحافة الرقمية، وأن شمس الصحافة الورقية قد أذنت بالمغيب وراء الشفق الأحمر في غروب أبدي".

 

واختتم: "أكتب هذه الكلمات، صبيحة ليلة ظلماء، باتها عادل صبري بغياً وعدواناً، في أحد أقسام الشرطة ليمثل أمام النيابة هذا الصباح، لا لشئ إلا لأنه صحفي حقيقي، مؤمن من أعماق قلبه أن الصحافة رسالة عظيمة ومهنة نبيلة، تستمد شرفها من الإيمان بالانسان حراً مكرماً دون تضليل ودون استغلال".

واحتجزت سلطات أمنية قالت إنها من مباحث المصنفات رئيس تحرير موقع «مصر العربية» الكاتب الصحفي «عادل صبري» وتوجهت به إلى قسم شرطة الدقي، وذلك بدعوى عدم وجود ترخيص من الحي.

 

وداهم ضباط بزي مدني زعموا أنهم من مباحث المصنفات، دون إبرازت تحقيقات هوية تثبت شخصياتهم أو الجهة التابعة لها تحديدا، موقع «مصر العربية» في تمام الساعة الثالثة والنصف مساء أمس الثلاثاء 3 أبريل، طلبوا من المحررين الموجودين تسليم أجهزتهم وإبقائها مفتوحة، لكنهم بعد اعتراضات بعض الصحفيين وافقوا على تركهم يغلقون حساباتهم وبريدهم الشخصي.

 

وبعد وقت طويل واجتماعات مع رئيس التحرير «عادل صبري» وأخذ ورد، بينما المحررون ممنوعون من ممارسة عملهم الصحفي، قالت القوة الأمنية إنها أتت إلى المكان بسبب تحصيل مبلغ 50 ألف جنيه غرامة كان قد قررها برئيس المجلس الأعلى لتنظيم الصحافة والإعلام مكرم محمد أحمد على موقع «مصر العربية»  بسبب ترجمته خبرا عن «نيويورك تايمز».

 

ورغم أن مباحث المصنفات ليست جهة تنفيذية تابعة للمجلس الوطني للصحافة، فقد استمر الضباط في منع المحررين من العمل على أجهزتهم، وتوقف التحديث في الموقع إلا من بعض التحديثات الخارجية من الوكالات وغيرها.

 

وباتصال رئيس التحرير «عادل صبري» برئيس المجلس الأعلى لتنظيم الصحافة والإعلام، الكاتب الصحفي «مكرم محمد أحمد» أكد له أنه لا يوجد أي إجراء ضد الموقع إلا الغرامة التي تم توقيعها عليه، وأبلغه بأنها ليست نهائية ويمكن للموقع التظلم منها.

 

وفي حوالي الثامنة والنصف مساء، قررت القوة الموجودة بالمكان احتجاز رئيس التحرير «عادل صبري» بحجة جديدة، وهي عدم وجود ترخيص من الحي التابع له.

مصر العربية
  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان