رئيس التحرير: عادل صبري 11:44 صباحاً | الاثنين 20 مايو 2019 م | 15 رمضان 1440 هـ | الـقـاهـره °

فيديو| الشعب يريد إسقاط النظام.. والبشير يعمق جراح السودان بتعيينات جديدة

فيديو| الشعب يريد إسقاط النظام.. والبشير يعمق جراح السودان بتعيينات جديدة

توك شو

مظاهرات السودان

فيديو| الشعب يريد إسقاط النظام.. والبشير يعمق جراح السودان بتعيينات جديدة

محمد يوسف 23 فبراير 2019 20:16

رفضت المعارضة السودانية ومنظمو التظاهرات، اليوم السبت، إعلان الرئيس عمر البشير حالة الطوارئ والتعديلات الحكومية، مؤكدين أنها لن تثنيهم عن الخروج إلى الشوارع للمطالبة بتنحيه عن الحكم.



وأعلن البشير في خطاب للأمة، مساء أمس الجمعة، ”حل الحكومة على المستوى الاتحادي وحكومات الولايات“، وفرض حالة الطوارئ لمدة سنة.

وقال تحالف الحرية والتغيير المنظم للاحتجاجات، ويضمّ أحزابًا معارضة وتجمّع المهنيين السودانيين، في بيان: إن ”إعلان حالة الطوارئ يعكس حالة الهلع داخل النظام“.

وأضاف: ”سنواصل التظاهرات والاحتجاجات السلمية حتى نصل إلى هدفها في تنحي رأس النظام وتصفية مؤسسات النظام“.

من جهته، رأى حزب الأمة القومي، أكبر أحزاب المعارضة، في بيان أن ”حل الحكومات، وفرض الطوارئ هو تكرار للفشل الذي ظل حاضرًا خلال 30 عامًا“، مضيفًا أن ”الشارع الثائر لن يرضى إلا بتحقيق مطالبه برحيل النظام“.

تفاقم الأوضاع

وبحسب مركز ”مجموعة الأزمات الدولية“ للدراسات، فإن الوضع في السودان يمكن أن يتفاقم أكثر بعد فرض حالة الطوارئ. وخشي وريتي موتيغا، الباحث في المركز، من أن ”البشير سيركز سلطاته وبذلك سيفتح الباب أمام مواجهة مع الحراك الاحتجاجي قد تتجه إلى العنف“.

وعين الرئيس السوداني عمر البشير نائبا جديدا له ورئيسا للحكومة في محاولة لمواجهة الأزمة التي تعيشها البلاد، ويأتي هذا في الوقت الذي تواصل فيه المعارضة تحديها للبشير مطالبة بتنحيه.

وذكر بيان للرئاسة السودانية، أن البشير أصدر قرارا جمهوريا بتعيين الدكتور محمد طاهر ايلا، رئيسا جديدا لمجلس الوزراء، وتعيين وزير الدفاع عوض محمد بن عوف، نائبا أول لرئيس الجمهورية، مع الاحتفاظ بحقيبة الدفاع.

وتأتي القرارات الجديدة استكمالا لمجموعة من الاجراءات التي أعلن عنها البشير لمواجهة الاحتجاجات، شملت فرض حالة الطوارئ لمدة عام في البلاد، وحل حكومة الوفاق الوطني.


ولم تفلح هذه القرارات في امتصاص غضب الشارع السوداني أو تهدئة المعارضة التي أعلنت رفضها لمثل هذه الإجراءات، وطالبت باستمرار المظاهرات احتجاجا على فرض حالة الطوارئ.

ووصف حزب الأمة القومي في بيان خطاب البشير بـ"المخيب للآمال"، معلنا تمسكه بما وصفه بالنضال السلمي حتى إسقاط الحكومة.

وبعد فترة وجيزة من خطاب البشير، أفادت تقارير بأن الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع في مدينة أم درمان لتفريق احتجاجات.

وأعلن البشير في خطابه أمس حل الحكومة بعد شهور من الاحتجاجات ضد نظام حكمه، شهدت مقتل العشرات.

ولم يستبعد البشير ترشحه للانتخابات من جديد العام القادم.



صعوبات اقتصادية

ويواجه السودانيون، منذ سنوات، صعوبات اقتصادية متزايدة، إذ تعاني البلاد من نسبة تضخم عالية، ويواجه عدد كبير من المدن نقصا من الخبز والوقود.

وتقول تقارير إن أكثر من 1000 شخص اعتقلوا منذ بداية الاحتجاجات في التاسع عشر من شهر ديسمبر الماضي. وتشير جماعات حقوقية إلى أن أكثر من 40 شخصا قتلوا في صدامات مع قوات الأمن.

وكانت المظاهرات قد اندلعت أساسا احتجاجا على رفع سعر الخبز ثلاثة أضعاف، لكنها تحولت إلى احتجاجات للمطالبة بإنهاء حكم البشير، الذي تولى السلطة قبل 30 عاما.

وتعيش السودان حالة ركود اقتصادي، وتشهد منذُ يوم 19 ديسمبر، احتجاجات شبه يومية حرّكها قرار الحكومة رفع سعر الخبز بـ3 أضعاف، وسرعان ما تحول الاحتجاج إلى حراك يطالب بإسقاط نظام البشير، الذي يدير البلاد منذُ عام 1989، ويسعى إلى ولاية ثالثة في عام 2020.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان