رئيس التحرير: عادل صبري 05:10 مساءً | الاثنين 23 سبتمبر 2019 م | 23 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

فيديو| «لم أر إلا الظلم».. زوجة أحد الإرهابيين تروي مأساتها مع داعش في سوريا

فيديو| «لم أر إلا الظلم»..  زوجة أحد الإرهابيين تروي مأساتها مع داعش في سوريا

توك شو

نساء داعش

فيديو| «لم أر إلا الظلم».. زوجة أحد الإرهابيين تروي مأساتها مع داعش في سوريا

محمد يوسف 23 فبراير 2019 20:12

تحدثت زوجة أحد الإرهابيين عن الأوضاع في المنطقة الأخيرة، التي يفرض عليها التنظيم الإرهابي فيها سيطرته في شرق سوريا، قرية الباغوز، وكان عمال إغاثة قد استقبلوها مع آخرين فروا من المنطقة.

واستقبل ليز البالغة 24 عامًا مع طفلها الصغير موظف إغاثة يدعى بول برادلي، الذي قال لمراسل وكالة فرانس برس في المنطقة: إنها كانت تبدو كأنها هاربة من حيوان مفترس يطاردها.

وليز زوجة طيب دراز، الإرهابي المولود في مدينة بربينيان في جنوب فرنسا، الذي كان وصل إلى سوريا في العام 2013 وكان يبلغ حينها 18 عامًا، وفي الماضي كان يتداول مقاطع مصورة فيها دراز، وهو يعدم مُقاتلًا من الجيش السوري الحر ويطلق الرصاص على مساجين جلسوا في خط مستقيم.

وأصدر القضاء الفرنسي مذكرة توقيف بحق دراز، وخلال محاكمة اثنين من زملائه ينتميان إلى تنظيم داعش الإرهابي عام 2017، قال المدعي العام الفرنسي إن دراز «آلة لتوزيع الموت وهدد فرنسا».

وبعد هروبها من الباغوز، قالت ليز للمتطوعين الذين تحدثوا إليها: إنها تجهل مصير زوجها، مرجحة أنه قتل في محافظة حماة؛ حيث كان يعيش الزوجان لفترة وجيزة؛ لكن لا يوجد تأكيدٌ خبر مقتله بشكل رسمي.

وقالت ليز للأشخاص الذين التقتهم بعد فرارها: إنها انتقلت من منطقة إلى أخرى على وقع عمليات قوات سوريا الديمقراطية «قسد»، وانتهى بها الأمر محاصرة في الباغوز، الجيب الأخير للتنظيم في شرق سوريا.

فقد كانوا يعيش المحاصرون في جيب التنظيم الإرهابي في ظروف بائسة مع نقص الغذاء والمياه والأدوية وضراوة القصف الذي تراجعت وتيرته في الأسبوع الأخير إفساحًا في المجال أمام المدنيين للخروج.

وقالت ليز: «لم أر إلا الظلم، كانت هناك فوضى، لم يتوفر الطعام ولا الأدوية إلا لمن لديهم صلات جيدة بالتنظيم».

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان