رئيس التحرير: عادل صبري 03:48 مساءً | السبت 17 أغسطس 2019 م | 15 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

فيديو وصور| من فلسطين إلى الصين.. قصة مقتل فتاة من عرب 48 في أستراليا

فيديو وصور| من فلسطين إلى الصين.. قصة مقتل فتاة من عرب 48 في أستراليا

توك شو

آيه سعيد - مقتل فتاة من عرب 48 في أستراليا

فيديو وصور| من فلسطين إلى الصين.. قصة مقتل فتاة من عرب 48 في أستراليا

محمد يوسف 18 يناير 2019 20:23

لقيت طالبة من عرب 48 تدعى آية سعيد مصاروة وتبلغ من العمر 22 عامًا، مصرعها في مدينة ملبورن بأستراليا.

 

وقال أندرو ستامبر، مفتش بالشرطة الأسترالية، إن شقيقة آية «سمعت صوت الهاتف وهو يسقط على الأرض، كما سمعت بعض الأصوات الأخرى».. ولا تزال الشرطة تبحث عن القاتل.

 

ولم تستبعد الشرطة احتمال تعرض آية لاعتداء جنسي، حسب صحيفة «ايدج» التي تصدر في ملبورن، والتي أشارت إلى أن الشرطة تحقق بشكل نشط مع مرتكبي الجرائم الجنسية المعروفين.

 

 

وأضاف ستامبر: «افتراضنا في هذه المرحلة هو أن هذا كان هجومًا عشوائيًا وانتهازيًا».

 

وتشير التقارير إلى أن شقيقة آية قد اتصلت بالشرطة الأسترالية في نفس الوقت الذي عثر فيه على الجثة تقريباً، وكان ذلك صباح يوم الخميس.

 

وعثرت الشرطة على قبعة سوداء مكتوب عليها «1986» وقميص رمادي اللون بالقرب من مسرح الجريمة، ويتم فحصهما من قبل الطبيب الشرعي.. وتفحص الشرطة أيضا لقطات كاميرات المراقبة التي كانت موجودة في المكان.

 

وكانت آية تدرس اللغتين الصينية والإنجليزية في إحدى جامعات شنغهاي وكانت في الفترة الأخيرة في برنامج للدراسة بجامعة لاتروب حسب تصريحات عمها، عبيد قطاني، لوسائل الإعلام الإسرائيلية.

 

ضبط مشتبه به

 

أعلنت الشرطة الأسترالية عن اعتقال مشتبه به بقتل طالبة فلسطينية في جامعة ملبورن، عثر على جثتها بالقرب من محطة قطار.

 

وتشتبه الشرطة بقتل طالبة من بلدة باقة الغربية داخل أراضي 48 تدعى آية سعيد مصاروة (22 عاما)، خلال تواجدها في أستراليا بهدف التعليم.

 

وبحسب مصادر مقربة من عائلتها فإنّ مصاروة تسكن مع والدها رجل الأعمال سعيد محمد غازي مصاروة في الصين، وحصلت على منحة دراسية لمدة سنة في أستراليا من خلال برنامج تبادل طلابي لتعود بعدها للصين.

 

وأوضحت الشرطة الأسترالية، أنها تحقق فيما إذا تعرضت لحادثة أو للاعتداء، مرجحة أنها قتلت بعد اعتداء جنسي عليها، وقالت إنها تدعو كل من مر في المكان أو سافر في القطار من تلك المحطة من ملبورن لبندورا، أو من لديه كاميرا تصوير داخل مركبته أو كاميرات حراسة أن يجري اتصالا معها.

 

 

وأفادت الشرطة الأسترالية أن أحد المارة لاحظ جثة الطالبة الفلسطينية وأبلغها بذلك عند الساعة السابعة صباحا.

 

كما نشرت الشرطة الأسترالية صورا لقميص وقبعة عثر عليهما في مسرح الجريمة، وعلى ما يبدو فإنها تعود للقاتل، مطالبة الجمهور بالمساعدة في فكّ لغز الجريمة والتبليغ عن تفاصيلها في حال كان هناك شهود عيان.

 

كما تعتقد الشرطة أن الشابة آية مصاروة تعرضت للسرقة أيضا قبل مقتلها، وأنها كانت تتحدث مع شقيقتها لحظة وقوع الجريمة، حيث سقط الهاتف خلال ذلك أرضا بحيث سمعت شقيقتها للحظات قبل أن تنقطع المكالمة.

 

وأضافت الشرطة أن الشقيقة لم تتمكن من التواصل مع أختها فقامت بإبلاغ الشرطة التي شكلت طاقما مكّونا من 30 محققا.

 

وقالت الشرطة أيضا: “من المؤكد أن هناك من رأى شخصا يرتدي هذه الملابس، نحن نؤمن أنه من الواجب الإنساني أن يبلغنا كل من رأى المجرم، هنالك عائلة تعيش مصابا جللا اضطرت للقدوم من الطرف الآخر للعالم في هذه الظروف الصعبة ونحن نريد أن نعطيهم الأجوبة”.

 

مقربون من آيه سعيد

 

وقال عبد كتانة، خال الضحية: “شقيقة آية الثانية كانت تتحدث مع آية، وخلال حديثها معها فقدت الاتصال بها وشعرت بأن هاتفها قد وقع، عندها عادت واتصلت بها لكن دون جدوى… شقيقة أخرى شاهدت الخبر في أحد المواقع وعلمت بأن الحديث يدور عن شقيقتها”.

 

وقال عم آية، الذي يعيش في أمريكا في حديث لصحيفة محلية أسترالية إن “أقرباءه في البلاد اتصلوا ليخبروه بما حدث”.

 

 

وأضاف: “لا أستطيع أن أصدق أن شيئا كهذا قد حدث في أستراليا وأن العيش لم يعد آمنا هناك؟ في ملبورن؟ إنها ليست آمنة؟  كنا نعتقد أن أمريكا خطرة، وليس أستراليا”.

 

وخلص للقول باكيا إنها “فتاة إيجابية، تحب الحياة وودودة للغاية، شغوفة بالعلم والمعرفة كنت فخورا بها”.

 

وذُكر في باقة الغربية أن ضحية الجريمة كانت طالبة فرع الإعلام في مدرسة القاسمي الأهلية- باقة الغربية في المرحلة الثانوية، وأنتج الفرع فيلما وثائقيا ما بين باقة الغربية والصين تحت عنوان “جسر إلى الصين”، كانت بطلته الطالبة آية مصاروة.

 

وروى الفيلم الوثائقي تفاصيل الطالبة وحياتها وسفرها بين باقة الغربية والصين، علما أن والدها سافر قبل سنوات إلى الصين للعمل واستقر هناك.

 

وتحدث والد الطالبة مصاروة، أمس الخميس، أمام وسائل الإعلام الأسترالية عن ابنته ضحية جريمة القتل بصورة مؤلمة للغاية، حيث لم يتوقف عن البكاء، ولم يستوعب أنه فقد ابنته في جريمة قتل بشعة، حين كانت تعيش في بلاد الغربة من أجل دراستها الجامعية.

 

 

وتابع الوالد: “لم أتوقع في يوم من الأيام أن آتي لأرى جثة ابنتي بدلا من أن أسمع صوتها مثل كل يوم.. هذه فاجعة كبيرة هزت مضاجعنا”.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان